الخبر اليقين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5147 - عددالزوار : 2448594 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4738 - عددالزوار : 1770192 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 64 - عددالزوار : 3170 )           »          ويندوز 11 يحصل على بعض التحسينات لدعم hdr في نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ما تضيعش وقتك بالساعات.. كيف تتحكم في تصفح إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية مشاركة قصة إنستجرام مع قائمة الأصدقاء المقربين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطوات.. كيفية توثيق حسابك على منصة "بلوسكي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثغرة أمنية بمتصفح كروم تسرق الأجهزة.. التفاصيل الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          5 خطوات للرد على مكالمات iPhone باستخدام صوتك فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تحمي حسابك على واتساب من المكالمات والرسائل المجهولة والمزعجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 16-06-2007, 05:14 PM
الصورة الرمزية ! ابــو أيهــم !
! ابــو أيهــم ! ! ابــو أيهــم ! غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: غربة الذكريات ..
الجنس :
المشاركات: 2,768
Icon1

بسم الله الرحمن الرحيم
اختى الكريمه
سامحينى لعدم تعليقى
ولاتزعلى وهذا
تعليقى
لهذا الموضوع بحق الرااائع
موضوع
جد خطير

وهذا تعليقى جمعتها من بعض صحف الانترنت


ظهرت الفضائيات العربية فجأة دون تمهيد، أو سابق إنذار، وعرف الإنسان العربي لأول مرة الفضاء المفتوح، بعد سنوات طويلة من الإعلام الموجه والرقابة والمنع وتلقي الحصص الموجهة من الأخبار والمعلومات، أصيب المواطن العربي بما يمكن أن نسميه "صدمة البث المباشر"، ومع المزايا العديدة للفضائيات إلا أنها أحيانا "حصان طروادة الجميل" الذي دخل إلى عقر دارنا "الوطن" تطرح القضية، إيجابيات التجربة "الفضائية" وسلبياتها، وتستشرف المستقبل..
وبدءا تعتقد المذيع بقناة (العربية) أن إيجابيات الفضائيات أكثر من سلبياتها ويقول "نحن في العالم العربي نحب دائما التمهيد، لا نحب أن تظهر الأشياء بشكل مفاجئ، وأعتقد أننا تأخرنا كثيرا.. وفي النهاية الظاهرة في مصلحة المواطن العربي، لقد أصبح لديه خيارات متعددة، ولم يعد محصورا في زاوية واحدة هي رأي الدولة فقط، لديه حرية الاختيار على صعيد الموضوعات الاجتماعية، أو السياسية، أو حتى نوع المسلسلات الدرامية التي يشاهدها، المسألة إذن لم تكن بحاجة إلى تمهيد..
"المجتمع العربي يبحث عن الإصلاح والتغيير، ولكن البعض يقول إن الوقت مازال مبكرا أو نحتاج إلى تمهيد، ولكن من المفيد أن تظهر الفضائيات بهذا الشكل، لتتيح الفرصة لأكثر من وجهة نظر، وأكثر من طريقة في الأداء أو التعبير والمجال مفتوح للمشاهد لكي يتابع ويختار".
ونعترف بوجود السلبيات "الفضائية" على الصعيد الاجتماعي، وهذه السلبيات صدرت من بعض المحطات الفضائية، خاصة في السنتين الأخريين، فبعضها يبث الأغاني لمدة 24 ساعة، أو برامج ما يسمى تلفزيون الواقع، وهي برامج بعيدة عن مجتمعنا..
ويرى أن بعض الفضائيات تجاوزت الحراك الاجتماعي في العالم العربي، وكان من المهم أن تمشي جنبا إلى جنب مع المجتمع نحو التغيير، ونقول "ربما يظن بعضنا الأمر سلبية أو إيجابية، ولكن كلما زادت عدد القنوات قل حيز السلبيات، ولكن إذا كنت قادرا على الاختيار الصحيح، ومعرفة ما الذي تريده من هذا الجهاز السحري فلن تتفاقم المشكلة، وتبقى المشكلة لدى الشباب أو الأطفال الذين لا يستطيعون الاختيار، لذلك سيظلون بحاجة إلى نوع من التوجيه والمتابعة".
أجندة مدروسة..
ويعيد مساعد مدير عام القناة (الإخبارية) لشؤون الأخبار سلمان بن مبروك آل ربيع دخول القنوات الفضائية في العالم العربي إلى بداية التسعينات، ثم يشير إلى عدد القنوات العربية الذي يزيد على أربعين قناة غير أن الخبرة الإعلامية مازالت في مراحلها الأولى، مع أنها تلعب دوراً كبيراً ومؤثراً جدا في الساحة العربية المجتمعية، وأحياناً حتى الرسمية، لما تمثله من انعكاس لنبض الرأي العام، ونافذة لواقع الأمور والأحداث".
ويرى وجوب أن تتحلى الفضائيات العربية برسالة إعلامية وأجندة مدروسة تمكنها من التفاعل مع الواقع، ومواكبة المتغيرات على الساحة الدولية في مختلف المجالات، وهو ما لن يتم إلا بتحديد هوية المؤسسة الإعلامية أو الفضائية.. ويعدد آل ربيع إيجابيات الفضائيات العربية ومن أهمها أنها تدفع باتجاه إيجاد نوع من الوحدة الجديدة , فهي توحد المشاعر تجاه القضايا المختلفة أو تعمل على ذلك رغم أنف الأنظمة الحاكمة في الغرب، ورغم خلافاتها التي لا تنتهي مع العالم العربي، كما أسهمت كثيرا في تغيير الصورة السلبية التي رسمها الغرب عن العالم العربي بفعل الإعلام الصهيوني الذي يسيطر على أكثر من 50% من وسائل الإعلام العالمية".. ويضيف: "لم يكن أحد يتخيل أن يعرف الشارع العربي وقائع عديدة تحدث في العالم، لولا الفضائيات وما نقلته من صور حية لحظة بلحظة وعلى مدار أربع وعشرين ساعة من البقاع العربية المضطربة، ولم يكن ممكنا أن يتغير المناخ السياسي نحو وعي عربي أعمق بالقضايا القومية، لولا هذا البث الفضائي المتواصل حيث تنافست المحطات العربية في نقل الصورة ميدانيا، فزجت بالمواطن ليكون مشاركا بعد أن كان متفرجا على الأحداث".
وينقل وجهة الحديث إلى ذكر السلبيات حيث تهدد بعضها الهوية والحضارة العربية، كما أنها تناولت قضايا الطفولة والأسرة العربية بمفهوم سطحي غير هادف، مما أدى إلى إكساب الطفل العربي آثاراً سلبية من مشاهدة البرامج الغربية الصنع (المستوردة) عبر الشاشات العربية، فأصبحت الأسرة العربية تعيش هموما وحياة منافية تماما للواقع والمناخ العربي، لتوجد ازدواجية شعورية بين عاداته وقيمه ومضامين الغرب وسلوكياته.. ويطالب الفضائيات بالتنسيق والتخلص من التبعية وتقليد الفضائيات الغربية، وترويج وحدة جديدة لا تنتظر اجتماع القمم العربية، ولا تتوقف عند أسلاك الحدود الشائكة بين البلدان وبعضها، مؤكد أن الفضائيات يمكن أن تكون أداة لبناء نموذج حضاري فريد يحافظ على كيان العرب وهويتهم الثقافية والحضارية، ويجعل لهم مكانا في عالم العولمة.
الفضائيات بث مباشر..
فيما يعتبر عضو هيئة التدريس والأستاذ بقسم الإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور سفران المقاطي البث الفضائي أهم ظاهرة إعلامية ثقافية شهدتها أواخر القرن العشرين لأسباب عدة منها أن المشاهد في جميع أنحاء الكرة الأرضية يمكنه مشاهدة قنوات تلفزيونية تأتي من خارج حدود دولته الدولية منافسة لمحطاته التلفزيونية الوطنية دون عائق أو وسيط، وكثير من الناس حتى بعض الباحثين يعتقدون أن البث الفضائي المباشر لم يأت بعد، ولكن هذا في الحقيقة بث مباشر فالمشاهد يستطيع الآن أن يستقبل القناة الفضائية التي يريدها مباشرة عن طريق القمر الصناعي ومن خارج حدود بلده عبر البث المباشر ويؤكد مباشريته تعريف الاتحاد الدولي للاتصالات الذي عرف البث المباشر بإمكانية استقبال المشاهد العادي أي إشارة تلفزيونية مباشرة من القمر الصناعي في منزله دون تدخل مراكز الاستقبال الثابتة ضمن الترددات التي حددها هذا الاتحاد لهذه الخدمة".
ويضيف الدكتور المقاطي "مع الطلب المتعاظم لكميات أكثر من البيانات تحمل الصوت والصورة الملونة مع الكلمات والأرقام ظهرت في التسعينات التقنية الرقمية وتقنية ضغط المعلومات مع ظهور تقنية خدمة الربط الرقمي المسماة ISDN لتلبية هذه الحاجات، حيث إنه من الممكن الآن في الدول المتقدمة الحصول على خدمات التلفون والقنوات الفضائية حسب الطلب والدخول على شبكة الإنترنت عن طريق اشتراك واحد تقدمه شركة واحدة، وربما عن طريق جهاز واحد مصنوع من الألياف الزجاجية، ولكن بسبب الخوف من الاحتكار لم يتم السماح للشركات هناك بتقديم هذه الخدمة".
ويذكر الدكتور المقاطي أن المشاهد على وشك الحصول على 2000 قناة تلفزيونية تبث حول العالم الآن وذلك عن طريق الحصول على جهاز عملي صغير الحجم صنعته ألمانيا الذي يستخدم تقنية الضغط الرقمية، ويضيف "نحن في العالم العربي والإسلامي لسنا بعيدين عن هذه التطورات التقنية في مجال الاتصال والإعلام حيث يمكن استقبال البث التلفزيوني المباشر والإنترنت في منطقة الشرق الأوسط من 48 قمرا صناعيا في الوقت الحاضر، ويمكن للإنسان العربي استخدام الهاتف الخلوي واستقبال القنوات الفضائية في
أي مكان في الوطن العربي وبأسعار معقولة".
وعن إيجابيات الظاهرة يقول الدكتور المقاطي: الفضائيات كسرت احتكار القنوات ووسائل الإعلام الرسمية في الوطن العربي، وأعطت المواطن العربي الكثير من الاختيارات بين المعلومات والآراء، ونمو صناعة الإعلام والاتصال في العالم العربي مما أوجد فرصة كبيرة للاستثمار وإيجاد وظائف جديدة، وكسر احتكار وسائل الفضائيات الغربية، ولقد نجحت بعض الفضائيات العربية في تغطية حربي أفغانستان والعراق".
أما سلبيات تلك الفضائيات فيرى الدكتور المقاطي أنها تكمن في نشر الثقافة الغربية في المأكل والملبس والسلوك، وكثرة عدد القنوات التجارية والتي تركز على الجانب الترفيهي على حساب الجوانب الأخرى، وانتشار السهر بين طبقات الموظفين والطلاب، وإيجاد وسائل للمنحرفين فكريا وأخلاقيا والمعارضين سياسيا لبث أفكارهم بين الشعوب، وتركيز بعض القنوات العربية على نشر الفرقة والفتن بين الدول العربية خدمة لأغراض أجنبية، وتضخيم بعض الخلافات العربية بهدف إثارة البلبلة والفتن.
ولتفعيل إيجابيات الفضائيات وتقليل سلبياتها يرى الدكتور المقاطي أهمية نشر الوعي الإعلامي بين أفراد المجتمع وتعليم الناس كيفية التعامل الإيجابي مع وسائل الإعلام بصفة عامة والفضائيات بصفة خاصة، وتنبيه ممولي الفضائيات العربية خاصة فضائيات الترفيه والتسلية إلى إعادة النظر في محتويات قنواتهم، والعمل على إنشاء هيئة شعبية لمتابعة ما تبثه الفضائيات العربية".

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــع
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 145.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 143.79 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (1.17%)]