|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
الأخت المكرمة نورها حفظها الله ورعاها
بكل تأكيد لم انتهي من الموضوع بعد، ولقد اختصرت الموضوع وقسمته إلى عدة مواضيع أخرى متفرعة عنه، ولو نشرت الموضوع كاملا لكان طوله مملا ومتشعبا، لذلك فقد اختصرت وأوجزت قدر المستطاع، ورغم هذا جاء الموضوع مطولا، لكن ما انبه إليه ضرورة البحث العلمي وان يكون المعالج مثقفا واسع الاطلاع، ولا يكون أحادي الاطلاع فالتنوع في الاطلاع يفتح المغاليق وينبه الأذهان لما دق وخفي عنها من الحقائق الغائبة. ولكن هناك نقاط محددة أريد إثارتها كصدى لهذا الموضوع، وأهمها هو مصدر هذه المعلومات الخرافية، وللأسف أن الشياطين وراء تسريب هذه الخرافات، فقمت باستجواب احد الشياطين عن علاقة الذئب بالجن فضحك ضحكا متواصلا ساخرا من هذا الكلام، وكلما كررت مطالبته بتعليق استرسل في الضحك والسخرية، ولم يستطع التوقف عن مواصلة الضحك، ولما استجوبته عن علاقة الجن بالاستذئاب والظهور القمر، أجاب: (أمامك الكثير جدا تجهله عن علاقتنا بالقمر، ولن أقول لك عن شيء منها). وسخرية الشيطان هنا تعد فضيحة لكل من يستعينون بالجن ويروجون لهذه المزاعم، لأن هذه الدراسة التي بين ايديكم تكشف أن الذئب والكلب متجانسان ولهم أحكام شرعية مشتركة، من جهة النجاسة ونفور الملائكة وحبوط العمل والنهي عن ثمنه وبالتالي حرمة استخدام بقايا الذئب ومتعلقاته، وسوف أبينها بمشيئة الله تعالى مفصلة. إن من يستعينون بالجن ومن يؤيدهم أو ينحاز لصفهم يجهلون الفارق بين (التعاون مع الجن) و(الاستعانة بالجن)، نحن لا ننكر وجوب التعاون ومشروعيته، ولكن ننكر الاستعانة بغير الله تعالى فيما لا يستعان فيه إلا بالله وحده. وللأسف الشديد عندما نشرت كلامي عن هذا الفارق قام البعض بتجهيلي، ومنهم من نفى وجود فارق بين التعاون والاستعانة، وأنهما شيء واحد، وهذا ضلال كبير، فحتى من ينكرون وجود هذا الفارق هم أنفسهم يعينهم الجن المسلمون ويعلمون هذا ويعترفون به علنا، ولا يخجلون من ذكره. ولكن لأن جند الله دائما ما يبحث عن الجديد مما أهمله الكثيرون ويكون له السبق، فهو محط كراهية وحقد المتقاعسين عن البحث في العلوم الجنية، لذلك ليس لدي موضع قدم بينهم، ولهذا يتم محاربة (مدرسة البحث الروحي) والتي تكشف جهل الدخلاء على هذا العلم، لأنها تعتمد على الكد والتعب واجتياز المشاق والصعوبات، بينما الجميع يريدون فتاوي معلبة سابقة التجهيز، وينادون بتقديس العلماء والقول بعصمتهم، إن أصاب العلماء أصبنا وإن اخطؤوا أخطئنا، وبكل بد لا يعترفون بأن العلماء يخطؤون، بالرغم أن هناك علماء أخطؤوا ثم رجعوا عن فتاويهم، ومنهم من قال بفناء النار مثلا، وخطأه أهل العلم على هذا، وما هم عليه من معتقد يخالف منهج السلف الذي يزعمون أنهم أتباع له، فلا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وباب الاجتهاد والبحث عن الحق واجب على كل مسلم ومسلمة وليس حكرا على أحد، فقد أصابت امرأة وأخطأ عمر. الجن المسلمين لهم دور لا ينكره إلا جاهل، أو مكابر، ولكن التواصل بهم سمعا وبصرا والاستعانة بهم والاتكال عليهم فهذا فحش من القول وسفاهة في العقل، فلو عجز المعالج عن الاعتماد على نفسه فلا يستحق أن يكون معالجا.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 05-06-2007 الساعة 05:34 PM. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 02:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |