|
|||||||
| فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#4
|
||||
|
||||
|
العرس هو أحلى مناسبة في الوسط الشعبي الفلسطيني و أكثرها بَهجه سواء كان ذلك عل مستوى القرى أو المدينة . ففيه يعم الفرح على كل فرد من أفراد الأسرة ، مهما كبرت العائلة اتسع و الحي أو القرية بالإضافة إلى العرسين ، فالأم و الأب يسعدان بنضج أبنائهما . و يبتهج الأطفال بمراقبة مراسيم و طقوس الاحتفال بهما . وفي هذه المناسبة يتاح لكل شخص في القرية أن يطلق العنان لعواطفه فيغني ويرقص ويتحرر من رتابة الحياة اليومية القاسية ، فالعرس في محافظة الخليل هو حقا "الفرح الشعبي العام " وزفاف حقيقي للعرسين. وللزواج تقاليده الخاصة به في المجتمع الخليلي و الذي يتميز بطابعه المحافظ . و لا تختلف عادات الزواج وتقاليده كثيراً بين القرى و المدينة و لا حتى مع سائر مدن و قرى فلسطين . و هنا كان من اللازم أن تجرى احتفالات النساء بشكل منفصل عن الرجال وتسير الأغنية الشعبية جنبا إلى جنب مع مراسيم العرس بشكل عام على النحو التالي:-الخطبة : وتشمل الاختيار للعروس و الُطلبة الغير رسمية و الُطلبة الرسمية و قد يشملها "عقد العقد" كما في القرية أو "كتب الكتاب " في المدينة وقد تجرى جميعها ضمن حفلة واحدة تسمى"الصَمدة". و في حفلة الخطوبة تغني النساء أغنيات عديدة تشير إلى فرحة أهل العريس بالعروس ، ويلاحظ أن أغلب المُغنيات من أهل العريس ، و تركز هذه الأغاني على صفات العريسين كجمال العروس و وسامة العريس و حسبهما و نسبهما و مكانتهما الاقتصادية في القرية أو المدينة بالدرجة الأولىو بالتالي الاجتماعية. وتقول نساء سعير :- ما أخذناكِ (اسم العروس) ولا انقطعت فينــا أخذناكِ بصيــت أبوكِ فـي البلـد زينّــا ما أخذناكِ (اسم العروس) و لا قِلت بنـــاتِ أخذناك بصيت أعمامـك في البلد باشـــاتِ وكذلك تغني نساء حلحول : لميـــن مصموده يا فلانــه-- لمــين مصموده يا غزالـــــــة أبو البَرودة يــــــا فلانه-- أبــو الــَبرودة يا خَيــّــــه عريسنا يــا أبو بَدله وجرافــه-- عروســتك من الحـارة اللفـــافـه عريسنا يــا أبو بَدله بنيـــه -- عروســتك من الحـارة القبليــــه عريسنا يــا أبو بدله كويتيــه -- عروسـتك من الحـارة الغربــــيـه و في ترقوميا : هـــالمصمودة بنــــت شيخ العــرب -- هــالمصمودة بنــــــت شيخ العــرب مـــــدت الصُفرة و المعالق ذهـــــب-- مـــدت الصُفرة و المعلق ذهــــــــب يـــــا صيت أهلها من مصر لحلــــب -- يــــا صيت أهلها من مصر لحلــــــب هــــالمصمودة بنــــــت شيخ العُربان -- هــــالمصمودة بنــــت شيخ العُربــان مـــــدت الصُفرة و المعالق ذهــــبان -- مـــــدت الصُفـرة و المعالـق ذهــبـان يـــــا صيت أهلها من مصر لعُمــــان-- يــــا صيت أهلهـا من مصـر لعـُمـــان I) الكســـوة : وهي ما يشتريه العريس للعروس من ملابس ، كما يشتري لكل من ذوي أرحامه كخالاته و عماته و أخواته "هدم" أي ثوب لكل منهن و تحمل الى بيت العروس في فترة الخطبة و الزفاف و قد تكون يوم الحناء في القرية أو الشمع في المدينة . وعندما تقترب النسوة من بيت العروس في موكب يهزج فيه النساء و تزغرد إحداهن : آي هـــــا و افتحوا بــاب الـــــدار آي هـــــا و خلـــوا المهنــي يهنــي آي هـــــا و أنا اليـــوم فرحانــــه آي هـــــا و الحمد للـــه يا ربــــي ج) الإحتفالات التي تسبق العرس: و قد يصاحب هذه الإحتفالات غناء متفرق كالغناء عند الكسوة و العقد ، و من الممكن ان تجري احتفالات تغني و ترقص فيها النساء عند كل زيارة يقوم بها أحد الجانبين للآخر. إلا أن الإحتفالات الرئيسية بالعرس هي احتفالات الليالي السبع التي تسبق الزفاف. و جرت العادة أن يتم الزفاف و تبدأ هذه السهرات مساء الخميس أو الجمعة التي تسبقها. و تجري الإحتفالات لكلا الجنسين في مكانين منفصلين ، ففي حين يحتفل الرجال في ساحة سماوي أو مضافة أو ديوان، تحتفل النساء في بيت العريس أغلب هذه الليالي باستثناء ليلة الحناء في القرية و ليلة الشمع في المدينة في بيت أهل العروس . و في أغلب الأحيان لا يشارك الرجال في المدينة و بخاصة كبار السن في الغناء أو الرقص أو الدبكة بل يكتفون بالجلوس و الحديث أو مشاهدة بعض الشباب الذين يمكنهم أن يغنوا و ينشدوا أرادوا ذلك وقد كانت سهرات الرجال لدى العديد من العائلات و بخاصة المتدينة و التي تتبع طرق صوفية ، هذا ينطبق على أغلب عائلات مدينة الخليل ، يحتفلون بغناء الموشحات الدينية و الأغاني ذات الطابع الديني . ويرأس هذا الإحتفال الصوفي رئيس الصوفية في العائلة ، و قد يُحيون كذلك حلقات الذكر الصوفي كجزء من الإحتفال بالعرس عامة و بخاصة العريس. أمــــا في القرية فيلتف الرجال في ساحات البيادر ، فيغنون و يدبكون و قد يقوم شاعر شعبي بالغناء للحاضرين و"يشعر" لهم و يحي حفلتهم في "تعليلتهم " بالعديد من القصائد ذات الدلالات والمعاني العميقة و بمصاحبة الربابة . و تبدأ سهرة الرجال بنشاطات الشباب المتمثلة بالدبكة ، حتى إذا ما هدأ الجو جاء دور الشيوخ وكبار السن الذين يرقصون و يدبكون و يغنون الأغاني الشعبية التي يرددون نغماتها على صوت تصفيق الأيدي . و اشهر هذه الدبكات والرقصات "الدِحيّــــــة" التي تبرز فيها على قدرتهم على الصمود في هذا الجو الساخن وفي التراص الشديد على الأكتاف . ومن هذه الأُغنيات "السحجة" التي يغني الرجال فيها بصفين متقابلين يُغني صف ويرد عليه الصف الآخر . ومثال على ذلك : مسيك بالخير مسي لي عَ أبو صالح-- رجال طيب وفي ميزان العقل راجح ويرد عليه الصف المقابل:- ميسك بالخير مسي لي عَ أبو محمود -- رجال طيب وفي بيت الكرم معمور ويغني الرجال كذلك أغاني عديده أشهرها دلعونا و ظريف الطول و اللتان يمكن أن تغنيهما النساء كذلك ، ومنها ما يغنيه الرجال للعريس وهم في طريقهم الى بيت العروس (الزفة). ويسهر النساء ويرقصن داخل البيوت ويغنين أغاني متوارثه بمصاحبة التصفيق و الطبلة. و كان بعضهم وبخاصة الميسورين في المدينة يستضيفون في بعض الأحيان مطربة شعبية محترفة لتحي السهرات ، ويلاحظ في هذه الأغاني الاشارة بأهل العريس للزفاف وذكر مناقب العروسين و أهلهما فتغني النسا ء في المدينة : يــــا مـــال الشـام -- ويلا يــــا مــالي طـال المطـال يا حلوه تعــالي-- طـــال المطـــال طـــال وطـــول -- يوم يا لطـــيف ما كان على بـالي يـــامـــال الشـــام علــى هواكي -- أحلى زمـــان قضـيتوه معــاكي لميـــن هالدارالكبيرة و الفرح فيهـا كثـير -- هذي دارك ياأبو احسان ياريت عمرو طويل لميـن هالصحن و العـــسل مــنه بسـيل -- هذي دارك يا أبو احسان وياريت عمرو طويل * *وتظل النساء تغني حتى تذكر أغلب أقارب العريس. يارب يصير الفرح ونعلق البنور ونفرح القلب اللي صارله زمان مكسور يارب يصير الفرح ونبيض الليوان -- ونفرح القلب اللي صارله زمان حزنان وتغني نساء ترقوميا: يالمونا يا حامل على امــــــه -- بيجو على بيوتنا اللي بحـــــبونا يا تفاحنا يا حامل على امـــــه -- بيجو على فراحنا اللي بحبـــونا وقد كانت النساء في مدينة الخليل تتباهى بعذوبة صوتهن فتسعى كل منهن ان تغني منفردة و ترد عليها صويحباتها و قراباتها فنجد ان كثير من النزاعات التقليدية تبرز في العديد من الأغنيات كنزاع الحماه و الكنه : امو يا امو يخليلوا امو --سبع كناين تعبر على امو جابتلي بصل و ما باكل بصل --على شهر العسل لحقتني امو جابتلي فقوس و ما باكل فقوس --(حيه بسبع روس تقرصلي امو ) جابتلي فقوس و ما باكل فقوس --على العروس لحقتني امو و تغني نساء ترقوميا : خالد عريس و كل الناس تغنيلو -- خالد عريس و كل الناس تغنيلو قو مي يا امو من قلبك زغريديلوا-- قو مي يا امو من قلبك زغريديلوا أبو خالد لا تؤخذ على بالــــــــك-- العز عزك و النشامى قدامــــــــك خيّ يا رائق لا تؤخذ على بالك-- العز عزك و الصبايا قدامـــــــــــك و أبو خالد يا كوم الذهب الأصفر-- و يا اللي بين الخلق و الناس بيتمختر و نلاحظ هنا سعي المغنيات إلى إرضاء أقارب العريس ممن لم يتزوجوا إلى ان دورهم قريب فلا داع لأن يزعلوا. كذلك تقلن : دقـــه يا صبايــا دقـــه -- مرينا عن الميه الزرقه عــازمنا يـــا اخي فــلان -- و مشينا دقـــه دقـــه وين بدكوا يا ضيوف العيله-- عند أبو فلان تعليلــــه وين بدكوا يا ضيوف المغفر -- عند أبو فلان العسكر و تغني نساء نوبا : على نوبا مرق عني و راحي -- كلهم شباب حمالين سلاحي وسط الخليل مرق العريس -- كلهم شباب شرطه مع بوليسي و من الأغنيات التي تغنى عندما ترقص أم العريس و أخواته في الساحة أو " الحويطه" رن السيف عالدرج و زغرت أنا فلان قال يا يما اتجوزت أنا رن السيف عالدرج و أنا هايب فلان قال يا يما أنا خاطب رن السيف عالدرج وسال الدم فلان قال يا يما و بيزول الهم خوات العريس بلعبن بالسيف يا دار أبوهن مقعد للضيف خوات العريس يلعبن عالخنجر يا دار أبوهن مقعد للعسكر خوات العريس يلعبن عالخاتم يا دار أبوهن مقعد للحاكم دقه و ارقصن يا (ترقوميات ,سعيريات،يطاويات،….الخ) ياخي فلان عالسرايا فات وتغني نساء سعير : لا تبيع رجالك ياخي لا تبيع رجالك -- ترى الأعادي و سيه قدامك خيـلنا مع خيـلك يـا شـب فلان -- خـيلنا مــع خيلـــك يـا مطلع القهوة بطرف ردنيـــك -- يا شب فلان خيلنا مع خيلك فـلان و اخوته ركبـين الــخـيل -- زغرديلهم يا أم فلان يا اصيــــــله و تشجع النساء الرجال في الدبكة في السهرة بقولهن : وشين عال ذروه يا بنات -- سحجيوه حلـــــوه للشــــــباب وشين عازبود يا بنات -- سحجيوه وطخ بارود للشباب وشين عال حصة يا بنات -- سحجيوه و نصــــه للشــــــباب و تشتهر الكثير من الأغاني في هذه السهرات منها . دلـعونا و هي اشهر أغنية يتداولها الشعب الفلسطيني عموما و منه المجتمع الخليلي سواء في القرية أو المدينة . و تحتضن هذه ألاغيه آمال المعنيين و تفكيرهم و حبهم لوطنهم و مشاكلهم السياسية و الاجتماعية .و يصاحب هذه الأغنية في سهرات الرجال الناي أو المجوز أو الربابة و عند النساء الطبلة كذلك يمكن ان تُغنى جماعياً أو فرادى بحيث يؤديها ذو الموهبة الموسيقية و الحس المرهف و القدرة على الارتجال لحناً و نصاً و يمتلك ذاكرة قوية ، للحبيب و الوطن و منها : على دلعونا على دلعونا -- نسم يا هوا الغربـــي الحـــنونا على دلعونا على دلعونا -- فلسطين بلادي و أمي الحنونا على دلعونا على دلعونا -- راحوا الحبايب مـــا و دعونـــا في الخليل :- على دلعونا يا حابيبنا -- بطلنا ناخــــذ مـــن قرايــــبنا على دلعونا يا مد لعينه -- صاروا يطلبوا في البنت ميه و الله ما اخونك يا (اسم العائلة)-- لو حزازوني حزوز الليمونا بيدي تفاحة و بيدو تفاحة -- وغمزتي بعينه وايش خلاقه و اكشف عن الوجه و شوف الملاحه-- و أنا شريفة و اصلي مفهوما و تمتد هذه الأغنية ( دلعونا) لتتحدث عن كل ما يرد في مجتمعها فمثلاً نجد في المقطع الأول الحنين إلى الوطن و في التي تليها الشوق للمحبوب و في البيت الخامس نجد انها تذكر ان كان العروسين قريبين أم لا ثم تتحدث في الذي يليه عن محاسن العروس و تذكر فيها اسم عائلتها ان كانت من المدينة و اسم قريتها ان كانت من قرية و البيت قبل الأخير كذلك تتحدث عن كونها من المدينة لا من القرية و هنا يبرز الصراع القديم بين القرية و المدينة.و في آخر بيت يؤكد على صفات العروس من حيث الجمال و الحسب و النسب الشريف.كما تشتهر السحجه و المقابلة في سهرات الرجال كذلك في سهرات النساء فترحب كل منهن بالأخرى يشكل متقابل : الله يــــمسيكوا و الدنيا مسا و الله يمسيكوا (ترد الجهة المقابلة) الله يــمسيكوا -- و الدنيا مسا و الله يمسيكوا نويت ع الفرح -- الله يمسيكوا نويت ع الفرح -- الله يمسيكوا الله يهنــــيكوا -- نويت ع الفرح -- الله يهنيكوا الله يهـــــنيكوا -- نويت ع الفرح -- الله يهنيكوا الله يصبحكوا -- نويت ع الفرح -- الله يفرحكوا و من الأغاني المشهورة في القرية و المدينة في خليل الرحمن و حتى على مستوى فلسطين أغنية " يا ظريف الطول " و يغنيها كلا الجنسين في سهراتهم : يا ظريف الطول يا حلو إنت -- يا عقد اللولو على صدر البنت يا ظريف الطول وقف تا قولك -- رايح على الغربة و بلدك احسنلك يا ظريف الطول وين رايح تروح-- جرحت قلبي و عمقت الجروح يا ظريف الطول يا حلو يا مربوع -- يا نازله للبير و احسب للطلوع كذلك هناك أغنية على الرابعية التي تتحدث عن الصراع القوي الذي كان بين قيس و يمن و الذي استنفذ الكثير من الأموال و الأفراد و استمر إلى فترة طويلة. و اغلب التفسيرات للرابعية هي الاتجاه نحو قرى دورا و القرى المحاذية لها . عالرابعية عالرابعية -- و الرايا بيضاء للخليليه ( اسم العائلة أو القرية ) عالرابعية عالرابعبة -- و احصلوا يا العدا ما هي رديه واسندوا البارود عَ العامود -- و اطلع يا أبو فلان بعزوه قوية و اسندوا السلاح عَ المراح-- و اطلع يا أبو فلان بعزوه جراح
__________________
--أختكم وسام الفلسطينية مرت من هنا-- ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |