أين دورك؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          دعاة الجهل والصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          فزوِّجوه.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          5 نصائح للزوجين للتخلص من الشعور بالوحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          سماعات مزودة بكاميرات لأول مرة.. متى ستطرح أبل AirPods جديدة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكير المستخدمين بأعياد ميلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 181 )           »          صيد التهديدات السيبرانية.. استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعى لحماية الشبكات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تعلم ChatGPT.. كيف تحوله من روبوت دردشة إلى مساعد شخصى يدير يومك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 172 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-05-2007, 01:34 AM
الصورة الرمزية إبن الإسلام
إبن الإسلام إبن الإسلام غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 2,715
الدولة : Palestine
افتراضي أين دورك؟!

أين دورك؟!
بقلم: محمود القلعاوي
الإنسان عامةً يحس بذاته وكيانه إذا أحس أن له دورًا في الحياة مهما كان صغيرًا، المهم أن يلعب دورًا، وأن يحسَّ بأهميته في هذه الدنيا، أما أن يعيش منزويًا عن الحياة لا يلعب أي دور فهو يُميت نفسه ببطء، يفقد ثقته بنفسه، ينتقل إلى صفوف الباطلين العاطلين الفارغين التعساء.

وهذا عمر بن الخطاب يحارب الرافضين لأن يلعبوا دورًا في حياتهم فيدخل المسجد فيجد شابًّا يسكنه ولا يخرج منه، فيضربه بـ"درته" قائلاً:
"اخرج واطلب الرزق فإن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضةً".

حتى النهاية
وكان رضي الله عنه يعمل ليل نهار، كثير العمل، قليل النوم، فقالوا له: ألا تنام؟!، فقال لهم: لو نمت في الليل ضاعت نفسي، ولو نمت في النهار ضاعت رعيتي، الله أكبر عليك يا عمر، إنه يؤدي دوره كاملاً حتى النهاية.

أدوار خلَّدت ذكرى أصحابها
يُروَى أن امرأةً سوداء كانت تَقمُّ المسجد ففقدها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فسأل عنها، فقالوا: ماتت، قال:
أفلا كنتم آذنتموني؟! دلوني على قبرها، فدلوه، فصلى عليها ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله عز وجل ينوِّرها لهم بصلاتي عليهم..".

وهذا الغلام الأنصاري الذي صنع منبرًا للنبي- صلى الله عليه وسلم- يخطب عليه بدل جذع النخلة حفظ التاريخ له دوره، وكتبت الملائكة أجره إن شاء الله.

حتى الطيور تلعب دورًا
انظر إلى هدهد سليمان يطير بعيدًا عن الأنظار، وفجأةً يرى شيئًا غريبًا على عينه.. القوم يسجدون للشمس من دون الله، يا الله!! ما هذا؟! ليس هذا من شأني، لم تكن هذه كلماته، بل لعب دوره وتحرَّك ليبلِّغ دعوة ربه، فيذهب لسليمان عليه السلام ليخبره الخبر، وتمر الأحداث فيكون ما فعله الهدهد سببًا في إسلامهم.. أخي ما رأيك في هذا؟! أتُصرُّ على ألا يكون لك دورٌ في الحياة بعد كل ما ذكرناه؟!

إذا لم تلعب دورك
فأنت من الفارغين العاطلين.. أصحاب الوساوس والأكدار والأمراض والانهيار النفسي والعصبي؛ ولذا ترى بعض الشباب يعيشون بروح أصحاب السبعين من أعمارهم، وعلى النقيض ترى بعض الشيوخ كبار السن يعيشون بروح الشباب، أعرفت سرَّ هذا؟! إنها الأدوار يا سيدي.

ما رأيك في هذه الأدوار؟!
- أن تضع لنفسك جدولاً زمنيًّا لحفظ القرآن ومراجعته.
- أن تُلقي السلام على من عرفت ومن لم تعرف.
- أن تكفل يتيمًا بمالك أو بجهدك وسعيك.
- أن تصل رحمك وتزور جيرانك ومعارفك.
- أن تقرأ كتابًا نافعًا مفيدًا يفقِّهك في دينك ودنياك.
- أن تحضر مجالس العلم بالمسجد المجاور لك.
- أن تتابع أبناءك في مدارسهم ودراستهم ودينهم ودنياهم.
- أن ترسل رسائل إلى أصحابك وإخوانك تذكرهم بالتسبيح والتحميد والتهليل.

أيها الحبيب.. اعلم أنك لو فكَّرت لأتيت بعشرات الأفكار، التي تسبق هذه بكثير، ولكني أفتح الباب وفقط، سدَّد الله خطانا وخطاك، فهيَّا إلى العمل.
__________________
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 84.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 82.84 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.04%)]