زوجي ... رجل المواقف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          أين تجد الملفات التى تقوم بتنزيلها على iPhone؟.. إليك كل الأماكن المحتملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          OpenAI توسع خدماتها الصحية بإطلاق ChatGPT Health لتقديم استشارات طبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          OpenAI تحدث تطبيق ChatGPT لسطح المكتب بتقنية GPT Voice للتحدث أثناء العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          تسريبات: هاتف iPhone 18 Pro Max قد يصبح أغلى آيفون على الإطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          آبل تفاجئ مستخدمى آيفون بإصدار تجريبي جديد لـ iOS 27.. وهذه أبرز المزايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          واتساب يستعد لتعزيز حماية الحسابات.. كلمة مرور تحل محل رمز التحقق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          جوجل تعزز أمان الحسابات بميزة تسجيل الدخول عبر فيديو السيلفى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-05-2007, 09:56 PM
نجم الصباح نجم الصباح غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
مكان الإقامة: لبنان
الجنس :
المشاركات: 89
الدولة : Lebanon
10 زوجي ... رجل المواقف

زوجي... رجل المواقف

كنت وصديقتي نتجاذب أطراف الحديث،. فسامرتني قائلة:
صحيح أن زوجي لا يعرف الرومانسية وكلمات الغزَل،
رجل مواقف، جديّ وعملي... هو يكبرني بست عشرة سنة، تزوجته وأنا على مقاعد الدراسة ويعمل معيداً، أُخذت بعلمه واتزانه، وفرحتُ لأنه اختارني من بين جميع زميلاتي الجميلات.
ما زلت أذكر عندما زارنا في البيت لأول مرة، حينها أوقعت العصير على ملابسه وانا أقدمه له من شدة ارتباكي وخجلي ،
قال لي عن هذه الحادثة بعد أن تزوجنا:
إن موقفي افرحه لأنه شعر أنه تزوّج من فتاة خجول.
زواجنا حصل بسرعة وبهدوء ، لم يرد فرحاً كبيراًً،
كل الذي أراده مأدبة عشاء صمّت الاهل المقرّبين،
وتزوجنا وسافرنا إلى بريطانيا ليحصّل من هناك شهادة الدكتوراه.
لا أخفي عنك أنني بقيت لأكثر من سنة أخشاه وأخجل منه كثيراً،. فقد كان يتعامل معي بهدوئه الدائم وكانه أب لي لا زوج.

في سنتي الاولى جلست في البيت، لم يكن أمامي إلا قراءة الكتب وانتظاره حتى يعود من جامعته لأقدّم له الطعام وأخدمه حتى يذهب للنوم،.
كنت في هذه السنة كاني أعيش لوحدي، وهو دائما مشغول بالجامعة وبالدراسة وأنا في البيت وحيدة، لم يكن امامي أي مجال لأكسر الحاجز الكبير الذي كان بيننا , ولك أن تتصوري كم كانت فرحتي بالعمل كبيرة لم توازها فرحة إلا فرحتي. بولادتي ابني البكر, عملي هذا في الجامعة، كانت قد اخبرتني عنه زميلتنا غادة عندما قابلتها صدفة في المسجد يوم العيد.شعرت وانا أخطو أولى خطواتي نحو عملي الجديد وكانني ولدت من جديد،
وأصبح عملي هو محور حياتي والأوكسجين لأيامي ,
وانخرطت فيه وبدات بالتغير يوما بعد يوم.
كان زوجي حينها ما زال منشغلا جلّ نهاره وقسماً من ليله في دروسه وأبحاثه, وكانت علاقتي به بدات بالتغيِّر,
فما عدت أشعر بالخجل او الخوف منه , بل تحوّل شعوري إلى ما يشبه الحنق والسخط عليه من قلة كلامه وغزَله ومن عدم إشعاره لي بجمالي وأنوثتي.
وصرت أقارنه بأزواج صديقاتي ، ففي حصص الفراغ والاستراحات حيث كنا نجلس, كنّ لا يتوقفن عن الكلام عن أزواجهن وعما يفعلونه لهن. هذه تتكلم عن سهرة دعاها إليها , وتلك عن هدية قدمها لها مع بطاقة حب,
وأكثر ما كان يغيظني ويشعرني بنقص زوجي وتقصيره الشديد تجاهي كلام زميلتنا غادة عن عشق زوجها لها وعن رسائله التي كانت لا تنقطع حتى أثناء الدوام. كانت تشعر بغيرتي فتزداد عرضاً لرسائل زوجها ولمواقفه معها .
كل هذا جعلني أشعر بضيق من زوجي وفتورٍ ترجَمتُه معاملة قاسية نحوه.
لا انكر أنه كا كثيرا ما يحضر لي أشياء أحبها وأفضلها, كعطري الفرنسي الغالي الذي لا أحب سواه,
لكنه كان يضعه في كيس في المطبخ بين اكياس الفاكهة والخضار.
مرة كنا عائدين من وسط المدينة مشياً -لأن أحوالنا المادية كانت في الحضيض،. فهو لا يعمل وما اتقاضاه من العمل كان زهيدا, ويذهب قسم منه لحضانة الأولاد واخر لفاتورة الكهرباء أو الغاز- لفت انتباهي في واجهة المحلٍ معطف جميل جداً ، جعلني أقف أمامه مبهورة من جماله ومن سعره المرتفع، لم اتكلم عنه وأكملنا طريقنا.
بعد أيام وجدت المعطف نفسه في كيس منزوٍ في ركن المطبخ مع أكياس الخضار ,

فرحتي كانت فيه لا تقدر, لبسته وركضت إلى مكتب زوجي حيث كان يدرس, وفتحت الباب دون ايتئذان من شدة الفرحة وهتفت ونبرات صوتي كنبرات طفلة حصلت على أجمل لعبة كانت تتمناها : انظر... أليس جميلاً عليَّ؟؟؟

رفع زوجي نظره عن كتابه ونظر إليَّ نظرة طويلة، ثم هز رأسه ليعود مجددا إلى الكتاب فيغرق فيه.
تصرفه هذا صدمني، هزّني من العماق, وأفقدني فرحتي بالمعطف.
صرت في عملي أرتقي سلّم النجاح والتفوّق, فوليته كلّ اهتمامي علّه يعوّضني افتقاري لحب زوجي لي وحنانه.
وصارت نقمتي على زوجي كبيرة, فكنت أغضب لتفه الأسباب, ولا ارحمه من نقدي اللاذع, وكثيراً ما كنت أفكر بالفكاك منه , وكانت زميلاتي يحرّضنني عليه.
إلى ان أتى يوم مرضت فيه مرضاً شديداص واصبت بحمى غيّبتني عن الوجود لساعات طِوال,
وما أن صحوّت منها ليلا غلا وفاجأني منظر زوجي .

وهو نائم على كرسي قبالة سريري وكفي بين راحتيّه.
حركتي الخفيفة أيقظته فالتفت إليَّ بلهفة وغي عينيه خوفٌ وارتياعٌ وحب شديد.
أوّل خاطر خطر لي حينذاك هو انه يحبني , شكرت الحمى التي زارتني وأيقظتني على حقيقة كنت غافلة عنها , ومنذ تلك الحادثة وحياتنا تغيرت, صرت ارى زوجي بمنظار آخر ,
أي نعم هو ما زال كما هو صامتاً لا يعرف كلمات الحب والغزل, لكنني تعلمتُ ترجمة المواقف والأفعال إلى أجمل وارق كلمات غزل في الدنيا, فكل حبة فاكهة كان يحضرها لي لأني أحبها كانت بمثابة كلمة " أنا أحبك"...
وكل عطر أو هدية كان يضعها في المطبخ وبين أكياس الخضار كانت بمثابة " انا أعشقك"
وحادثة المعطف ذلك الذي احضره لي ولم يكن معه من المال إلا القليل القليل كانت بكل قواميس الغرام في الدنيا.
صرت انظر إلى مواقفه واقيسها بمواقف أزواج زميلاتي.
زوجي كان يساعدني في البيت وفي رعاية الولاد , يحضر لي الخضار وحتى يجمع معي علامات الطالبات. أما أزواج صديقاتي- خاصة غادة- فلا يساعدنهن مثل زوجي,
فغادة مثلاً اجدهخا منهكة من الركض من البيت إلى العمل إلى مدارس الولاد, وزوجها في البيت مستريح, لا يتكلف إلا ثمن رسلئله لها وكلمات غزل جوفاء منه.
بالله عليك اخبريني ، أليس الزوج بمواقفه وليس بافعاله؟؟؟؟
ضحكت من سؤالها الذي تعرف إجابته, فكل واحدة منا تحب رجل المواقف أكثر من رجل الكلمات....
ولكن حبّذا لو اجتمعت في الزوج مواقفه مع كلماته الرقيقة ... فكم ستكون الحياة معه ممتعة وسعيدة؟...





كنت وصديقتي نتجاذب أطراف الحديث،. فسامرتني قائلة:
صحيح أن زوجي لا يعرف الرومانسية وكلمات الغزَل،
رجل مواقف، جديّ وعملي... هو يكبرني بست عشرة سنة، تزوجته وأنا على مقاعد الدراسة ويعمل معيداً، أُخذت بعلمه واتزانه، وفرحتُ لأنه اختارني من بين جميع زميلاتي الجميلات.
ما زلت أذكر عندما زارنا في البيت لأول مرة، حينها أوقعت العصير على ملابسه وانا أقدمه له من شدة ارتباكي وخجلي ،
قال لي عن هذه الحادثة بعد أن تزوجنا:
إن موقفي افرحه لأنه شعر أنه تزوّج من فتاة خجول.
زواجنا حصل بسرعة وبهدوء ، لم يرد فرحاً كبيراًً،
كل الذي أراده مأدبة عشاء صمّت الاهل المقرّبين،
وتزوجنا وسافرنا إلى بريطانيا ليحصّل من هناك شهادة الدكتوراه.
لا أخفي عنك أنني بقيت لأكثر من سنة أخشاه وأخجل منه كثيراً،. فقد كان يتعامل معي بهدوئه الدائم وكانه أب لي لا زوج.

في سنتي الاولى جلست في البيت، لم يكن أمامي إلا قراءة الكتب وانتظاره حتى يعود من جامعته لأقدّم له الطعام وأخدمه حتى يذهب للنوم،.
كنت في هذه السنة كاني أعيش لوحدي، وهو دائما مشغول بالجامعة وبالدراسة وأنا في البيت وحيدة، لم يكن امامي أي مجال لأكسر الحاجز الكبير الذي كان بيننا , ولك أن تتصوري كم كانت فرحتي بالعمل كبيرة لم توازها فرحة إلا فرحتي. بولادتي ابني البكر, عملي هذا في الجامعة، كانت قد اخبرتني عنه زميلتنا غادة عندما قابلتها صدفة في المسجد يوم العيد.شعرت وانا أخطو أولى خطواتي نحو عملي الجديد وكانني ولدت من جديد،
وأصبح عملي هو محور حياتي والأوكسجين لأيامي ,
وانخرطت فيه وبدات بالتغير يوما بعد يوم.
كان زوجي حينها ما زال منشغلا جلّ نهاره وقسماً من ليله في دروسه وأبحاثه, وكانت علاقتي به بدات بالتغيِّر,
فما عدت أشعر بالخجل او الخوف منه , بل تحوّل شعوري إلى ما يشبه الحنق والسخط عليه من قلة كلامه وغزَله ومن عدم إشعاره لي بجمالي وأنوثتي.
وصرت أقارنه بأزواج صديقاتي ، ففي حصص الفراغ والاستراحات حيث كنا نجلس, كنّ لا يتوقفن عن الكلام عن أزواجهن وعما يفعلونه لهن. هذه تتكلم عن سهرة دعاها إليها , وتلك عن هدية قدمها لها مع بطاقة حب,
وأكثر ما كان يغيظني ويشعرني بنقص زوجي وتقصيره الشديد تجاهي كلام زميلتنا غادة عن عشق زوجها لها وعن رسائله التي كانت لا تنقطع حتى أثناء الدوام. كانت تشعر بغيرتي فتزداد عرضاً لرسائل زوجها ولمواقفه معها .
كل هذا جعلني أشعر بضيق من زوجي وفتورٍ ترجَمتُه معاملة قاسية نحوه.
لا انكر أنه كا كثيرا ما يحضر لي أشياء أحبها وأفضلها, كعطري الفرنسي الغالي الذي لا أحب سواه,
لكنه كان يضعه في كيس في المطبخ بين اكياس الفاكهة والخضار.
مرة كنا عائدين من وسط المدينة مشياً -لأن أحوالنا المادية كانت في الحضيض،. فهو لا يعمل وما اتقاضاه من العمل كان زهيدا, ويذهب قسم منه لحضانة الأولاد واخر لفاتورة الكهرباء أو الغاز- لفت انتباهي في واجهة المحلٍ معطف جميل جداً ، جعلني أقف أمامه مبهورة من جماله ومن سعره المرتفع، لم اتكلم عنه وأكملنا طريقنا.
بعد أيام وجدت المعطف نفسه في كيس منزوٍ في ركن المطبخ مع أكياس الخضار ,

فرحتي كانت فيه لا تقدر, لبسته وركضت إلى مكتب زوجي حيث كان يدرس, وفتحت الباب دون ايتئذان من شدة الفرحة وهتفت ونبرات صوتي كنبرات طفلة حصلت على أجمل لعبة كانت تتمناها : انظر... أليس جميلاً عليَّ؟؟؟

رفع زوجي نظره عن كتابه ونظر إليَّ نظرة طويلة، ثم هز رأسه ليعود مجددا إلى الكتاب فيغرق فيه.
تصرفه هذا صدمني، هزّني من العماق, وأفقدني فرحتي بالمعطف.
صرت في عملي أرتقي سلّم النجاح والتفوّق, فوليته كلّ اهتمامي علّه يعوّضني افتقاري لحب زوجي لي وحنانه.
وصارت نقمتي على زوجي كبيرة, فكنت أغضب لتفه الأسباب, ولا ارحمه من نقدي اللاذع, وكثيراً ما كنت أفكر بالفكاك منه , وكانت زميلاتي يحرّضنني عليه.
إلى ان أتى يوم مرضت فيه مرضاً شديداص واصبت بحمى غيّبتني عن الوجود لساعات طِوال,
وما أن صحوّت منها ليلا غلا وفاجأني منظر زوجي .

وهو نائم على كرسي قبالة سريري وكفي بين راحتيّه.
حركتي الخفيفة أيقظته فالتفت إليَّ بلهفة وغي عينيه خوفٌ وارتياعٌ وحب شديد.
أوّل خاطر خطر لي حينذاك هو انه يحبني , شكرت الحمى التي زارتني وأيقظتني على حقيقة كنت غافلة عنها , ومنذ تلك الحادثة وحياتنا تغيرت, صرت ارى زوجي بمنظار آخر ,
أي نعم هو ما زال كما هو صامتاً لا يعرف كلمات الحب والغزل, لكنني تعلمتُ ترجمة المواقف والأفعال إلى أجمل وارق كلمات غزل في الدنيا, فكل حبة فاكهة كان يحضرها لي لأني أحبها كانت بمثابة كلمة " أنا أحبك"...
وكل عطر أو هدية كان يضعها في المطبخ وبين أكياس الخضار كانت بمثابة " انا أعشقك"
وحادثة المعطف ذلك الذي احضره لي ولم يكن معه من المال إلا القليل القليل كانت بكل قواميس الغرام في الدنيا.
صرت انظر إلى مواقفه واقيسها بمواقف أزواج زميلاتي.
زوجي كان يساعدني في البيت وفي رعاية الولاد , يحضر لي الخضار وحتى يجمع معي علامات الطالبات. أما أزواج صديقاتي- خاصة غادة- فلا يساعدنهن مثل زوجي,
فغادة مثلاً اجدهخا منهكة من الركض من البيت إلى العمل إلى مدارس الولاد, وزوجها في البيت مستريح, لا يتكلف إلا ثمن رسلئله لها وكلمات غزل جوفاء منه.
بالله عليك اخبريني ، أليس الزوج بمواقفه وليس بافعاله؟؟؟؟
ضحكت من سؤالها الذي تعرف إجابته, فكل واحدة منا تحب رجل المواقف أكثر من رجل الكلمات....
ولكن حبّذا لو اجتمعت في الزوج مواقفه مع كلماته الرقيقة ... فكم ستكون الحياة معه ممتعة وسعيدة؟...

منقول
منبر الداعيات
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 106.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 104.69 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (1.60%)]