|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#10
|
||||
|
||||
|
الرقيــــــــــــــــــــــة قال الأب لويس معلوف اليسوعي: ’’ رقية: أن يستعان للحصول على أمر بقوى تفوق القوى الطبيعية في زعمهم أو وهمهم’’ و قال ’’ عوذه تعويذا: دعا له بالحفظ و قال له : أعيذك بالله ، رقاه’’. هكذا يعتبر الأب لويس ’’ الرقية ’’ التي هي مشروعة عند المسلمين مجرد زعم أو وهم !!! و بما أن الرقية بمثابة الإستعاذة بالله تعالى من كل سوء ، فإن الأب لويس معلوف ينسف ما تبقى من عقيدة المسلم، لأن الإستعاذة بالله عز و جل هي طلب حماه و ذالك من المعلوم من الدين بالضرورة و ليس مجرد اللجوء الى الله تعالى و طلب حماه من كل شر و سوء و كذالك من أنكر ذالك أو أستهزأ بالامر كما فعل الأب لويس لما جعل الرقية و الاستعاذة مجرد مزاعم و أوهام!!! فالمسلم مطالب بالإستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم و من التفاثات في العقد و من شر حاسد إذا حسد و مطالب بأن يعيذ أبنائه و ذريته من ذالك و من كل مكروه هذا ما تعلمناه منذ الصبا في كتاب الله تعالى. قال الله عز و جل في سورة الأعراف: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) و في سورة النحل: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) و في سورة غافر: إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56) و في سورة آل عمران على لسان أمرأة عمران: فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) أما عند أهل اللغة ، فقد جاء في لسان العرب لابن منظور ’’قال ابن الأثير: الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى و لصرع و غير ذالك من الأفات و قد جاء في بعض الأحاديث جوازها و في بعضها النهي عنها. و الأحاديث في القسمين كثيرة .ووجه الجمع بينها أن الرقي يكره منها ما كان بغير اللسان العربي و بغير أسماء الله تعالى و صفاته و كلامه في كتبه المنزلة،و أن يعتقد أن الرقيا نافعة لا محالة فيتكل عليها و إياها أراد بقوله، ما توكل من استرقى. و لا يكره منها ماكان خلاف ذالك كالتعوذ بالقرآن و أسماء الله تعالى و الرقي المروية. و لذالك قال صلى الله عليه و سلم للذي رقى بالقرآن و أخذ عليه أجرا: من أخذ برقية باطل فقد أخد برقية حق.و كقوله في حديث جابر: أنه قال صلى الله عليه و سلم قال: أعرضوها علي،فعرضناها فقال : لا بأس بها فإنها مواثيق.و كأنه صلى الله عليه و سلم خاف أن يقع فيها شيء مما كانوا يتلفظون به و يعتقدونه من الشرك في الجاهلية .و ما كان بغير اللسان العربي مما لا يعرف له ترجمة و لا يمكن الوقوف عليه، فلا يجوز استعماله . و قد أمر صلى الله عليه و سلم غير واحد من أصحابه بالرقية و سمع بجماعة يرقون فلم ينكر عليهم ’’ ( مادة : رقا )
__________________
اللهم ارحم زوجي و ارزقه الجنة بلا حساب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |