|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#8
|
||||
|
||||
|
مااعتبــــــــــره الأب لويـــــــس مجرد مزاعـــــــم و أقاويــل و تسميـــات و أوهــــــــام تمهيـــــد: ندرج في هذا الفصل المصطلحات و المفاهيم الاعتقادية المعلومة من الدين بالضرورة و التي يعتبرها الأب لويس معلوف مجرد مزاعم أو أوهام او أقاويل شائعة بين الناس او تسميات دأبوا عليها. يتعلق الأمر بالمصطلحات الآتية: الأعراف. الجن. الرقية. الزقوم. السلسبيل الكوثر منكر و نكير العيون و المنظور و النافس هذه المصطلحات تمثل جزءا من عقيدة المسلم و تصوره لعالم الغيب و الشهادة و منها ما هو من مقتضيات الإيمان بالله تعالى. لكن الأب لويس معلوف له رأي آخر، فهي مجرد مزاعم أو أقاويل أو أوهام !!! و حتى لا نلزم الأب لويس معلوف إلا بما ألزم به نفسه ، فإننا نبدا أولا بذكر ما أورده في منجد الطلاب عند شرحه للأوصاف و النعوت التي ألصقها بمجموعة من التصورات و المفاهيم الإسلامية. قال الأب لويس معلوف اليسوعي: زعم : قال قولا حقا أو باطلا. و أكثر ما يقال في ما يشك فيه أو يعتقد كذبه. وهم : وهم في الشيء : ذهب إليه وهمه و هو يريد غيره. وهم الشيء : تمثله و تخيله و تصوره. وهم في الحساب : غلط فيه و سها . الوهم : ما يقع في القلب من الخاطر . هذا هو معنى الزعم و الوهم عند الأب لويس معلوف. بناء على هذا ،فإنه لما يصف المعتقدات الإسلامية الثابتة بالمزاعم و الأوهام ، فإنه يعرف يقينا ما يهدف إليه !!! فلننظر ما جاءت به قريحته في منجده من أجل أن يعلم أبناء المسلمين لغة القرآن الكريم !!! الأعــــــــــــراف قال الأب لويس معلوف اليسوعي: ’’الأعراف : سورة بين الجنة و النار في اعتقادهم’’ هكذا يتكلم الأب لويس معلوف عما ورد في القرآن الكريم و باستهزاء...’’في اعتقادهم’’ و كأن الأمر لا يستحق أن يكون اعتقادا ! كما أن القوم الذين يعتقدون ذالك – المسلمون طبعا- لا يستحقون الذكر أو أنهم مجهولون ’’هم’’! ربما كان عليه أن يقول ’’ في اعتقاد المسلمين ’’ و لو أنه فعل ذالك لأخفى حقده أو على الأقل عدم إلمامه بالعقيدة الإسلامية و المصطلحات القرآنية. و قد جاء ذكر الأعراف في القرآن الكريم مرتين في سورة واحدة ،هي سورة الأعراف قال عز و جل: وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46) و في موضع آخر من نفس السورة: وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48) قال ابن منظور في لسان العرب: ’’ أعراف : أعالي السور. قال بعض المفسرين الأعراف أعالي سور بين أهل الجنة و اهل النار ’’ ( مادة : عرف) و هذا هو معنى الأعراف عند أهل اللغة المسلمين ، و هو سور بين أهل الجنة و النار في اعتقاد المسلمين. . . .
__________________
اللهم ارحم زوجي و ارزقه الجنة بلا حساب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |