|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
1) تشجيع المجاهدين وحثهم على الإستمرار:
لاشك أن كثرة المخذلين والمبطلين يؤثرون على معنويات المجاهدين إلا أنهم بإذن الله لا يتوقفون عن المسير حيث هم كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم : " لايضرهم من خالفهم ولا من خذلهم " إلا أنه ينبغي تشجيع المجاهدين وشد أزرهم والوقوف معهم ومساندهم وأن نظهر لهم أننا معهم وضد عدوهم أياً كان .. وكذلك حثهم على مواصلة الجهاد وتصبيرهم عليه وتسليتهم فيما يصيبهم من عناء وكدر ، فهذا من أعظم الدعم المعنوي الذي نقدمه للمجاهدين ونبذله لهم علّ الله أن يرحمنا بذلك . وفي هذه الأيام تشتد حاجة المجاهدين إلى من يشد أزرهم ويقوي عزائمهم حيث كثر المرجفون والملبسون الحق بالباطل ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال : " سيأتي من بعدكم أيام صبر للعامل فيهن أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ لِأَنَّكُمْ تَجِدُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَعْوَانًا وَلَا يَجِدُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَعْوَانًا " فلنكن عوناً للمجاهدين ومؤازين لهم : لا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعف النطق إن لم يسعف الحال رواه الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:" من ذبّ عن عرض أخيه ردًّالله النار عن وجهه يوم القيامة" وهذا من حقوق المجاهدين على سائر الأمة : أقلوا عليهم لا أباً لأبيكم من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا قال الشيخ يوسف العييري رحمه الله ك " ويتفرع عن الجهاد باللسان تجلية حقيقة هذه الحرب الصليبية والهجمةالتي تشن على الإسلام وفضحها ، والذب عن المجاهدين والدفع عن أعراضهم ، وذلك يكون بين خاصة الرجل وأهله ، وبين عامة الناس في منتدياتهم وفي مساجدهم و أعمالهم ومدارسهم ، فكل مسلم واجب عليه أن يجاهد بلسانه على قدر طاقته ، والجهاد باللسان لايشترط له شرط بل كل كلمة علمها المكلف ويرى أن فيها فضحاً للصليبيين أو ذباً عنالمجاهدين وجب عليه القول بها وبيانها للناس والله أعلم"[2]. وقال رحمه الله : "وأما من رضي بالسكوت فقط فإن الله تعالى يقول له ولأمثاله:}وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم{وقد توعد اللهسبحانه وتعالى الساكت في مثل هذه الأيام بما جاء عند أبي داود وأحمد واللفظ له عنجابر بن عبد الله وأبي طلحة بن سهل الأنصاريين رضي الله عنهما قالا قال رسولاللهصلى الله عليه و سلم:(ما من امرئ يخذلامرءاً مسلما عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل فيموطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر امرءاً مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضهوينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته)"[3] ونحن اليوم في زمن كثر فيه من ينال من المجاهدين وينتقصهم ويعيبهم إما من المنافقين أو من المرتدين أو ممن ينسبون للعلم الشرعي والعلم منهم براء يقول الشيخ على الخضير فك الله أسره : "نادت مجموعة أو فئة من نشاز الناس .. بمفهوم غريب ومصطلح مريباسمه "تقزيم الجهاد".. و تهميشه وتهوينه .. أو تأخيره وتأجيله .. وأخيرا تعطيله !! مخفين ذلك من وراء .. لافتات براقة وعناوين أخّاذة .. كعند الأمة مايكفيها من الجراح .. أو الأمة غير مهيئة للجهاد .. أو القوة غير متكافئة .. أوالأمة لم تتربى بعد .. أو من ذهب إلى الجهاد ترك أيتام وأرامل ..ناهيك عنالإرجاف والتثبيط .. بل السخرية والاستهزاء .. فأهل الجهاد عندهم .. أصحابغلو وتطرف وقلة علم .. أو أهل انتقائية ومزاجية.. سائرين في ذلك على طريقة .. ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنة ولا أجبن عند اللقاء ..ولا عجب في ذلك ولا غرو فهم ورثة } فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌمُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌيَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ{ .. وخليفة {الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا } .. وأصحاب } فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْأَنْعَمَ اللّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا{ .. وهذه الفئةتوسم وتوصم ببعد النظر وسعة الأفق وفهم الواقع ومرونة الرأي ، والعملياتالاستشهادية عندهم انتحارية ومحرمة في شريعة الإسلام السمحة .. أو تسبب تصفية البؤرالجهادية في العالم .. وقد تمتد التصفية إلى كثير من الأعمال الإسلامية والدعويةوالإغاثية .. وأقل أحوالهاعندهم أنها مجازفة وتهور !! تعرفهم بلحنالقول , وبإيحاء بعضهم إلى بعض بزخرف قولهم غرورا ..أماكنهم ومنتدياتهم .. أحادياتهم وأثنينياتهم .. أو الفضائيات والإذاعات .. والصحف والمجلات .. أماكنالكفر والإلحاد .. والإباحية والتهتك أما جهادهم فمفهومه : جهاد الكلمة ... والمجلة .. والشبكة العالمية ... وحوار الطغاة ! واحتواء أهل البدع .. وتمييع الفقهمن أجل كسب الناس !ومن أصولهم تمييع الولاء والبراء .. وفتح باب الاجتهادعلى مصراعيه .. والترخص في الفتاوى .. مقدمين في ذلك كله المتشابه على المحكم .. والشك على اليقين .. والعام على الخاص .. والمطلق على المقيد .. والموهومعلى المعلوم .. والمصلحة على الدليل .. باختصار هم أولئك الذين سمى اللهفاحذروهم .." [4]أ.هـ ومما ينبغي أن يعلم هنا أن الجهاد والمجاهدين اليوم حرمتهم أعظم من حرمة بعض العلماء الذين لا يألون جهداً في صرف الناس عن الجهاد بل وربما النيل من المجاهدين وينبغي أن يعلم هنا أمرين : الأول : أن الجهاد والدفاع عنه وعن المجاهدين مصلحة عظمى تقدم على مصلحة العالم الذي نال من المجاهدين بأي شكل وبأي دعوى كانت وأن الرد عليه ولو كان ينقص من قدره واجب ولازم فهو الذي بلسانه استوجب الذم . الثاني : أنه وردت الأحاديث أنه سيأتي زمان يعيب العلماء والقراء الجهاد كما جاء ذلك عند النسائي في سننه عن سلمة بن نفيل الكنديtقال كنت جالسا عند رسول اللهrفقال رجل يا رسول الله أذال الناسالخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول اللهrبوجهه وقال ( كذبوا الآن الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون علىالحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد اللهوالخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبثوأنتم تتبعوني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض وعقر دار المؤمنين الشام ) وروى ابن عساكر أيضاً عن زيد بن أسلم عن أبيه أن الرسولrقال ( لا يزال الجهاد حلواًخضراً ما قطر القطر منالسماء وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم : ليس هذا بزمان جهاد فمن أدركذلك الزمان فنعم زمان الجهاد ، قالوا يارسول الله أو أحد يقول ذلك ؟ قال : نعم منلعنه الله والملائكة والناس أجمعون ) 3) فضح المنافقين والمخذلين: وهذا الواجب قد يلحق مع الذب عن المجاهدين فيمن ينال فيهم وفي منهجهم لكن يقال هنا أن القرآن الكريم عني بفضح المنافقين الذين يخذلون عن الجهاد ويحاولون وضع العوائق والعراقيل في طريق المجاهدين ألا إنهم هم العدو الأكبر ، وفي زماننا اليوم من أحفاد عبدالله بن أبي ابن أبي سلول الكثير ، ومقولاتهم شبيهة بأقوال إمام النفاق ابن سلول فلا بد من فضحهم وبيان عوارهم أسوة بالقرآن الكريم . ومن أقبح ما وقع فيه اليوم هؤلاء المنافقين وأشباههم أن جعلوا المجاهدين في سبيل الله ( خوارج ) وأنه يصدق فيهم الأحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم وما علموا أنهم إلى الخوارج أقرب حيث أئمة النفاق هؤلاء وأشباههم من المخذلة "يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم " ، وفيهم من الولاء للمرتدين وعباد الصليب والأوثان ما ليس للمجاهدين وأهل الإسلام ... [1] من كلام الأخ حازم المدني ( هكذا نرى الجهاد ونريده ) [2] إضاءآت على طريق الجهاد ص 3 [3]تساؤلات حول الحرب الصليبية . [4]من مقالة بعنوان " تقزيم الجهاد " |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من وصايا لقمان الحكيم لأبنه... حلقات متسلسلة... | نور | ملتقى الإنشاء | 35 | 08-05-2011 11:54 PM |
| تميز الأرقام و عجائبها - مشاركات متسلسلة إن شاءالله | نور | ملتقى الموضوعات المتميزة | 72 | 27-02-2009 06:36 PM |
| طرق لخدمة الإسلام عبر الإنترنت | yahya.slm | الملتقى الاسلامي العام | 3 | 20-10-2006 07:14 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |