|
|||||||
| ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بر الوالدين جهاد في سبيل الله د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله عنهما، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الجِهَادِ، فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»[1]. معاني المفردات: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ: أي إذا كان الأمر كما قلت، فأبلغ جهدك في برهما والإحسان إليهما؛ فإن ذلك يقوم لك مقام قتال العدو. روى الحاكم وقال الألباني: «حسن صحيح» عَنْ جَاهِمَةَ رضي الله عنه ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فَجِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ، قَالَ: «أَلَكَ وَالِدَةٌ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «اذْهَبْ فَالْزَمْهَا؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا»[2]. معاني المفردات: أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ: أي أجاهد في سبيل الله تعالى. أَسْتَشِيرُكَ: أي أطلب رأيك في هذا الأمر. أَلَكَ وَالِدَةٌ؟: أي هل أمك على قيد الحياة. فَالْزَمْهَا: أي الزم طاعتها إلا في المعصية. فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا: أي بر وإكرام الأم طريق إلى الجنة وسبب من أسبابها. ما يستفاد من الحديث: 1- بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله تعالى إذا كان فرض كفاية. 2- بر الوالدين طريق إلى الجنة وسبب من أسبابها. 3- تقرير الإيمان بالجنة. 4- الحث على السؤال في الدين. 5- تقرير قاعدة الأولويات، فينبغي للمسلم أن يقدِّم الفاضل على المفضول من السنن. 6- يجب على المستشار أن يشير بالنصيحة المحضة. 7- ينبغي للعبد أن يتعبد لله بمراد الله وليس بمراده هو. 8- عدم اتباع الهوى في العبادات. [1] متفق عليه: رواه البخاري (3004)، ومسلم (2549). [2] حسن صحيح: رواه الحاكم (2502)، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2485): «حسن صحيح».
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |