الجسد أمانة وليس مشروعاً.. «تقصير الساقين» بين الضغوط الاجتماعية وموقف الشريعة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية للتخلص من تجاعيد الوجه.. خليكى شباب على طول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          4 صفات يتمتع بها الشخص المنصت.. بتمتلك كام منهم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل صدور الدجاج الطرية على البوتاجاز.. مش هتاخد من وقتك كتير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          صفات يجب أن يمتلكها طفلك قبل دخول المدرسة.. 7 مهارات مهمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          5 طرق لإزالة الأرز المحروق من القدر.. بخطوات بسيطة وبدون فرك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          9 نصائح للتحكم فى زيوت البشرة ومنع ظهور البثور خلال الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          من نظراته لحركاته.. إشارات فى لغة الجسد تكشف مهتم أم ينتظر انتهاء الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مكياج العيون المبللة.. 4 حيل للحصول على لوك لامع ثابت لفترة طويلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل الدجاج الكرانشى بالرانش والجبن.. حضريها فى 20 دقيقة بس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          آداب حضور المساجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-09-2026, 01:39 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,623
الدولة : Egypt
افتراضي الجسد أمانة وليس مشروعاً.. «تقصير الساقين» بين الضغوط الاجتماعية وموقف الشريعة

الجسد أمانة وليس مشروعاً.. «تقصير الساقين» بين الضغوط الاجتماعية وموقف الشريعة







لم تعد الجراحة التجميلية وسيلة لتصحيح مشكلات ولادية أو آثار الحوادث، بل تحولت إلى أداة لتحقيق المعايير الجمالية التي يفرضها المجتمع،


ومن أبرز وأخطر «التريندات» التي ظهرت مؤخرًا هي عملية «تقصير الساقين»! هذه العملية ليست مجرد إجراء طبي، بل هي انعكاس لواقع أصبح فيه الجسد مشروعًا يمكن تعديله وتغييره ليناسب توقعات مجتمعية معينة، بغض النظر عن الأخطار الصحية أو العواقب النفسية.
دعونا نناقش ظاهرة «تقصير الساقين» من أبعادها الاجتماعية، والطبية، والشرعية.
لماذا تختار المرأة تقصير الساقين؟

الخضوع لعملية جراحية معقدة وخطيرة مثل تقصير الساقين لا ينبع من قرار فردي بالكامل، بل هو نتيجة لضغوط اجتماعية هائلة، تُخلق هذه الضغوط من خلال عدة عوامل:
  • معايير الجمال غير الواقعية: تروج وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لمعايير جمالية محددة تتضمن أبعادًا جسدية مثالية، وغالبًا ما تكون غير طبيعية، هذه الصور تولد شعورًا بالنقص وعدم الرضا عن الذات لدى النساء اللواتي لا يتوافقن معها.
  • ثقافة التأثير (Influencer Culture): يقدم المؤثرون (influencers) على وسائل التواصل الاجتماعي صورة مثالية لحياتهم وأجسادهم؛ ما يدفع متابعيهم، وخاصة الشباب، إلى تقليدهم والخضوع لعمليات جراحية خطيرة للوصول إلى هذا الكمال المزعوم.
  • التقييم الاجتماعي: في بعض المجتمعات، يتم تقييم المرأة بناءً على مظهرها الخارجي، هذا التقييم السطحي يجعلها تشعر بأن قيمتها مرتبطة بمدى قربها من هذه المعايير الجمالية.
×



أخطار صحية جسيمة وموقف الشريعة الإسلامية
تُعد عملية تقصير الساقين واحدة من أخطر العمليات الجراحية التجميلية، وتستلزم فترة نقاهة طويلة جدًا، الأطباء يحذرون من الأخطار الجسيمة التي قد تنجم عن هذه العملية، التي تشمل:
  • أخطار التخدير: قد يتعرض المريض لأخطار مرتبطة بالتخدير الكامل.
  • العدوى: يمكن أن تؤدي العملية إلى التهابات خطيرة في العظام أو الأنسجة.
  • تلف الأعصاب: يمكن أن تتسبب في تلف دائم للأعصاب؛ ما يؤثر على القدرة على المشي والإحساس.
  • مشكلات في العظام: يمكن أن تتسبب في مشكلات دائمة في العظام، مثل عدم التئامها بشكل صحيح، أو تشوهها.
  • الخضوع للعملية أكثر من مرة: قد يحتاج المريض إلى عدة عمليات جراحية على مدار سنوات لإكمال العلاج أو تصحيح الأخطاء؛ ما يزيد من الأخطار والمضاعفات.
أما من الناحية الشرعية، فإن الشريعة الإسلامية تضع ضوابط واضحة للتعامل مع الجسد، يمكن تلخيص الموقف الشرعي في النقاط التالية:
1- التحريم إذا كان التغيير لغير ضرورة: يُحرم تغيير خلق الله دون ضرورة طبية، مثل تصحيح لمشكلات ولادية أو أثر حادث، أما إذا كان الهدف هو مجرد التغيير لتحقيق معايير جمالية، فإن ذلك يقع تحت باب التغيير المنهي عنه شرعًا، قال الله تعالى: (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ) (النساء: 119)، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتفلجات للحسن والمغيرات خلق الله، فعن عبدالله بن مسعود، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله».
2- الضرورة الطبية: إذا كانت العملية ضرورية لتصحيح مشكلات ولادية تؤثر على وظيفة الجسد، مثل حالة مرضية تتطلب ذلك، فإنها تُعتبر جائزة شرعًا.

3- أخطار العملية: بما أن عملية تقصير الساقين تحمل أخطاراً صحية جسيمة، فإنها تقع تحت قاعدة «لا ضرر ولا ضرار» المأخوذة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ويُحرم الإقدام عليها إذا كانت أخطارها أكبر من فوائدها المرجوة.
منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.72 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.70%)]