الدعاء للوالدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة خلع النعل في المقابر! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          116 شركة بقيادة Microsoft وOpenAI تحذر من تسونامى الهجمات الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل شوربة الخضار بلسان العصفور.. وجبة خفيفة وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          وصفات طبيعية للعناية بالبشرة الجافة.. ترطيب عميق ونعومة تدوم طويلاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل سلطة الخيار باللبن الرائب والزبادى.. وصفة منعشة فى الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          طريقة عمل تورتة الشوكولاتة البيضاء فى البيت.. حلوى شهية بمذاق كريمى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل 4 تتبيلات لذيذة لتخزين الدجاج فى الفريزر.. وجبات جاهزة فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل كفتة الدجاج فى الفرن.. وصفة صحية بطعم شهى وبخطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة عمل طاجن الدجاج بالكريمة والذرة فى المقلاة.. وجبة سريعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          وصفات طبيعية للتخلص من رائحة العرق خلال الصيف.. خطواتها بسيطة وسهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-09-2026, 12:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,762
الدولة : Egypt
افتراضي الدعاء للوالدين

الدعاء للوالدين[1]

الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ مِنْ أَعْظَمِ الْقُرُبَاتِ، وَأَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمَا فِي الْمَحْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، جَعَلَ الدُّعَاءَ لَهُمَا عِبَادَةً وَرِفْعَةً لِلدَّرَجَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ الْآيَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.


أمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى؛ فَمَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَقَاهُ، وَأَرْشَدَهُ إِلَى مَا فِيهِ صَلَاحُ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ.


وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَوْجَبِ الْحُقُوقِ وَأَعْظَمِ الْوَاجِبَاتِ، بَعْدَ تَوْحِيدِ اللَّهِ رَبِّ الْبَرِيَّاتِ: بِرَّ الْوَالِدَيْنِ وَالْإِحْسَانَ إِلَيْهِمَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْأَبَوَيْنِ، وَقَرَنَ حَقَّهُمَا بِحَقِّهِ؛ فَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾[الإسراء: 23].

وَإِنَّ مِنْ أَصْدَقِ صُوَرِ الْبِرِّ، وَأَقْوَى عَلَامَاتِ الْوَفَاءِ، وَأَيْسَرِهَا عَمَلًا، وَأَعْظَمِهَا أَثَرًا: الدُّعَاءَ لِلْوَالِدَيْنِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ. فَهُوَ حَبْلُ الصِّلَةِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ، وَبَوَّابَةُ الْبِرِّ الَّتِي لَا تُغْلَقُ؛ وَلَقَدْ أَمَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالدُّعَاءِ لَهُمَا فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ، وَجَعَلَهُ عِبَادَةً نَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَيه؛ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾[الإسراء: 24] أَيْ: ادْعُ اللَّهَ لِوَالِدَيْكَ بِالرَّحْمَةِ، وَقُلْ: رَبِّ ارْحَمْهُمَا، وَتَعَطَّفْ عَلَيْهِمَا بِمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، كَمَا تَعَطَّفَا عَلَيَّ فِي صِغَرِي، فَرَحِمَانِي وَرَبَّيَانِي صَغِيرًا، حَتَّى اسْتَقْلَلْتُ بِنَفْسِي، وَاسْتَغْنَيْتُ عَنْهُمَا. (تَفْسِيرُ الطَّبَرِيِّ). فَادْعُ لَهُمَا بِالرَّحْمَةِ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا، جَزَاءً عَلَى تَرْبِيَتِهِمَا إِيَّاكَ صَغِيرًا.


وَهَذَا هُوَ هَدْيُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَصَنِيعُ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ؛ فَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ عَنْ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-:﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾[إبراهيم: 41]، وَقَالَ عَنْ نَبِيِّهِ نُوحٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-: ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾[نوح: 28]؛ وَخَصَّ الْوَالِدَيْنِ بِالذِّكْرِ، لِتَأَكُّدِ حَقِّهِمَا وَتَقْدِيمِ بِرِّهِمَا؛ قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: "وَلِهَذَا يُسْتَحَبُّ مِثْلُ هَذَا الدُّعَاءِ؛ اقْتِدَاءً بِنُوحٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-، وَبِمَا جَاءَ فِي الْآثَارِ، وَالْأَدْعِيَةِ الْمَشْهُورَةِ الْمَشْرُوعَةِ".


الدُّعَاءُ لِلْوَالِدَيْنِ دَلِيلٌ عَلَى الْوَفَاءِ، وَالِاعْتِرَافِ بِفَضْلِهِمَا وَتَرْبِيَتِهِمَا، وَهُوَ حَقٌّ لَازِمٌ فِي حَيَاتِهِمَا وَبَعْدَ مَمَاتِهِمَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَرَنَ شُكْرَهُمَا بِشُكْرِهِ، فَقَالَ جَلَّ فِي عُلَاهُ: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾؛ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: "مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فَقَدْ شَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى، وَمَنْ دَعَا لِوَالِدَيْهِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ فَقَدْ شَكَرَهُمَا".


الدُّعَاءُ لِلْوَالِدَيْنِ مِنْ جُمْلَةِ بِرِّهِمَا، وَخَاصَّةً بَعْدَ وَفَاتِهِمَا؛ فَلَا يَنْقَطِعُ بِرُّهُمَا بِمَوْتِهِمَا، بَلْ يَبْدَأُ فَصْلٌ عَظِيمٌ مِنَ الْوَفَاءِ لَهُمَا؛ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنَّ مِنْ جَمِيلِ رَحْمَةِ اللَّهِ بِالْمَيِّتِ أَنْ جَعَلَهُ يَنْتَفِعُ بِدُعَاءِ الْأَحْيَاءِ، وَاسْتِغْفَارِ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَالْوَفَاءِ، وَلِأَجْلِ هَذَا شُرِعَتْ صَلَاةُ الْجَنَازَةِ عَلَى الْمُسْلِمِ وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا؛ لَكِنَّ الدُّعَاءَ مِنَ الْوَلَدِ الصَّالِحِ أَسْرَعُ وَأَبْلَغُ؛ لِعِظَمِ حَقِّهِمَا، وَلِأَنَّ الْوَلَدَ مِنْ كَسْبِ أَبِيهِ وَامْتِدَادِ حَيَاتِهِ؛ يَقُولُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ. فَانْظُرُوا كَيْفَ جَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَامَةَ صَلَاحِ الْوَلَدِ اسْتِمْرَارَهُ بِالدُّعَاءِ لِوَالِدَيْهِ!


بَلْ إِنَّ الِاسْتِغْفَارَ الصَّادِقَ يَرْفَعُ مَنْزِلَةَ الْوَالِدَيْنِ فِي الْجَنَّةِ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَنَّى هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ.


الْوَلَدُ الصَّالِحَ بَارٌّ بِوَالِدَيْهِ فِي كُلِّ حَالٍ، يَتَفَقَّدُهُمَا بِدَعَوَاتِهِ فِي مَوَاطِنِ الْإِجَابَةِ؛ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ وَحُسْنِ الْخَاتِمَةِ إِنْ كَانَا حَيَّيْنِ، وَبَعْدَ أَنْ تَنْقَضِيَ آجَالُهُمَا، وَيُصْبِحَا تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَى؛ يَصِلُ عَهْدَهُمَا، فَيَدْعُو لَهُمَا بِالْغُفْرَانِ، وَيَسْتَدِرَّ لَهُمَا شَآبِيبَ الرِّضْوَانِ؛ فَإِنَّ حَاجَتَهُمَا إِلَى الدُّعَاءِ حِينَئِذٍ أَشَدُّ وَأَعْظَمُ.


فَاتَّقُوا اللَّهَ -رَحِمَكُمُ اللَّهُ- وَلَا تَحْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ ثَمَرَاتِ الْبِرِّ، وَلَا تَبْخَلُوا عَلَى وَالِدَيْكُمْ بِالدَّعَوَاتِ؛ وَتَذَكَّرُوا كَمْ تَحَمَّلَا لِأَجْلِكُمْ مِنَ الْمَشَاقِّ، وَكَمْ سَهِرَا لِتَرْتَاحُوا؛ فَصِلُوهُمْ بِاسْتِغْفَارِكُمْ..


فَاللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِوَالِدِينَا بَارِّينَ، وَلِحُقُوقِهِمَا رَاعِينَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْهِمَا الْخَيْرَ مِدْرَارًا، وَاجْمَعْنَا بِهِمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.



الخُطْبَةُ الثَّانِيةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَكَفَى، وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى، وَبَعْدُ؛ فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ- حَقَّ التَّقْوَى، وَاجْعَلُوا لِآبَائِكُمْ وَأُمَّهَاتِكُمْ نَصِيبًا وَافِرًا مِنْ دُعَائِكُمْ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَفِي سُجُودِكُمْ، وَفِي أَوْقَاتِ الْإِجَابَةِ، وَفِي الْمَوَاسِمِ الْفَاضِلَةِ، وَلَا تَنْسَوْهُمْ؛ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ حَيًّا فَأَكْرِمُوهُ وَبِرُّوهُ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مَيْتًا فَتَعَهَّدُوهُ بِالدُّعَاءِ وَالصَّدَقَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ.


اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِوَالِدِينَا وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانَا صِغَارًا، اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ حَيًّا مِنْهُمَا فَمَتِّعْهُ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ عَلَى طَاعَتِكَ، وَاخْتِمْ لَهُ بِالْحُسْنَى، وَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَنْزِلْ عَلَى قَبْرِهِ الضِّيَاءَ وَالنُّورَ، وَالْفُسْحَةَ وَالسُّرُورَ، وَاجْزِهِمْ عَنَّا خَيْرَ مَا جَزَيْتَ بِهِ وَالِدًا عَنْ وَلَدِهِ، وَوَفِّقْنَا لِبِرِّهِمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا.


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.


اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ.


اللَّهُمَّ وَفِّقْ خَادَمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.


اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ، وَثَبِّتْ أَقْدَامَهِمْ، وَسَدِّدْ رَمْيَهُمْ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.


عِبَادَ اللَّهِ: اذكُرُوْا اللَّهَ ذِكرَاً كَثِيرَاً، وَسَبِّحُوهُ بُكرَةً وَأَصِيلاً، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

[1] للشيخ محمد السبر قناة التلغرام: https://t.me/alsaberm










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 74.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 72.42 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.32%)]