من مائدة الحديث - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كرسي التحقيق مع الاخ " أبو أحمد " (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 76 - عددالزوار : 30019 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5437 - عددالزوار : 2870365 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5052 - عددالزوار : 2198150 )           »          اللغة العربية والتفسير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          مخارج الحروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مسألة: من أعتق عبدا فله عليه الولاء، وهل يرث به؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          من مقاصد الشريعة في المعاملات المالية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 1062 )           »          هلموا إلى كتاب الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          إن شانئك هو الأبتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #17  
قديم 06-09-2026, 11:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,316
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة الحديث

من مائدةُ الحديثِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف



التَّحذيرُ مِنَ التَّهاجُرِ والتَّشاحُنِ


عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا»[1].

الشَّرحُ:
مِنْ أبرزِ صفاتِ أهلِ الجنَّةِ: صفاءُ قلوبِهم، وخُلُوُّها مِنَ الشَّحناءِ والبغضاءِ والحقدِ والحسدِ؛ فإنَّ اللهَ تعالى يُزِيلُ ذلك مِنْ صدورِهم حتَّى يكونوا في الجنَّةِ إخوانًا مُتَحابِّينَ.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ هذا الوصفَ مطلوبٌ مِنَ المؤمنين حتَّى في الدُّنيا؛ فأبوابُ الجنَّةِ تُفتَّحُ في يومِ الاثنينِ ويومِ الخميسِ؛ وذلك لكثرةِ الرَّحماتِ النَّازلةِ فيهما، وكثرةِ المغفرةِ والصَّفحِ عنِ الخلقِ، فتُغفَرُ ذنوبُ كلِّ عبدٍ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، إلَّا رجلًا كانتْ بينَه وبينَ أَخيه المسلمِ شحناءُ، بعداوةٍ أو قطيعةٍ أو خصومةٍ، فيُقالُ للملائكةِ: أَمْهِلوا هذينِ الرَّجلينِ وأَخِّروا مغفرتَهما مِنْ ذنوبِهما حتَّى يتصالحا وتزولَ عنهما الشَّحناءُ.

ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1- فضلُ يومَيِ الاثنينِ والخميسِ.

2- النَّهيُ عنِ التَّشاحنِ والتَّهاجرِ بينَ المسلمين.

3- وجوبُ المبادرةِ إلى الصُّلحِ، وعدمُ استمرارِ الخصومةِ لأكثرَ مِنْ ثلاثةِ أيَّامِ.

4- يرتفعُ الهجرُ بالسَّلامِ، فإذا سلَّم أحدُهما على الآخرِ فقد زالَ الهجرُ.

5- أنَّ مغفرةَ كلِّ واحدٍ مُتوقِّفةٌ على صفائِه وزوالِ عداوتِه، سواءٌ صفا صاحبُه أم لا.

6- أنَّ اللهَ جل جلاله يريدُ مِنْ عبادِه أنْ تكونَ قلوبُهم مُجتمِعةً غيرَ مُتفرِّقةٍ، مُتَحابَّةً غيرَ مُتباغِضةٍ.

[1] رواه مسلمٌ (2565).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 220.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 218.50 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (0.78%)]