حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المشاركة والتعاون بين الزوجين.. حين تتحد الأيدي لبناء الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 118 )           »          الحب لا يكفي.. هل يجب الحصول على «رخصة زواج»؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 109 )           »          مسألة الإقرار بمشارك في الميراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 133 )           »          الأربعون النووية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 148 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 655 )           »          خوارق العادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 166 )           »          أسرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 170 )           »          الضيف ليس عبئا.... بل مرآة لكرمنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 185 )           »          دروس عملية ووقفات تدبرية من سورة طه (105 – 110) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 168 )           »          التغافل من سمات الملتزمين الأفاضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 192 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-08-2026, 02:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,465
الدولة : Egypt
افتراضي حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم

الحديث: إلى أُمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم

الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد

عن عمر رضي الله عنه أنه كتب إلى أُمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم أن يأخذوهم بأن يُنفقوا أو يُطلقوا، فإن طلَّقوا بعثوا بنفقة ما حبِسوا؛ أخرجه الشافعي والبيهقي بإسناد حسن.


المفردات:
أنه كتب إلى أمراء الأجناد: أي: إن عمر رضي الله عنه أرسل رسالة إلى قواد جيوشه ورؤساء ألويته في أطراف البلاد الإسلامية.

في رجال غابوا عن نسائهم: أي في شأن رجال تركوا نساءهم مدة طويلة ولم يرسلوا لنسائهم نفقة.

أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا: أي بأن يُلزموهم بإرسال نفقة لنسائهم أو يفارقوهن.

فإن طلقوا بعثوا بنفقة ما حبسوا: أي فإن اختاروا تطليق نسائهم، أُلزموا بدفع نفقة المدة الماضية التي لم يبعثوا فيها بنفقة بسبب أن المرأة كانت تلك المدة مربوطة برباط الزوجية.

البحث:
هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه قد رواه الشافعي عن مسلم بن خالد الزنجي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به، ومسلم بن خالد المخزومي مولاهم المكي المعروف بالزنجي، قال في التقريب: فقيه صدوق كثير الأوهام؛ اهـ، وقد أخرج هذا الأثر أيضًا ابن المنذر من طريق عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر به، وأتَم سياقًا، قال في التلخيص: وهو في مصنف عبد الرزاق، وذكره أبو حاتم في العلل عن حماد بن سلمة عن عبيد الله به؛ اهـ.

وإعسار الرجل وعدم قدرته على الإنفاق على المرأة، يجعل من حقها شكواه لرفع الضرر عنها، ولولي أمر المسلمين أن يحكم بإجباره على الإنفاق عليها أو فراقها؛ كما يفهم من حديث البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تقول المرأة: إما أن تُطعمني وإما أن تُطلقني، وقد تقدم في بحث الحديث الثامن من أحاديث هذا الباب، والله أعلم.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.20 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]