فضائل المساجد وواجبنا تجاهها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          لماذا يصعب فتح علب الآيفون؟.. سر "ثواني الانتظار" التي صممها ستيف جوبز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الذكاء الاصطناعي يحارب نفسه.. أدوات مبتكرة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم يوم أمس, 04:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي فضائل المساجد وواجبنا تجاهها

فضائل المساجد وواجبنا تجاهها

د. محمد بن مجدوع الشهري

الحمدُ للهِ الذي جعلَ المساجدَ بيوتَه في الأرض، وأحبَّ البقاعِ إليه، وأذن أن تُرفع ويُذكر فيها اسمُه، نحمدُه سبحانه ونشكرُه على نعمه العظيمة وآلائه الجسيمة، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
أيها المسلمون، المساجد بيوت الله التي عظَّمها ورفع شأنها، قال صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا»؛ رواه مسلم.

هي مدارس العلم والتربية والفقهِ، ومَحاضِنُ التربيةِ، ومواطن الذكر، ومجالس الإيمان. خُصتْ لِعبادةِ اللهِ وحدَهُ، وإقامَةِ ذِكرِهِ، وفيها يَجتمعُ المؤمنونَ لِطاعةِ ربِّهِم، وإظهارِ شعائِرِ دِينِهِ، موضعُ انشراحِ الصَّدرِ، وطُمأنِينَةِ القلبِ بِذكرِ اللهِ ومُناجاتِهِ ودعائِهِ واستغفارِهِ وتلاوةِ كتابِهِ.

وأمَّا الأسواقُ، فكانتْ أبغضَ البِقاعِ إلى اللهِ؛ لأنَّها أماكِنُ الغِشِّ والخِداعِ والرِّبا، والأَيمان الكاذبةِ وإخلافِ الوعدِ والسِّلَعِ المُحرَّمة، وفيها يقل ذِكرُ اللهِ، والتَّزاحُمِ على الدُّنيا.. وقد شهد الله لعمَّار المساجد بالإيمان، فقال: ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ﴾ [التوبة: 18].

عباد الله، من فضائل المساجد:
أن الله يباهي بأهلها الملائكة، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يباهي بأهل المساجد الملائكة»؛ رواه مسلم.

الصلاة فيها مضاعفة الأجر، قال صلى الله عليه وسلم: «صَلاةُ الرَّجُلِ في الجَماعةِ تُضَعَّفُ على صَلاتِه في بَيتِه وفي سوقِه خَمسًا وعِشرينَ ضِعفًا، وذلك أنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجِدِ، لا يُخرِجُه إلَّا الصَّلاةُ، لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَت له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، فإذا صَلَّى لَم تَزَلِ المَلائِكةُ تُصَلِّي عليه، ما دامَ في مُصَلَّاه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ولا يَزالُ أحَدُكُم في صَلاةٍ ما انتَظَرَ الصَّلاةَ"؛ متفق عليه.

فضل الاجتماع فيها على ذكر الله، قال صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده»؛ رواه مسلم.

كثرة الخطا إليها من أسباب مغفرة الذنوب ورفع الدرجات، قال صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟»، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط»؛ رواه مسلم.

فضل مَنْ تعَلَّق قلبه بها: قال صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظِلَّ إلا ظله» ومنهم: «ورجل قلبه مُعَلَّق بالمساجد»؛ متفق عليه.

يتبشبش الله لمرتادها: قال صلى الله عليه وسلم: «ما توطن رجل المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم»؛ صحيح رواه ابن ماجه.

وللمساجد أوتاد من أهلها، كما قال صلى الله عليه وسلم: «إن للمساجد أوتادًا، الملائكة جلساؤهم، إن غابوا افتقدوهم، وإن مرضوا عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم»؛ رواه الحاكم وصححه الألباني.

وأما بناء المساجد، فهو من أعظم القربات؛ قال صلى الله عليه وسلم: «من بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة»؛ متفق عليه.

ومن آداب المساجد:
وجوب إخلاص العبادة لله فيها، قال تعالى: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ [الجن: 18].

وقال صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك»؛ رواه مسلم.

التزيُّن لمن قصدها، قال تعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الأعراف: 31].

والطهارة عند الذهاب إليها،قال صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد إلا كتب الله له بكل خطوة حسنة ورفع بها درجة وحط عنه بها سيئة»؛ رواه مسلم.

التبكير إلى الصلاة، والصف الأول: قَالَ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ، وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ، وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا»؛ متفق عليه.

المشي إليها بسكينة ووقار، قال صلى الله عليه وسلم: «إذا ثُوِّب بالصلاة فلا يسع إليها أحدكم، ولكن ليمشِ وعليه السكينة والوقار»؛ متفق عليه.

الدعاءُ عند الذهاب إلى المسجد؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة وهو يقول: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا»؛ متفق عليه.

دخول المسجد باليُمنى والخروج باليُسرى؛ لقول أنس رضي الله عنه: «من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ باليسرى»؛ رواه الحاكم.

ويقول دعاء الدخول والخروج، قال صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك»؛ رواه مسلم.

يصلي تحية المسجد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس»؛ متفق عليه.

يردد مع المؤذن، ثم يدعو بين الأذان والإقامة.

تقديمُ أُولي الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى: قَالَ صلى الله عليه وسلم: «لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ»؛ رَوَاه مُسْلِمٌ.

تسوية الصفوف وسد الفُرَج: قَالَ صلى الله عليه وسلم: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ»؛ متفق عليه.

الصلاة إلى سترة وعدم المرور بين يدي المصلي، قال صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم فليُصَلِّ إلى سترة وليَدْنُ منها»؛ رواه أبو داود، وقال: «لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه»؛ متفق عليه.

المحافظة على نظافة المسجد وصيانته، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتنظيف المساجد وتطييبها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: "أمَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ببناءِ المساجدِ في الدورِ، وأن تُنَظَّفَ وتُطَيَّبَ".

وقولها: "في الدور"؛ أي: في أماكن تجَمُّعات الناس في الأحياء. صحيح أبي داود، وكذلك المحافظة على ما فيها من مصاحف وفرش ومكبرات وغيرها، والاقتصاد في الماء وعدم السرف.

اغتنام الوقت في المسجد بأعظم القربات، وعلى رأسها تلاوة القرآن؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: «أيحب أحدكم أن يغدو إلى بطحان أو إلى العقيق، فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين زهراوين في غير إثم ولا قطيعة رَحِم؟»، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل»؛ رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده»؛ رواه مسلم.

فهذا يدل على أن أعظم ما تُعمر به المساجد تلاوة القرآن وتعلمه.

عدم الخروج من المسجد بعد الأذان إِلَّا لعذر: رَوَى مُسْلِمٌ أن أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه رَأَى رَجُلًا يَجْتَازُ المَسْجِدَ خَارِجًا بَعْدَ الْأَذَانِ، فَقَالَ: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم».

التواضع لله عز وجل ولخلقه من أعظم أسباب قبول العبادة، يقول الله عز وجل في الحديث القدسي: «إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي».

صيانة المسجد عن اللغو والخصومات وأمور الدنيا، ورفع الصوت على وَجْهٍ يُشوِّش فيه على المصلين، ولو بقراءة القرآن، أو قراءة الفاتحة في الصلاة، أو قراءة الأذكار بعد الصلاة، ويُستثنى من ذلك درس العلم؛ فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ، فَكَشَفَ السِّتْرَ، وَقَالَ: «أَلا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلا يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ»؛ صحيح رواه أبو داود.

قال ابن عبد البر: (وإذا نُهِيَ المسلم عن أذى أخيه المسلم في عملِ البر، وتلاوةِ الكتاب، فأذاه في غير ذلك أشد تحريمًا).

وقال صلى الله عليه وسلم: «ولا تختَلِفوا فتَختَلِفَ قلوبُكُم، وإيَّاكُم وَهَيشاتِ الأسواقِ»؛ صحيح أبي داود.

تجنب البيع والشراء وإنشاد الضالة فيها، قال صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك»؛ رواه الترمذي، وقال: «من سمع رجلًا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردَّها الله عليك»؛ رواه مسلم.

ويدخل في هذا النهي كل صور البيع والشراء، مباشرة كانت أو عبر الوسائل الحديثة؛ كالهاتف المحمول، أو متابعة البيع والشراء الإلكتروني داخل المسجد.

تجنب الروائح الكريهة، قالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ».

ومن ذلك الدخان وكل ما فيه أذى.

عدم إخراج الجشاء وكفه وكتمه قدر المستطاع، وهو خروج صوت مع ريح من الفم عند الشبع، "تجشَّأَ رجلٌ عندَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: «كُفَّ جشاءَكَ عنَّا؛ فإنَّ أطولَكم جوعًا يومَ القيامةِ أَكثرُكم شبعًا في دارِ الدُّنيا»؛ صحيح ابن ماجه.

وعدم البصاق في المسجد: رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ أَنَسِ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ فَحَكَّهَا بِيَدِهِ، ورُئِيَ كَرَاهِيَتُهُ لِذَلِكَ وَشِدَّتُهُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلَا يَبْزُقَنَّ فِي قِبْلَتِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ»، ثُمَّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ، فَبَزَقَ فِيهِ، وَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، قَالَ: «أَوْ يَفْعَلُ هَكَذَا».

عدم أذية المصلين بتخطِّي الرقاب، فقد قال صلى الله عليه وسلم لمن تخطَّى الرقاب: «اجلس فقد آذيت وآنيت»؛ رواه أبو داود.

المرور في المسجد دون صلاة، قال صلى الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يمرَّ الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين»؛ رواه ابن خزيمة.

ويُباح الكلام بأمور الدنيا والأكل والشرب والنوم في المساجد.

عباد الله، إن تعظيم المساجد من تعظيم شعائر الله، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ جِيرَانِي، أَيْنَ جِيرَانِي؟ قَال: فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا! وَمَنْ يَنْبَغِيَ أَنْ يُجَاوِرَكَ! فَيَقُولُ: أَيْنَ عُمَّارُ الْمَسَاجِدِ؟»، اللهم اجعلنا من عُمَّار بيوتك، ووفقنا لتعظيمها حق التعظيم.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 77.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 76.02 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.21%)]