لا تتــوقـف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الفكر الموسوعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          مفهوم التحريف (دراسة في تأصيل المصطلح) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          العلي.. الأعلى.. المتعال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 93 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 4122 )           »          ذكاء اصطناعى لتأليف حدوتة قبل النوم.. ميتا تدخل غرفة أطفالك بـ StoryKit (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 145 )           »          النص المخفى.. أستاذ جامعى يبتكر طريقة غير متوقعة لكشف الغش بـ ChatGPT (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 136 )           »          يوتيوب يتوقف قريبا عن العمل على ملايين الهواتف.. اعرف التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 156 )           »          يوتيوب يضيف أدوات جديدة لإنشاء الصور المصغرة لفيديوهات Shorts بـ إيه آى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 154 )           »          خرائط جوجل تطلق ميزة الملاحة التفاعلية ومقياس السرعة فى نظام أندرويد أوتو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 158 )           »          جوجل تقلل إزعاج إشعارات المواقع فى كروم على أندرويد بتحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 170 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-06-2026, 05:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,769
الدولة : Egypt
افتراضي لا تتــوقـف

لا تتــوقـف


من يرد أن يزرع فعليه أن يتخير أرضاً طيبة، فيقلبها ثم يسقيها ويرويها، وكلما وجد حجراً بين طينتها تلقفه ورماه، ثم يُلقي فيها البذور ويتعاهدها يوماً بعد يوم، وشهوراً بعد شهور، وكلما رأى عشباً غريباً بين زرعه نزعه برفق وهدوء، وطوال العام وهو يتحرك يمنة ويسرة، يقوّي زرعه ويسقيه ويتعاهده خوفاً من الآفات.
وهكذا المؤمن عندما ينشغل بالصالحات من الأعمال، فيختار منها ما يناسبه من علم وعمل وصدقة وجهاد، يضع كل شيء فى موضعه، ويتعاهد أعماله وكأنه خادما لها، إذا وجد نزوعاً لآفة ما التقطها بعين باصرة، وخلَّص نفسه من شوائبها وأمراضها، وطوال حياته وهو يمارس هذا الدور، لا ينخلع عنه أبدا، وبعد فترة من الزمن، تسكن له نفسه، وتسمو روحه، ويتخلص من غالب ما يؤذيه، ويقضي عليه؛ فيتبقي معه الخير الكثير.
- فيا أخي الكريم: لا تنشغل عن زرعك، ولا تضيع هذا الخير الكثير الذي بين جنبيك، لقد طال بك زمن جاهدت فيه نفسك، وبكت فيه عينك على طاعة أقمتها بعد أن كانت عصية عليك، وتخلصت من ذنوب كانت عبئاً ثقيلاً عليك، حتي إنك كنت تهيم على وجهك سائلاً ربك أن ينزع من قلبك الرغبة في ذنبك! فآواك ربك وأيدك وتاب عليك، رحمة بك، فإياك أن تنسي هذه الأيام وتلك الليالي.
اعلم أن قلبك حزين، وتشعر بوخز الضمير ومعه طعنة السكين، لكن ما زلت حياً ومكلفاً، تحتاج إلى أرضك وإلى زرعك وإلى ماء السُقيا؛ فإن الأرض إذا جفت تشققت، وأصبحت مرتعاً للفئران وأحياناً للثعالب والحيات.
لا تفقد أرضك، واحمل فأسك، وأحسن في صلاتك، واقرأ ورْدَك، وقم لفجرك واستعد لقبرك، وارفع رايتك ولا تركن لظالم وتعمْلَق، وكن عابداً أو قم مجاهداً أو كن عالماً، لكن لا تتوقف.
أخي الكريم: إياك أن تعلل توقفك بفعل غيرك، وتأبى شرب الماء من النبع؛ لأن الهر ولغ فيه!، هناك أعمال كثيرة ومتعددة خاصة بك، واجبات وسُنن، فيها رحمة ومنن، فلا تخسر نفسك، ولا تتخلّي عن اسمك ورسمك؛ فإنك يوم القيامة ستُسأل وحدك!.



اعداد: محمد سعد الأزهري






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]