من المستحيلات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية من الخيار للعناية بالبشرة.. تفتيح وترطيب وفوائد أخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مكياج "نو ميك أب".. خطوات للحصول على إطلالة طبيعية تدوم طول اليوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          استغلي حرارة الصيف.. نصائح تساعدك على خسارة الوزن بطريقة صحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وصفات طبيعية لعلاج قشرة الحاجبين.. تخلصى من الإحراج بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طريقة عمل القرع العسلى الحلو بالبشاميل للمناسبات واللمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          طريقة عمل بيتزا الجبن القريش بـ5 مكونات وبدون خميرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          غواية الفأرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لماذا لا تعدِّد المرأة؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حفصة بنت عمر.. سادنة المصحف وحارسة القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          قراءة في كتاب «المرأة في الغرب.. السلعة بلا ثمن» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 23-06-2026, 11:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,051
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من المستحيلات

من المستحيلات- أزمة الخطاب الإسلامي السياسي


يجب أن نقر بأن الخطاب الإسلامي السياسي في أزمة حقيقية! وهذا الخطاب سواء من المعسكر الإسلامي بجميع أطيافه، أم من المعسكر الغربي بتنوع أشكاله، هو خطاب في معظمه سلبي الموضوع والاتجاه.
فالدول العربية والإسلامية معظم خطابها الإسلامي السياسي حول محاربة التطرف والتكفير والإرهاب من جهة، ومن جهة أخرى تشجيع وتداول مصطلحات ومسميات ترمز إلى الطائفية، من قريب أو بعيد.
فهذه الدولة تَصِمُ أخرى بأنها تدعم الإرهاب، وتلك دولة تسعى إلى نشر الطائفية والبغضاء بين المسلمين؛ فكل شعاراتها وخطاباتها ضد الدول والشعوب الإسلامية، وتتضمن أيدولوجية خاصة، وفكراً تريد فرضه على تلك الدول وهذه الشعوب وإلا كان مصيرهم القتل والدمار وهكذا.
إذاً يمكن القول: بأن العالم العربي والإسلامي مشحون إلى حد الامتلاء، بخطاب الكراهية والبغضاء والتحدي والهجوم على الرموز الإسلامية بشتى أطيافها، ولا يسلم طرف من الهجوم؛ مما شجع الليبراليين والعلمانيين بتكثيف الهجوم على الشريعة الإسلامية؛ بل الدعوة إلى تغيير بعض الثوابت والتنازل عنها كالحجاب الشرعي، والدعوة إلى إباحة الاختلاط ونحو ذلك.
كما أن خطاب المنظمات والجمعيات الإسلامية والمفكرين الإسلاميين كذلك انصب حول مسائل التكفير والتحذير منه، وحول الارهاب والتطرف والطائفية.
أما المنظمات الإرهابية فلم تكتف بالخطاب، بل تعدت إلى ممارسات يندى لها الجبين من القتل والترهيب والتشوية لكل التعاليم الإسلامية والقيم الدينية، وأصبح الإعلام المحلي العربي والإسلامي، فضلا عن العالمي مليئاً بأخبار إرهاب (داعش) وتحركات الإرهابيين للدولة الإسلامية في سيناء، وليبيا، وتونس، واليمن، فضلا عن سوريا والعراق!
إن هذا الخطاب الإسلامي أصبح خطابا مشوشا ومشوها؛ فالحق في نظر الناس لم يعد واحدا، بل متعدداً ومتنوعاً، وكل يرى أنه مع الحق، أو أن الحق معه!
أما المعسكر الغربي فهو يصر متعمدا على جعل كل المسلمين في بوتقة واحدة، وفي كفة واحدة تسمى الإرهاب؛ فالمسلم إرهابي حتى يثبت العكس، والجمعيات الخيرية الإسلامية إرهابية حتى ولو أتت بكافة الأدلة والحقائق على أنها بريئة من الإرهاب والتطرف.
ولقد زادت الهواجس لدى الغرب بطريقة كبيرة بعد أحداث الإرهاب التي ضربت أوروبا في فرنسا وبريطانيا وبلجيكا. كما أن خروج أعداد من الإسلاميين من الجنسيات الأوروبية وانضمامهم إلى تنظيم الدول الإسلامية في العراق والشام جعل الإسلام هو دين التطرف والإرهاب في نظر الغرب وليس غير هذا!
إن الجهد أصبح مضاعفا على الدول والمنظمات والعلماء في العالم الإسلامي في ترشيد الخطاب الإسلامي السياسي؛ بحيث تظهر سماحة الدين وخلق المسلم الذي بني على السلم والتعاون وحرمة الدماء والأعراض.
يجب أن تتحول لغة الخطاب الإسلامي السياسي إلى خطاب إيجابي في معظمه؛ فلدينا في ديننا من الخير والنقاء الشيء الكثير؛ فديننا قائم على العدل والمساواة وحب الآخرين ونصرتهم والبذل، وليس قائماً على الظلم والجور والبغضاء والعداء.



اعداد: سالم الناشي





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 87.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 86.16 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.95%)]