الثبات بعد مواسم الطاعات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة ميراث القاتل الخطأ والعمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 203 )           »          باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1246 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1227 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1214 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1493 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1476 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1489 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1469 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1491 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1860 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-06-2026, 07:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,808
الدولة : Egypt
افتراضي الثبات بعد مواسم الطاعات

الثَّبَاتُ بَعْدَ مَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ[1]

الشيخ محمد بن إبراهيم السبر



الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى، وَقَدَّرَ فَهَدَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلَا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُصْطَفَى وَرَسُولُهُ الْمُجْتَبَى، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.


أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ-؛ فَهِيَ النَّجَاةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.


أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدِ انْقَضَى مَوْسِمٌ عَظِيمٌ مِنْ مَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ، مَوْسِمُ الْحَجِّ الْمَبْرُورِ الَّذِي تَتَسَاقَطُ فِيهِ الذُّنُوبُ وَتُمْحَى بِهِ الْخَطَايَا، وَمَوْسِمُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ أَفْضَلِ أَيَّامِ الدُّنْيَا، وَمِنْ فَضْلِ اللَّهِ أَنَّ الْعَبْدَ يَخْرُجُ مِنْهُ بِصَفْحَةٍ بَيْضَاءَ نَقِيَّةٍ. قَالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَجَّ، فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ؛ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


وَالثَّبَاتُ عَلَى الدِّينِ مِنْ عَزَائِمِ الْأُمُورِ؛ قَالَ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر: 99]، وَلَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ رَبَّهُ الثَّبَاتَ عَلَى الْعِبَادَةِ وَتَصْرِيفَ الْقَلْبِ عَلَى الطَّاعَةِ؛ قَالَ أَنَسٌ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَكَانَتْ وَصَايَاهُ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ؛ بِالْمُدَاوَمَةِ وَالثَّبَاتِ عَلَى الْعَمَلِ، وَعَدَمِ تَرْكِهِ بَعْدَ اعْتِيَادِهِ؛ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: «يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ»، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.


وَمِنْ هُنَا كَانَ الْمُسْلِمُ الْفَطِنُ حَرِيصًا عَلَى كُنُوزِ إِيمَانِهِ وَحَسَنَاتِهِ، بِحِفْظِهَا وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهَا، وَالْمُؤْمِنُ حَذِرٌ أَشَدَّ الْحَذَرِ مِنْ مُحْبِطَاتِ الْأَعْمَالِ وَالْمُهْلِكَاتِ الَّتِي تُبَدِّدُ الْحَسَنَاتُ الَّتِي ادَّخَرَهَا لِآخِرَتِهِ، وَكَمَا أَنَّ هُنَاكَ طَاعَاتٍ تُعْلِي الدَّرَجَاتِ، فَهُنَاكَ مُحْبِطَاتٌ وَمُهْلِكَاتٌ تَجْعَلُ الْعَمَلَ هَبَاءً مَنْثُورًا أَوْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ.


وَالْخَوْفُ مِنْ حُبُوطِ الْعَمَلِ وَذَهَابِ ثَوَابِهِ هُوَ سِمَةُ الصَّالِحِينَ وَالْمُتَّقِينَ؛ فَقَدْ سَأَلَتْ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [المؤمنون: 60]، فَقَالَتْ: أَهُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: «لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُمْ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.


وَالْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ الْعَظِيمَةِ، يَسْتَشْعِرُ الْخَوْفَ مِنْ عَدَمِ الْقَبُولِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ الثَّبَاتَ وَالْقَبُولَ؛ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: "لَا تَثِقْ بِكَثْرَةِ الْعَمَلِ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيُقْبَلُ مِنْكَ أَمْ لَا".


وَسُؤَالُ اللَّهِ قَبُولَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ، بَنَى إِبْرَاهِيمُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- الْكَعْبَةَ وَدَعَا رَبَّهُ: ﴿ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة: 127].


وَالْمُسْلِمُ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا؛ وَجَبَ عَلَيْهِ حِفْظُهُ بِالْحَذَرِ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الشِّرْكِ، إِذْ أَنَّهُ يُحْبِطُ الْحَسَنَاتِ؛ قَالَ جَلَّ وَعَلَا: ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر: 65]، وَمِنَ الشِّرْكِ الرِّيَاءُ وَالسُّمْعَةُ، وَابْتِغَاءُ غَيْرِ وَجْهِ اللَّهِ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَمَّعَ، سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى، رَاءَى اللَّهُ بِهِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


وَالْمَنُّ وَالْأَذَى بَعْدَ الصَّدَقَةِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ يُبْطِلُ الْأَجْرَ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ [البقرة: 264]. قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا؛ سَلَبَ رُؤْيَةَ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ مِنْ قَلْبِهِ، وَالْإِخْبَارَ بِهَا مِنْ لِسَانِهِ، وَشَغَلَهُ بِرُؤْيَةِ ذَنْبِهِ". وَمِنَ الْمُهْلِكَاتِ: الْعُجْبُ وَالْغُرُورُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ فَإِنَّهُ بَابٌ يَدْخُلُ الشَّيْطَانُ مِنْهُ لِيُفْسِدَ عَلَى الْعَبْدِ طَاعَتَهُ؛ قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: " الْعُجْبُ يُهْلِكُ صَاحِبَهُ".


وَالتَّفْرِيطُ فِي الْوَاجِبَاتِ يَهْدِمُ بُنْيَانَ الطَّاعَاتِ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. ومِنْ أَخْطَرِ مَا يَمْحَقُ الْحَسَنَاتِ وَيَمْحُو أَثَرَ الطَّاعَاتِ اتِّبَاعُ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ، وَالْجُرْأَةُ عَلَى الْمَعَاصِي وَالسَّيِّئَاتِ، وَأَكْلُ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ، وَظُلْمُ النَّاسِ وَإِيذَاءَهُمْ، ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [مريم: 59].


فَيَا مَنْ أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ، احْذَرُوا أَنْ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا، وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ، وَاجْعَلُوا مِنَ الْحَجِّ وَعَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ مَحَطَّةً لِلِانْطِلَاقِ نَحْوِ حَيَاةٍ جَدِيدَةٍ مَلِيئَةٍ بِالطَّاعَةِ وَالرِّضَا، وَابْتَعِدُوا عَنْ كُلِّ مَا يُغْضِبُ اللَّهَ وَيُحْبِطُ أَعْمَالَكُمْ.


اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَانْفَعْنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الْآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ.




الخُطبةُ الثَّانية
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَكَفَى، وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى، وَبَعْدُ؛ فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ- حَقَّ التَّقْوَى، وَالْمُوَفَّقُ مَنْ اجْتَهَدَ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ، وَسَارَ عَلَى هَدْيِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم، وَحَاسَبَ نَفْسَهُ فِي حَيَاتِهِ، وَسَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ، وَفَازَ بِالْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ. وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى خَيْرِ الْوَرَى طُرًّا؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.


اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِينَ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ خَادَمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.


اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَ الْحُجَّاجِ حَجَّهُمْ، وَمِنَ الْمُسْلِمِينَ صَالِحَ أَعْمَالِهِمْ، وَاجْعَلْ أَعْمَالَنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَثَبِّتْنَا عَلَى دِينِكَ حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا.


اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.


عِبَادَ اللَّهِ، اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.


[1] للشيخ محمد السبر https://t.me/alsaberm






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 73.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 72.06 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.33%)]