من فساد وسائل الإعلام تعويد الناس على رؤية المنكرات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب فضل الزواج بنية العفاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 513 - عددالزوار : 240767 )           »          إضاءات منهجية من بعض مواقف الإمام مالك العقدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 919 )           »          النهي عن السفر بكتب التفسير والحديث وغيرها إلى أرض العدو إذا خِيف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حفظ اللسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          في ختام السنة احذر الخاتمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5317 - عددالزوار : 2717545 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4919 - عددالزوار : 2066778 )           »          أضلهم السامري! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          سورة الفلق وعلاج الشرور الأربعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-06-2026, 11:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,134
الدولة : Egypt
افتراضي من فساد وسائل الإعلام تعويد الناس على رؤية المنكرات




من فساد وسائل الإعلام تعويد الناس على رؤية المنكرات


أخطرِ هذه الوسائلِ: إضعافُ العقيدةِ، بإظهارِ شعائرِ الكفرِ وتمجيدِها، والقضاءِ على مفهومِ البراءةِ منه
مفاسدِ الإعلامِ وأجهزتِه: أنها تروِّجُ وتدعو إلى التشبُّهِ بالكفارِ في أخلاقِهم وأفكارِهم
وسائل الإعلام غَدَت من أهمِّ أدواتِ أعدائنا في تحقيقِ مآربِهم وأهدافِهم ومخططاتِهم
إن من أبرزِ سماتِ هذا العصر ثورةً كبرى في الإعلامِ والاتصالاتِ، غدا بها عالمُنا اليومَ شبكةً متداخلةً، متصلةَ الأطرافِ، فمَا يجرِي في أقصى العالم يعلمُه ويطَّلعُ عليه من في سائرِه، ولم تعُدْ بقعةٌ من العالمِ في منأىً عن هذا الاشتباكِ والاتصالِ، الذي يكادُ يطبقُ على الأرضِ، فوسائلُ الإعلامِ والاتصالِ على اختلافِها وتنوُّعِها، تطرُقُ كلَّ بابٍ، وتدخل كلَّ بيتٍ، وتنزلُ في كلِّ وادٍ، فيطالعُها الصغيرُ والكبيرُ، والعالمُ والجاهلُ، والذكرُ والأنثى، والحاضرُ والبادِ.
فليت شعري!! كيف هي الحالُ لو سُخِّرت هذه النعمةُ الكبرى في هداية الناس، ودلالتهم على سعادة الدنيا وفوز الآخرة؟!
خطورة وسائل الإعلام
إن لوسائلِ الإعلامِ -على اختلافِها- قوةً، لها شأنُها وأثرُها الكبيرُ في تشكيلِ الآراء والأفكار، وصياغةِ العقولِ وتربية الأجيالِ، وإن مما يُفزِع العقلاءَ، ويُقلق الحكماءَ، ويقضُّ مضاجعَ العلماء أن هذه الوسائلَ الخطيرةَ -التي لا يخفى أثرُها في تغييرِ الأممِ والمجتمعات- لا تزالُ في معظمِها في يدِ حفنةٍ من أعداءِ اللهِ ورسله -عليهم الصلاة والسلام-، الذين يصدُّون عن سبيلِ اللهِ ويبغونها عِوَجاً، ويحبون أن تشيعَ الفاحشةُ في الذين آمنوا، ويريدون أن نميلَ ميلاً عظيماً، ومما يزيدُ الأمرَ شِدَّةً، والطينَ بِلَّةً أن أكثرَ الناسِ في غفلةٍ عن خطورةِ هذه الوسائلِ، حتى إن فِئاماً من الناسِ أقبلوا على هذه الوسائلِ إقبالَ الجائعِ الصاديِ على طعامِه وشرابِه، لا سيما قنواتُ البثِّ المباشرِ، التي تسمى الدشوشُ، فأسلموا لهذه القنواتِ قيادَهم، وعطَّلوا عقولَهم وفطرَهم، فتحوا لها أبوابَهم، بل أفئدتَهم وقلوبَهم، فأَعنَّا أعداءَنا على أنفسِنا، فغدا بسببِ كثيرٍ من هذه الأجهزةِ المعروفُ منكراً، والمنكرُ معروفاً، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
إضعاف العقيدة
إن لوسائلِ الإعلامِ والاتصالِ على اختلافِها وتنوعها، صحافةً أو إذاعةً أو تلفازاً أو قنواتِ بثٍّ مباشرٍ أو غيرَها مما شابهها، إن لها أضراراً وأخطاراً عظاماً، يتلاشى أمامها ما قد يوجدُ فيها من المنافع إن وجدت؛ فالواجبُ توقي هذه الأخطارِ، وتلك الأضرارِ، والحذرُ منها، والانتباهُ لها، وليس الخبرُ كالمعاينة.
إنَّ من أكبرِ أخطارِ هذه القنوات، وتلك الوسائلِ الإعلاميةِ: أنها غَدَت من أهمِّ أدواتِ أعدائنا في تحقيقِ مآربِهم وأهدافِهم ومخططاتِهم، في التسلطِ على الأمةِ، ونهْبِ خيراتِها، وسلبِ إرادتِها، والتشكيكِ في دينِها وثوابتِها.
ومن أخطارِ هذه الوسائلِ أيضاً: إضعافُ العقيدةِ، بإظهارِ شعائرِ الكفرِ وتمجيدِها، والقضاءِ على مفهومِ البراءةِ من الكفرِ ومِلَلِه وأهلِه، فإنَّ نشرَ صورِ الكفارِ وديانتِهم وشعائرِهم وأعمالِهم، تُذهبُ من النفوسِ استنكارَها، وتُقِرُّ استساغتَها، وتزيلُ من النفوسِ البغضَ لها ولأهلها.
التشبه بالكفار
إن من مفاسدِ الإعلامِ وأجهزتِه: أنها تروِّجُ وتدعو إلى التشبُّهِ بالكفارِ في أخلاقِهم وأفكارِهم وآدابِهم ونُظُمِهم وعاداتِهم، وملابسِهم وقصَّات شعورِهم، بل وفي معتقداتهم.
إن من مفاسدِ قنواتِ الشرِّ، ووسائلِ الإفساد: أنها تقتلُ الفضيلةَ، وتحيي الرذيلةَ، وتشيعُ الفاحشةَ، وتحاصرُ الحسنةَ وتمجدُ الفسادَ والإلحادَ، وتزهِّدُ في طاعةِ ربِّ العبادِ، تثيرُ الشهواتِ والغرائزَ، وتزيِّنُ السيئاتِ والفواحشَ، فهي سببُ كثيرٍ من الانحرافِ، الذي يعانيه كثيرٌ من الناسِ في أبنائِهم وبناتِهم، وهو نتاجُ تلك المسموعاتِ والمرئياتِ.
رؤية المنكرات
إنَّ من مفاسدِها: أنها تعوِّدُ المرءَ على رؤيةِ المنكراتِ وعدمِ إنكارِها، وهذا من أخطرِ مفاسدِها، وإنه لمن المؤسفِ المؤلمِ حقَّا أن ترى كثيراً ممن يحبُّون الخيرَ، ويحضرون مجامعَ البرِّ فضلاً عن غيرهم من الخلق، قد استمرؤوا جلوسَ الساعاتِ الطوالِ أمامَ أجهزةِ الإعلامِ، لمتابعةِ برامج تعجُّ بالمنكراتِ، فيها النساءُ المتبرجاتُ، والكلماتُ القبيحاتُ، والعقائدُ الفاسداتُ، وفيها الشرورُ والموبقاتُ، ملؤوا بها أبصارَهم وأسماعَهم، بل وأفئدتَهم وقلوبَهم، دون إنكارٍ لها، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ألا يظنُّ أولئك أنهم مبعوثون، وعن هذه المناظرِ مسؤولون، وعلى تلك الساعاتِ محاسبون؟ أما يخشى هؤلاء على قلوبهم الفسادَ والعطبَ، من تلك المناظرِ القاتلةِ، والمشاهدِ الفاتنةِ، التي تخرجُ فيها المرأةُ بكاملِ زينتِها، قد ارتدت أبهى ملابسِها، وأكثرَها فتنةً، وأصرخَها ألواناً، تحكي على الملأِ كلاماً، يبعثُ في القلوبِ الشهواتِ، ويهيِّج في النفسِ الغرائزَ والنزواتِ، مع ما يصاحبُها من مجمِّلاتٍ ومحسِّناتِ، أين هؤلاء من قوله -صلى الله عليه وسلم -: «النظرةُ سهمٌ من سهامِ إبليسٍ»؟!
توكيل الخير وزيادة الشر
إن من مفاسدها تقليلَ الخيرِ، وهدمَ بناء أهله، وتكثيرَ الشرِّ، وإفسادَ أهلِه، فإن ما تبنيه وسائلُ الإصلاح، ومنابعُ الخير في المساجدِ والمدارسِ وغيرها، تهدمُه الأغنيةُ الماجنةُ، وتبغِّضُ فيه الأفلامُ الخليعة، أو الصحفُ والمجلاتُ المبتذلةُ، أو القصصُ الرخيصةُ أو القنواتُ الخبيثةُ، وما أجودَ ما قاله الأوَّلُ في وصفِ هذا الواقع، حيث قال:
متى يبلـغُ البنيانُ يـوماً تمامَه إذا كنـتَ تبنِي وغيرُك يهدمُ
ولو ألفُ بانٍ خلفَهم هادمٌ كفىفكيف ببانٍ خلفَه ألفُ هادمٍ
فإن من واجبِنا تجاهَ ما ذكرناه من أخطارٍ حفظَ النفسِ والأهلِ من هذه الوسائل، لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم: ٦).
التواصيَ بالحقِّ، وذلك بإشاعةِ الوعي بأخطارِ هذه الوسائلِ، والتذكيرِ بها.
الاحتسابَ عليها بالإنكار على ما تبثُّه من شرورٍ، وتنشرُه بين المسلمين، بالمهاتفةِ أو المكاتبةِ، أو غير ذلك من الوسائلِ المتاحةِ الممكنةِ.



اعداد: الشيخ: د. خالد بن عبدالله المصلح






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.98 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.61%)]