|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الشفاعة الشيخ عبدالعزيز السلمان س173- ما الشفاعة؟ وما أقسامها بالنسبة إلى خاصة وعامة؟ ومن الذي يُنكرها من طوائف أهل البدع؟ ج- هي لغةً: الوسيلة والطلب، وعرَّفها بعضهم بأنها سؤالُ الخير للغير، وقال بعضهم: هي السؤال في التجاوز عن المعاصي في الآثام، أما الأقسام التي ذكرها الشيخ في الواسطية، فثلاثة؛ اثنتان خاصتان به صلى الله عليه وسلم، الأُولى: العظمى، وهي شفاعته لأهل الموقف حتى يقضي بينهم، بعد أن يتدافع الأنبياءُ أصحابُ الشرائع - آدم إلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام - وهي المقام المحمود، الثانية: شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة، أما الشفاعة الثالثة فهذه عامة له، ولسائر النبيين والصِّديقين، وغيرهم، وهي التي تُنكرها المعتزلة والخوارج، وهي فيمَن استحقَّ النار، ألا يدخلها، وفيمن دخلها أن يُخرَج منها، وبعضهم أنهاها إلى ستة أقسام، وبعضهم أنهاها إلى ثمانية. س174- ما الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية؟ وما قيودُ المثبتة؟ ج- المثبتة هي التي أثبتها الله في كتابه، وهي لأهل الإخلاص، ولها شرطان: أحدهما: إذن الله للشافع أن يشفع. والثاني: رضاه عن المشفوع له، ولا يرضى من العمل إلا ما كان خالصًا صوابًا؛ قال تعالى: ﴿ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى ﴾ [النجم: 26]، وقال: ﴿ يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا ﴾ [طه: 109]، وقال: ﴿ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴾ [النبأ: 38]، وأما المنفيةُ فهي التي من غير الله، أو بغير إذنه، أو لأهل الشرك به.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |