قوامة الرجل.. معناها.. مقتضاها.. وحكمتها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أضلهم السامري! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سورة الفلق وعلاج الشرور الأربعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          دروس وعبر من يوم عاشوراء وبداية العام الهجري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          معالم محاسبة النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مشاعر حاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          منزلة العقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          صلاتك معراجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          لطف التدبير من العزيز الرحيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الأضاحي معان إيمانية ولمحات تربوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-04-2026, 12:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,128
الدولة : Egypt
افتراضي قوامة الرجل.. معناها.. مقتضاها.. وحكمتها

قوامة الرجل.. معناها.. مقتضاها.. وحكمتها

الشبكة الإسلامية




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الأسرة تعتبر مؤسسة عظيمة، فهي كغيرها من المؤسسات تحتاج إلى أسس تجعلها مستقرة، بحيث تتحقق من خلالها مقاصد الشرع من الزواج، ومن هذه الأسس أن الشرع قد جعل للزوج القوامة على زوجته، كما قال تعالى: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: 34].
وهذه القوامة، قوامة إدارة وترتيب، وليست قوامة تسلط، وقوامة تكليف، وليست قوامة تشريف، أي أنه مسؤول عن ذلك أمام الله تعالى.
ومن مقتضى هذه القوامة أن تستأذن المرأة زوجها إذا أرادت الخروج من البيت، وبذلك تسير الحياة على نسق ونظام، دون إخلال بالحقوق والواجبات، وبالتالي؟ فهو جزء من التنظيم العام للحياة الزوجية لضمان سيرها بسلاسة وتناغم.
ومن حكمة ذلك استقرار الأسرة، والمحافظة على كيانها، فالرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ» «» ، ... [متفق عليه] .
وعليه فالزوج مكلف شرعا بحفظ تلك الأمانة ورعايتها، وخروج الزوجة دون إذنه قد يجعله في قلق عليها وقد يؤثر ذلك سلبًا على العلاقة الزوجية، فيزعزع استقرار البيت، وربما تتشتت الأسرة بسبب ذلك، وتلك هي غاية الشيطان، مطلبه الأهم، ففي صحيح مسلم عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئًا، قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرّقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه ويقول: نعم أنت.
وننبه إلى أن منع المرأة من الخروج بغير إذن زوجها هو الأصل، وهذا الإذن قد يكون نصا وقد يكون عرفا، وهنالك حالات قد تسوغ للمرأة الخروج دون إذن زوجها ذكرها الفقهاء>




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.98 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]