|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج الشيخ عبدالعزيز السلمان س158- كيف كان أهل السنة وسطًا في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج؟ ج- الرافضة غَلَوْا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل البيت، ونصَبوا العداوة لجمهور الصحابة كالثلاثة، وكفَّروهم ومَن والاهم، وقالوا: لا ولاء إلا ببراءةٍ؛ أي: لا يتولى أحدٌ عليًّا حتى يتبرَّأ من أبي بكر وعمر، وكفَّروا مَن قاتَل عليًّا، وقالوا: إن عليًّا إمام معصوم، وسببُ تسمية الشيعة بالرافضة أنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين، وأرفضوا عنه حين قالوا له: تبرَّأ من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال: معاذ الله، وزيرَا جدي، فترَكوه ورفَضوه، فسُموا الرافضة، وأما الزيدية، فقالوا: نتولاهما ونبرَأ ممن تبرَّأ منهما، فخرَجوا مع زيد، فسُموا بالزيدية، وأما الخوارج، فهم الذين خرجوا على أمير المؤمنين، وفارَقوه بسبب التحكيم، وكانوا اثني عشر ألفًا، فأرسل إليهم ابن عباس رضي الله عنهما، فجادَلهم ووعظهم، فرجَع بعضُهم، وأصرَّ على المخالفة آخرون، وقالت طائفة ما يَصدُر مِن علي مِن أمر التحكيم، فإن أنفَذه قُمنا على المخالفة له، ثم إنهم أعلنوا الفُرقة، وأخذوا في نهب مَن لم يرَ رأيهم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تَمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين يقتُلها أَولى الطائفتين بالحق، فقتَلهم علي وطائفته، فهم والرافضة في طريقي نقيض؛ لأن الرافضة غَلَوْا في علي وأهل البيت، والخوارج ضدهم كفَّروا عليًّا وعثمانَ ومَن والاهما، وأما أهل السنة والجماعة، فكانوا وسطًا بين غلو الرافضة وجفاء الخوارج، وتقصيرهم، فهُدوا لموالاة الجميع ومحبتهم، وعرَفوا لكلٍّ حقَّه وفضله، وأنهم أكملُ هذه الأمة إسلامًا وإيمانًا وعلمًا وحكمة، وأنزلوا منازلهم، وبهذا يَظهر توسُّطهم.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |