فضل حسن الخلق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5005 - عددالزوار : 2129368 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 24775 )           »          من نعيم النساء في الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3394 )           »          المرأة الواعية.. حين تتحول الكلمة إلى أثر والعمل إلى رسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 245 )           »          عفوا: سعادتك تم اختراقها وسرقتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 240 )           »          مع آي التنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 264 )           »          فضل الصديقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 267 )           »          فقه الأولويات وأثره في الدعوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 270 )           »          المتمسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 282 )           »          الحركات النسوية الغربية ومعركة التحيز اللغوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 288 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-04-2026, 10:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,697
الدولة : Egypt
افتراضي فضل حسن الخلق

فضل حُسن الخلق

الشيخ ندا أبو أحمد

الأخلاق:جمع خُلق، ومعناه في اللغة: اسمٌ لسجية الإنسان وطبيعته التي خُلق عليها.

وفي الاصطلاح: هيئة راسخة في النفس، تَصدُر عنها الأفعال بسهولة ويُسر، من غير حاجة إلى فكرٍ ورَويَّة؛ (قاله الغزالي).

فالكرم مثلًا خُلق راسخ في نفس الكريم، فإذا رأى فقيرًا أو أتاه سائلٌ، حمله الكرم على أن يُخرج من جَيبه فيُعطيه من غير تفكيرٍ وطولِ تأملٍ؛ قال تعالى مُثنيًا على حبيبه وصفيِّه وأشرف خلقه: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، هو أكمَلُ النَّاسِ أخْلاقًا، فقدْ أدَّبَه رَبُّه فأحسَنَ تَأْديبَه.

أرسل الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم ليتمِّم صالح الأخلاق؛ فقد أخرج الإمام أحمد والحاكم والبخاري في" الأدب المفرد" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُعِثتُ[1] لأُتَمِّمَ صالِحَ الأخْلاقِ[2](صحيح الجامع: 2833).

- وفي رواية عند الإمام أحمد والبيهقي في "شعب الإيمان": "إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صالحَ الأخلاقِ"؛ (السلسلة الصحيحة: 45) (صحيح الجامع:2349).

أخرج البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا...".


ولقد وصفت خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أخبرها بنزول الوحي... فقال: "قدْ خَشِيتُ علَى نَفْسِي، فَقالَتْ له: كَلَّا، أبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أبَدًا؛ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوَائِبِ الحَقِّ..."؛ (والحديث بطوله عند البخاري).


قال النووي - رحمه الله -: "قال العلماء: معنى كلام خديجة - رضي الله عنها - أنك لا يُصيبك مكروه، لما جعل الله فيك من مكارم الأخلاق، وكرم الشمائل، وذكرت ضروبًا من ذلك، وفى هذا دلالة على أن مكارم الأخلاق، وخصال الخير، سببُ السلامة من مصارع السوء".

[1] بُعِثْتُ: أي: أُرْسِلْتُ للخلْقِ.

[2] لأُتَمِّمَ صالِحَ الأخْلاقِ: أي أُكمِّلَ ما انتقَصَ من صالح الأخلاقِ، لأن العربُ كانتِ تَتخلَّقُ ببعضٍ مِن محاسنِ الأخلاقِ بما بقِيَ عندهم مِن شريعةِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، ولكنْ كانوا قد ضلُّوا بالكُفرِ عن كثيرٍ منها؛ فبعثَ الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم لِيُتمِّمَ محاسنَ ومكارم وصالح الأخلاقِ الَّتي جبَلَ اللهُ عليها عِبادَه؛ مِن الوفاءِ والمُروءةِ، والحياءِ والعِفَّةِ، فيَجعَلُ حَسَنَها أحسَنَ، ويُضيِّقُ على سيِّئِها ويَمنَعُه.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.82 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]