حول تقسيم الأرزاق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرفق .. حظ الدنيا والآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          متى آخر مرة جلست مع نفسك؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          القناعة وعدم الإسراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          النظر المحرم.. حكمه.. خطره.. التوبة منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بين الطين والروح: فلسفة "الرفض" وآيةُ البقاء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الحذر من الفتور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 499 - عددالزوار : 345673 )           »          من كانت الآخرة همه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          كيف تكسبين زوجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-04-2026, 12:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,045
الدولة : Egypt
افتراضي حول تقسيم الأرزاق

حول تقسيم الأرزاق

أبو الفرج ابن الجوزي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
قال الإمام ابن الجوزي في صيد الخاطر
حول تقسيم الأرزاق

الواجب على العاقل أن يتبع الدليل ثم لا ينظر فيما لا يجني من مكروه.
قد ثبت بالدليل القاطع حكمة الخالق عز وجل وملكه وتدبيره.
فإذا رأى الإنسان عالماً محروماً، وجاهلاً مرزوقاً، أوجب عليه الدليل المثبت حكمة الخالق التسليم إليه، ونسبة العجز عن معرفة الحكمة إلى نفسه.
فإن أقواماً لم يفعلوا ذلك جهلاً منهم، أفتراهم بماذا حكموا ؟.
بفساد هذا التدبير ؟ أليس بمقتضى عقولهم ؟ أو ما عقولهم من جملة مواهبه ؟.
فكيف يحكم على حكمته وتدبيره ببعض مخلوقاته التي هي بالإضافة إليه أنقص من كل شيء؟.
ولقد بلغني عن اللعين ابن الراوندي أنه كان جالساً على الجسر وفي يده رغيف يأكله، فجازت خيل وأموال فقال: لمن هذه ؟ فقيل لفلان الخادم.
ثم جازت خيل وأموال فقال: لمن هذه ؟ فقيل لفلان الخادم.
فلما مر الخادم رأى شخصاً محتقراً، فرى الرغيف إلى ناحيته وقال: وهذا لفلان ! ما هذه القسمة ؟.
ولو فكر المعترض لبانت له وجوه أقلها جهله بمن يدعي معرفته وقلة تعظيمه له. وذلك يوجب عليه أشد مما كان فيه من تضييق العيش ولكنه ميراث إبليس، حيث اعتقد سوء التدبير في تفضيل آدم عليه السلام.
فالعجب من تلميذ يتعالم على أستاذه، ومن مملوك يتيه على سيده.
ومما ينبغي فيه الدليل ولا يلتفت إلى ما جنت الحال، أن العلم أشرف مكتسب.
وقد رأى جماعة من الجهلة قلة حظوظ العلماء من الدنيا فأزروا على العلم وقالوا: لا فائدة فيه.
وذلك لجهلهم بمقدار العلم، فإن تابع الدليل لا يبالي ما جنى، وإنما يبين الاختبار بفقد الغرض.
ولو لم يكن من الدليل على صدق نبينا صلى الله عليه وسلم إلا إعراضه عن الدنيا وتضييق العيش عليه، ثم لم يخلف شيئاً وحرم أهله الميراث، لكفاه ذلك دليلاً على صدق طلبه لمطلوب آخر.
وربما رأى الجاهل قوماً من العلماء يفعلون خطيئة فيزدري على العلم ويدعيه ناقصاً وهذا غلط كبير.
فليتق الله العاقل وليعمل بمقتضى العقل فيما يأمر به من طاعة الله تعالى والعمل بالعلم.
وليعلم أن الابتلاء في الصبر على فوات المطلوبات، وليلزم اتباع الدليل وإن جنى مكروهاً والله الموفق.

منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.42 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]