الأقصى أمانة! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 طرق إبداعية لتحويل بواقى الأكل بعد العزومات لأطباق جديدة شهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          مظاهر التوحيد في الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          من إيد الجزار للفريزر فى 6 خطوات.. دليلك لحفظ لحوم الأضحية بأفضل طريقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          يوم عرفة يوم لا يشبهه يوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الإحرام لباس المساواة والعبودية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الحج: أسرار ومقاصد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          ماذا تعلمنا من الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          خطبة عن عرفة 1447هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          عبادات عشر ذي الحجة القلبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-04-2026, 11:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,704
الدولة : Egypt
افتراضي الأقصى أمانة!

الأقصى أمانة!

فيصل بن علي البعداني


المسجد الأقصى مسرى النبي ﷺ ومنطلق معراجه، وأولى القبلتين؛ باركه الله وبارك ما حوله، وجعله من أعظم مقدسات هذا الدين، ومن القضايا التي لا تزاحمها في قلوب المؤمنين في وقتنا قضية.
وقد رغّب النبي ﷺ أمته في شدّ الرحال إليه والصلاة فيه، وبيّن عظيم أجرها ورفعة قدرها، بما يدل على علو منزلته ومكانته العالية في الإسلام.

وإن حفظ الأقصى، والذبّ عنه، والسعي لرفع كربه والضر الذي أصابه من وطأة الاحتلال، ليس شأن شعب دون آخر، ولا أهل بلدة دون أخرى، بل هو أمانةٌ في أعناق الأمة بكافتها، لا تسقط عن أحدٍ بتقصير غيره، ولا تقبل التأجيل بحال؛ بل هو واجبٌ متعيّن بحسب الوسع والطاقة، يؤديه كلٌّ بحسب علمه وقدرته وموقعه: فهذا يعرّف بقضيته، وذاك يبيّن فضله ومكانته، وآخر يكشف معالمه ويوضح حدوده، وغيرهم يفضح المشاريع والمخططات المحدقة به، وآخرون يثبتون المرابطين ويشدّون من أزرهم، ومنهم من يبذل ماله، ومنهم من ينصره بكلمته وقلمه، ومنهم من يدعو له من على منبره وفي خلواته، ومنهم من يتصدى للشبهات الصهيونية حوله فيفندها، ومنهم من يخدم أوقافه ومؤسساته التي تحافظ عليه وترعى برامجه، ويُحيي حضوره في وعي الأمة وواقعها.


وهكذا تبقى قضية الأقصى حيّةً في القلوب، لا تموت بتقاعس الناس، ولا تُطفأ بضعف النصرة؛ إذ إن من أعظم الخذلان أن تُهمَل قضيته، أو تُزاحم في القلوب، أو تُختزل في عاطفةٍ عابرة لا تُثمر عملًا ولا تقوم بمسؤولية.


فليتّقِ اللهَ كلُّ منا في نصيبه من هذه الأمانة؛ فإن التقصير فيها خذلان، والقيام بها شرفٌ وعبادة. والأقصى اليوم تحت عدوانٍ متواصل، وقد منع أهله من إقامة الجمع والجماعات فيه، وحيل فيه بين مؤذنه والأذان، وانتهكت حرماته، وهو يستصرخ ضمائر الأمة، وينادي في أهل الإيمان أن يقوموا بحقه، وأن يدفعوا عنه.


فلا يكن أحدُنا غائبًا عن ميدانه، ولا متخلّفًا عن واجبه، ولا مستصغرًا لأثره؛ فإن القليل مع الصدق يُبارك فيه، والواجبات إذا تفرّقت على الأمة قام بها مجموعها.
والله الهادي.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.75 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]