{الذين يراؤون * ويمنعون الماعون} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرفق .. حظ الدنيا والآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          متى آخر مرة جلست مع نفسك؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          القناعة وعدم الإسراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          النظر المحرم.. حكمه.. خطره.. التوبة منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          بين الطين والروح: فلسفة "الرفض" وآيةُ البقاء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الحذر من الفتور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 499 - عددالزوار : 345683 )           »          من كانت الآخرة همه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          كيف تكسبين زوجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-03-2026, 10:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,045
الدولة : Egypt
افتراضي {الذين يراؤون * ويمنعون الماعون}

﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾

بدر شاشا

يصف الله في سورة الماعون فئةً من الناس، ظاهرهم الصلاح وباطنهم الخداع؛ فقال: ﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 6، 7].


كلمات قصيرة، لكنها تكشف حقيقةً مؤلمة في بعض القلوب: الرياء والبخل.

الرياء هو أن يفعل الإنسان الخير ليراه الناس، لا لوجه الله، يصلي ليُقال عنه مؤمن، ويتصدق ليُمدح، ويساعد ليُشكر، ظاهره طاعة، وباطنه فراغ.

هؤلاء لا يعملون للآخرة، بل يسعون لنظرة إعجاب عابرة من البشر.

ثم يقول الله: ﴿ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 7]؛ أي يمنعون الخير البسيط، العون الصغير الذي لا يكلف شيئًا.

قد يكون الماعون طعامًا لجائع، أو أداةً لجار، أو كلمة طيبة لإنسان مكسور.

إنه الخير اليومي الذي يُظهر طهارة القلب وكرم النفس.

وهكذا يجمع الله في هاتين الآيتين بين الرياء والبخل، فهما وجهان لقلب واحد: قلب خالٍ من الإخلاص والرحمة.

المرائي يعمل ليمدحه الناس، والبخيل يمنع ما عنده كيلا يناله أحد، كلاهما لا يعرف معنى العطاء لله.

إن الإسلام لا يريد منا عبادات شكلية فقط، بل قلوبًا صادقة وأفعالًا نابعة من رحمة ومحبة.

فالصلاة بلا إخلاص لا تُقبل، والمال بلا كرم لا يُبارك فيه، والإنسان بلا عون للآخرين لا يكتمل إيمانه.

فلنكن من الذين يعطون في الخفاء، ويبتسمون بصدق، ويساعدون دون انتظار مقابل.

ولنتذكر دائمًا أن الله يرى القلوب قبل الأيدي، والنيات قبل الأعمال.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.08 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]