صلة الأرحام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تخصيص رمضان بالعبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          صوم الست من شوال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          النية في صيام التطوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          صلاة الوتر بالمسجد جماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ما يسن عند نزول الأمطار وكثرتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الوديعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مسائل لا تصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 703 )           »          صفة صلاة الرسول – صلى الله عليه وسلم – للعيدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حكم من فاته تكبيرات صلاة العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تخصيص ليلة العيد بقيام دون سائر الليالي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-03-2026, 11:04 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,143
الدولة : Egypt
افتراضي صلة الأرحام

صلة الأرحام

السيد مراد سلامة

الحمد لله الحكيم الرؤوف الرحيم الذي لا تَخيب لديه الآمال، يعلم ما أضمَر العبد من السر وما أخفى منه ما لم يخطر ببال، ويسمع همسَ الأصوات وحسَّ دهس الخطوات في وعس الرمال، ويرى حركة الذر في جانب البر، وما درج في البحر عند تلاطُم الأمواج، وتراكُم الأهوال، أفلا يستحيي العبد الحقير من مبارزة الملك الكبير بقبح الأفعال، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

الكل تحت قهره ونظره في جميع الأحوال، فتبارك مَن وفَّق من شاء لخدمته، فشتان ما بين رجال ورجال.

عبد الله، يا مسكين:
يا غافلًا والجليل يَحرسه
من كل سوء يدبُّ في الظلمِ
كيف تنام العيون عن ملك
تَأتيه منه فوائد النعمِ



وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه.
ماذا يقول المادحون وما عسى
أن تجمع الكتاب من معناكَ
صلى عليك الله يا علمَ الهدى
ما اشتاق مشتاقٌ إلى رُؤياكَ



وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نَهجه، وتمسَّك بسنته، واقتدى بهديه، واتَّبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ونحن معهم يا أرحم الراحمين.

الجوهرة الأولى: السعة في الأرزاق والبركة في الأعمار:
اعلَم علَّمني الله تعالى وإياك أن من أسباب السعة في الرزق والبركة في العمر - صلة الأرحام، وهذا هو موعود الله تعالى لمن وصلها؛ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ ‌يُبْسَطَ ‌لَهُ ‌فِي ‌رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"[1]؛ ينسأ له في أثره؛ أي: يؤخَّر له في أجله، وبسط الرزق: توسيعه وكثرته، وقيل: البركة فيه، وأما التأخير في الأجل، فقيل: هذه الزيادة بالبركة في عمره والتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة، وصيانتها عن الضياع في غير ذلك، ورجحه النووي.

وقيل: إن التأجيل في العمر بالنسبة لما يظهر للملائكة وفي اللوح المحفوظ، ونحو ذلك، فيظهر لهم في اللوح أن عمره ستون سنة، إلا أن يصل رحمه، فإن وصلها زيد له أربعون، وقد علِم الله عز وجل ما سيقع من ذلك وهو من معنى قوله تعالى: ﴿ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾ [الرعد: 39].

فيه النسبة إلى علم الله تعالى وما سبق به قدره، ولا زيادة، بل هي مستحيلة، وبالنسبة لما ظهر للمخلوقين تتصور الزيادة، وهو مراد الحديث، وقيل: إن المراد بقاء ذكره الجميل بعده، فكأنه لم يمت، حكاه القاضي، وهو ضعيف أو باطل، والله أعلم[2].

عَن عَائِشَة رضي الله عنها أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا: إِنَّه من أعطي حَظَّه من الرِّفْق، فقد أعطي حَظه من خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وصلَة الرَّحِم، وَحسن الْجوَار أَو حسن الْخلق، ‌يَعمُرَانِ ‌الديار، وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَار»[3].

فكم رأينا من أناس يعيشون في سعة وفي بركة في الأوقات، فإذا بحثت عن سر ذلك تبيَّن لك أنهم من أوصل الناس إلى أرحامهم.

الجوهرة الثانية: صلة الأرحام من أول الأمور المهمة التي دعا إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - في أول بعثته، وها هو صلى الله عليه وسلم يبيِّن ذلك عند أول لحظة من دخوله المدينة المنورة؛ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ، وَقِيلَ: قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثًا، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ، لِأَنْظُرَ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ، عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، ‌وَصِلُوا ‌الْأَرْحَامَ، ‌وَصَلُّوا ‌بِاللَّيْلِ، وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ»[4].

الجوهرة الثالثة: التوفيق والسداد والبعد عن الخذلان:
فقد استدلت السيدة الرشيدة خديجة رضي الله عنها على حماية وتوفيق الله تعالى لنبيه بأفعاله الكريمة التي منها صلة الرحم، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصل الناس لرحمه؛ كما قالت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها له: ((...فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، فَقَالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ: لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ، فَانْطَلَقَتَ بِهِ خَدِيجَةُ...))؛ (متفق عليه) [5].

الجوهرة الرابعة: صلة الأرحام شهادة ضمان لدخول جنة الرحمن:
إذا أردت أن يكون معك شهادة ضمان لدخول جنة عرضها السماوات والأرض، فعليك بالوصفة النبوية؛ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: مَا لَهُ مَا لَهُ، وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَرَبٌ مَا لَهُ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، ‌وَتُؤْتِي ‌الزَّكَاةَ، ‌وَتَصِلُ ‌الرَّحِمَ»[6].

وعن عبدالله بن سلام رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام))[7].

الجوهرة الخامسة: صلة الأرحام من أحب الأعمال عند الكبير المتعال:
واعلم أنك لن تصل إلى محبة الله إلا بطاعته، ومحبة ما يحب جل جلاله؛ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: «ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: «ثُمَّ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: «ثُمَّ الأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمَعْرُوفِ»[8].

الجوهرة السادسة: إعانة الله الواصل على من قطعه:
أخي المسلم، إذا أردت أن يكون الله تعالى في عونك وناصرك، وحاميك ممن ظلمك من ذوي أرحامك، فعليك بصلة من قطعك؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونَ، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيؤُونَ إِلَيَّ، وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ، قَالَ: «لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ كَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ»؛ (مسلم)[9]؛ أي: إن كنت كما قلت: إنك تصلهم وهم يقطعونك، وتُحسن إليهم وهم يسيؤون إليك، وتحلم عن جهلهم وعن سخطهم وعن شتمهم، وهم يجهلون ويسيؤون إليك؛ فكأنك تحط في فم هؤلاء الرماد الحار، ولا شيء عليك؛ لأنك تحسن إليهم؛ فلا تدع فرصة لهؤلاء أن يقولوا عنك: إنك قاطع للرحم، ولا تضيع على نفسك ثوابًا عند الله تبارك وتعالى، فالمفترض في الإنسان المسلم أن يتعامل مع الله سبحانه ولم ينتظر إلى إحسان الناس.

الجوهرة السابعة: صلة الأرحام علامة من علامات الإيمان بالله واليوم الآخر:
إخوة الإسلام، للإيمان دلائلُ وبراهينُ تدل على مدى إيمان صاحبه، ومن تلك الدلائل صلة الأرحام؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»؛ متفق عليه)[10].

الجوهرة الثامنة: صلة الرحم من صفات أصحاب أولي الألباب:
الذين وعدهم الله تعالى بجنته ودار كرامته؛ قال الله تعالى: ﴿ أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴾ [الرعد: 19 - 21]، قال ابن كثير رحمه الله: ((وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ)): من صلة الأرحام والإحسان إليهم، وإلى الفقراء والمحاويج، وبذل المعروف)).

الجوهرة التاسعة: الصدقة على ذي الرحم اثنتان:
اعلموا أن الصدقة تضاعف لمن وصل رحمه؛ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَالصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ"[11].

[1] أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 119 كتاب البيوع باب من أحب البسط … حديث رقم 2067، 8/ 8 كتاب الأدب باب من بسط له.. حديث (5985)، ومسلم في الصحيح 4/ 1982 كتاب البر والصلة والآداب (45)، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (6) حديث رقم (20/ 2557).

[2] شرح النووي على صحيح مسلم (16/ 350).

[3] - (حم) 25298، الصَّحِيحَة: 519، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2524، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

[4] أخرجه الترمذي، وابن ماجه رقم (13353251) وغيرهما، وصححه الألباني في إرواء الغليل تحت الحديث رقم (77)، وهو في السلسلة الصحيحة رقم (569).

[5] أخرجه البخاري في: 1 كتاب بدء الوحي: 3 باب حدثنا يحيى ابن بكير

[6] أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (49)، ومسلم (13) (12)، وأبو عوانة (3)، والشاشي في "مسنده" (1124 - 1127).

[7] أخرجه الترمذي، وابن ماجه رقم (13353251) وغيرهما، وصححه الألباني في إرواء الغليل تحت الحديث رقم (77)، وهو في السلسلة الصحيحة رقم (569).

[8] أبو يعلى (12/ 229) (6839)، صَحِيح الْجَامِع: 166، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:

[9] أخرجه مسلم (4/ 1982، رقم 2558)، وابن حبان (2/ 195، رقم 450).

[10] أخرجه: البخاري 8/ 39 (6138)، ومسلم 1/ 49 (47) (74).

[11] مسلم: (2/ 694 -695) (12) كتاب الزكاة (14) باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين -رقم (45).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 78.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 76.39 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.20%)]