جوهر السعادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تطور الأزرق فى هواتف آيفون من البلاستيك إلى التيتانيوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أبل تعلن الإطلاق الرسمى لمساعد Siri AI عبر هواتف ايفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كيف تعرف أن حسابك تعرض للاختراق؟.. 7 علامات تكشف الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          لماذا ترتفع حرارة الهاتف؟.. أبرز الأسباب والحلول لحماية جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لو لسه بتستخدم iPhone 15.. تعرف على أبرز مميزات تجعلك لا تفكر فى استبداله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مخاطر الذكاء الاصطناعى تقترب من اللاعودة وسط تحذيرات انقراض البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          Anthropic تحذر من سرعة تطور الذكاء الاصطناعى.. 3 خطوات للسيطرة على المخاطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          هل سيصلك التحديث؟.. قائمة موبيلات أيفون التى ستحصل على iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          بعد آيفون ديو.. آبل قد تطلق iPhone Duo Max قابل للطى بشاشة أكبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-02-2026, 01:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,361
الدولة : Egypt
افتراضي جوهر السعادة





جوهر السعادة


كتب الشيخ عبد الله الوهيبي - موسوعة الكلم الطيب
الفشل في الإمساك بزمام الذات.
هذا أكثر مشهد إنساني موجع.
تظهر هذه المشاهد في حالة الإدمان المؤسف لأنواع المواد المخدرة.
أو المسموعة أو المرئية، أو أية إدمان آخر.
في لحظة الحب الجارف.
في مرحلة متقدمة من أزمة الاكتئاب.
في وسط الانغماس في الملذات المتتابعة.
كل هذه المشاهد وما يشبهها مؤلمة، فانفلات الإرادة، والفشل في السيطرة على السلوك يشعر صاحبه بقلة الحيلة أمام جبروت النوازع الداخلية، بل يحس أحياناً بأن جسده ينتمي لقلب آخر، ولروح لا يعرفها، وبأن أفعاله لا يمكن منعها من الحدوث، ويتحول تدريجياً لآلة صماء، لا تقبل التوجيه، ولا تنتفع بالإرشاد.
والممض الممرض أن يكون الإنسان ليس عارفاً فقط، بل خبيراً بالضرر والخطر الذي يغطس فيه، ولكنه لايزال مكبّل اليدين، ومكتوف العزيمة.
وغالب من يعيش في هذه الحالة التي وصفتها قدر ما يمكن، لا يمكنه الخروج منها بنفسه، لابد من تدخل الآخرين، أم، أب، أقارب، أصدقاء، طبيب، مستشار،…الخ.
هذه الحالة تجعلني أتخيّل أن السعادة تكمن في قوة الإرادة، وفي القدرة على التحكم بالنفس، وفي ضبط الشعور، وتنظيم النوازع.
هذه السعادة في عمقها الجوهري.
إذا كنت عالقاً هناك، فاسمح لي بأن أتعاطف معك، وأشدّ على يديك، وأربّت على كتفيك، لأنك تجلب الشفقة فعلاً، ولأني أشعر بما تعانيه.
ودعني أقول لك، عليك أن تفتح النافذة، لا، بل عليك أن تخرج من الباب، فتغيير المكان، والزمان، وتدمير الروتين، وتعميق الروابط الاجتماعية والعاطفية بمن حولك، ربما يساعدك على رد الأمور إلى نصابها.
أدرك أن القصة أكثر تعقيداً من ذلك، ولكن لابد أن أقول لك شيئاً كما تعرف.
دعواتي لك، فالرب تعالى هو القادر الوحيد على إنقاذنا من أوحال الطين.
لا تنس هذا.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.76 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]