لماذا لا تفرح برمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تفسير سورة القارعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إِنما أوتيته على علمٍ عندي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          وإن يقولوا تسمع لقولِهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قصة الرجل والفتاتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          في رحاب القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أحب أن أسمعه من غيري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تلاوة القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 12872 )           »          الحجُّ.. ميلادٌ جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-02-2026, 11:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,440
الدولة : Egypt
افتراضي لماذا لا تفرح برمضان

لماذا لا تفرح برمضان؟

د. محمد أحمد صبري النبتيتي

﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، هذا الشهر هو منحة من منح الله تبارك وتعالى، يغفر الله فيه الذنوب وينزل الرحمات ويغشينا بالبركات، ومع ذلك، فإن كثيرًا من الناس لا يفرح بقدومه، ولا يستعد له استعدادًا يليق بعظمته، لماذا لا تفرح برمضان وقد جاءت فيه فضائل كثيرة أخبرنا بها ربنا تبارك وتعالى ونبينا صلى الله عليه وسلم في سنته؟ ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي))، وفي رواية: ((كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله: إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي)).

مضاعفة الأجر وأسبابها:
من رحمة الله أن العمل لا يُكتب حسنة واحدة، بل يضاعف كأقل تقدير لعشر أمثالها وصولًا لسبعمائة ضعف، وقد بيَّن العلماء أن مضاعفة الأجر تكون لأسباب:

شرف الزمان: كفضل العمل في رمضان عن غيره.

شرف المكان: كالصلاة في المسجد الحرام (بمائة ألف صلاة)، وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم (بألف صلاة).

حال العامل: بحسب ما في قلبه من إخلاص وإيمان.

توقيت العبادة: كمن يتصدق في الوقت المناسب لفكِّ كربة مَدين أو محتاج يوشِك على السجن، فربما يخرج العبد مائة جنيه في وقتها المناسب، فيلقى الله بها وقد صارت سبعين ألفًا بفضل الله.

سر خصوصية الصيام: "فإنه لي":
خص الله الصيام بقوله: "فإنه لي" لمزيد من الفضيلة والشرف؛ فالله ينسب الصيام لنفسه، والعلماء ذكروا أن ذلك لأن الصيام عبادة بعيدة عن الرياء؛ فهي سرٌّ بين العبد وربه، فلو أراد العبد أن يأكل أو يشرب في خلوته لفعل، لكنه يراقب ربه، هذا الشرف في المراقبة والإخلاص هو سبب قوله "فإنه لي"، كما أن الصائم يترك عاداته وشهواته لفترات طويلة (12 إلى 16 ساعة) ابتغاء وجه الله، وقيل معنى: "فإنه لي"؛ أي لا يعرف تضاعيف قدره إلا الله سبحانه؛ فهو لا يُكال ولا يُوزَن، بل يغرف الله للصائمين غرفًا؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

بشائر الصائمين:
للصائم فرحتان: فرحة عند فطره (وهي فرحة جبلية بشرية وشرعية بسلامة صومه وتمامه)، وفرحة عند لقاء ربه بجزائه العظيم، وقد جعل الله بابًا في الجنة يسمى "باب الريان" لا يدخله إلا الصائمون، وجاء الاسم من "الري" جزاءً على عطشهم في الدنيا، أما خُلُوف فم الصائم (بضم الخاء)، وهي الرائحة المنبعثة من فراغ المعدة، فهي أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة، والمسلم التقيُّ يعرف يوم القيامة بعلامتين: أثر الوضوء (غرًّا محجلًا)، ورائحة فمه الطيبة.

فرص المغفرة الثلاث:
كيف لا تفرح برمضان، وقد جعل فيه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث فرص للمغفرة؟

صيام رمضان إيمانًا واحتسابًا.

قيام رمضان إيمانًا واحتسابًا، ويشترط فيها المداومة طوال الثلاثين ليلة لنَيل الأجر كاملًا.

قيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، وهي الليلة التي هي خير من ألف شهر، أي خير من عبادة ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر.

كما أن الكون يتغير في أول ليلة: تُفتح أبواب الجنان، وتُغلق أبواب النيران، وتُصفد الشياطين ومردة الجن، وينادي منادٍ: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر".

كيف لا تفرح بكل ذلك الخير؟

كيف لا تفرح بالغفران والأجور والدرجات؟

كيف لا تفرح بتلك المنح الإلهية؟


حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من الصيام الذي ليس لصاحبه منه إلا الجوع والعطش، فمن لم يدَع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه، الصيام الحقيقي هو الذي يوصِّل للتقوى، ويجعل العبد يترك كل ما يغضب الله.

افرح برمضان لا تستطِل أيامه ولا تستثقل ساعاته، واستعن بالله، فمن استعان به أعانه ونجَّاه.

فبالاستعانة ما كنت تراه في عينك مستحيلًا يصير سهلًا ميسورًا.

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.17 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]