وجوب الصيام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل الشيكولاتة الذائبة وزبدة الفول السوداني الصحية.. بدل ماتشتريها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          3 مكونات طبيعية لتنظيف فروة رأس الأطفال وطرد الحشرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أفضل طرق حفظ الخضار الورقي لأطول فترة داخل الثلاجة.. دون تلف أو ذبول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة عمل بطاطس جراتان.. طبق فرنسي طعمه لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          طريقة عمل اللازانيا بخطوات بسيطة.. طعمها لذيذ وقوامها متماسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          5 أخطاء شائعة تجعل الكيك يهبط بعد خروجه من الفرن.. تجنبيها لنتيجة ناجحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          خطوات التخلص من البقع الداكنة في البشرة.. استعيدى نضارتها تدريجيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حافظي على شباب بشرتك.. 8 عادات خاطئة تسرع من شيخوختها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          المستخدمون يتخلون عن ChatGPT لصالح Claude.. دليلك الكامل لنقل المحادثات والملفات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          قائمة الاضطرابات النفسية للاعتماد على الذكاء الاصطناعى.. منها البارانويا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-02-2026, 11:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,420
الدولة : Egypt
افتراضي وجوب الصيام

وجوب الصيام

الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عمر رضي الله عنهما: لَما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام، قال: «أن تَشهَد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وتُقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتَصوم رمضان، وتَحج البيت إن استطعتَ إليه سبيلًا».

دل الحديث على أن صيام رمضان أحد أركان الإسلام، فهو فرضٌ من فرائض الإسلام، والأصل في وجوبه من الكتاب قوله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 183 - 185]، فذكر عز وجل الصيام، وأنه كُتب على هذه الأمة كما كُتب على الأمم السابقة، ثم بيَّن سبحانه هذه الفائدةَ العظيمة للصيام، وهي التقوى فقال: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾؛ أي: تتقون الله، فيكون الصيام وسيلةً من وسائل التقوى، وهل هناك أعظمُ وأنفعُ من التقوى، فإن المؤمن إذا اتَّقى ربَّه صارَ مِن أوليائه الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون؛ كما قال عز وجل: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [يونس: 62].

والتقوى: اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما يُحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال، فالصيامُ هو الطريق الأعظم لحصول هذه الغاية الجليلة التي تُوصل العبد إلى السعادة والفلاح، فإن الصائم يتقرَّب إلى الله بترْك ما تَشتهيه نفسه من طعامٍ وشرابٍ، وغير ذلك من الشهوات والملذات، تقديمًا لمحبة الله على محبة النفس، وهذا من علامات الإيمان، ومن الأدلة على صدْقه، ولذلك اختصَّه الله من بين سائر الأعمال، ونبَّه على شرفه ومكانته عنده سبحانه، فقال عز وجل كما في الحديث القدسي: «الصوم لي وأنا أَجزي به»؛ رواه البخاري ومسلم.

وبالصيام يزداد الإيمان، ويتمرَّن العبد على الصبر والثبات، وضبط النفس عن الاندفاع والجري وراء الشهوات البهيمية الضارة في العاجل والآجل.

وبالصيام تحصُل الإعانة من الله للعبد في كثيرٍ من العبادات والطاعات التي قد تَثقُل عليه في غير وقت الصيام؛ ككثرة الاستغفار، والتوبة إلى الله، والذكر، والتسبيح، والتهليل، وقراءة القرآن، والصلاة، والصدقة، وغير ذلك من خصال الإحسان.

وبالصيام يَحصُل الردعُ والزجرُ للنفس عن الأمور المحرَّمة من الأقوال؛ كالسب، والشتم، والتكلم في أعراض الناس، ومن الأفعال التي قد يُقارفها إذا لم يكن صائمًا مما هي مُحرَّمة عليه، وكل هذه الأمور التي أُمِرَ بها أو نُهِيَ عنها إذا امتثَل المسلم المأمور منها، واجتنَب المنهي عنه، فقد اتَّصف بالتقوى التي هي من فوائد الصيام.

ثم إن المسلم بالصيام يتذكَّر نعمَ الله عليه فيما هيَّأ له من النعم، وأصناف المأكولات والمشروبات، وما يَتْبَع ذلك من الملاذ الآخر، فإنه متى امتنَع منها في وقت من الأوقات، حصَل عنده شيءٌ من المشقة والاشتياق إلى ما مُنِعَ منه، وذاق ألَمَ الجوع والظمأ، ثم إذا تناوَلها تذكَّر نعمة الله وشكرَه عليها، وتذكَّر أحوال إخوانه الْمُعوزين الذين لا يجدون ما يجد، ولا تحصُل لهم هذه النعمة حال فطرهم، فحمَله ذلك على العطف، والحُنوِّ عليهم بالإحسان، والصدقة عليهم، ومساواتهم فيما يَقدِر عليه، فهكذا أعمال الطاعات يُعين بعضها على بعض.

وبالصيام يكون العبد صابرًا على الطاعات، وصابرًا عن المخالفات، وصابرًا على أقدار الله المؤلمة، فيكون الصيام قد جمَع أنواع الصبر الثلاثة، ولذلك سُمِّي شهر رمضان شهرَ الصبر، وعِظَمُ الثواب فيه أعظم من غيره؛ لأن الله عز وجل يقول: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

والصيام يَحمي صاحبه ويَصونه عن الوقوع في الفواحش؛ كما قال عليه الصلاة والسلام: «يا معشر الشباب، مَن استطاع منكم الباءةَ فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصنُ للفرج، ومَن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاءٌ»؛ رواه البخاري ومسلم.

قال بعض العلماء: ومِن منافع الصوم البديعة ما ذكَر الأطباء أنه يَحفَظ الصحة، ويُذيب الفضلات المؤذية، ويُريح القوى، ويَرُدُّ إليها قوتَها، وهو مِن أفضل أنواع الحِمْيَة عن تناوُل ما يؤذي البدن، فبهذا يتبيَّن لك أيها المسلم أن الصيام جمَع مصالح الدين والدنيا والآخرة، نسأله جل وعلا أن يَجعَلَنا جميعًا من أوليائه الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزنون، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.13 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.78%)]