القرآن رفيق الشباب في رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سحور 26 رمضان.. طريقة عمل طاجن فول بالقشطة والكريمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          منيو فطار 25 رمضان.. طريقة عمل صينية المكرونة بالبشاميل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          قبل العيد.. 4 ماسكات للشعر الجاف لملمس ناعم كالحرير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          وصفات طبيعية لتقشير البشرة.. من السكر والعسل للصبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5212 - عددالزوار : 2527267 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4808 - عددالزوار : 1866442 )           »          العشر الأواخر والحرب الدائرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          يا معشر البنات! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 82 )           »          وَدِدْتُ أنِّي لقِيتُ إخواني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          تحديد ليلة القدر ومتى تكون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-02-2026, 12:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,426
الدولة : Egypt
افتراضي القرآن رفيق الشباب في رمضان

القرآن رفيق الشباب في رمضان

عدنان بن سلمان الدريويش

القرآن الكريم هو حبلُ الله المتين، والذكر الحكيم والصراط المستقيم، من عَمِل به أُجِر، ومن حَكَم به عَدَل، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى الصراط المستقيم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57]، فالقرآن الكريم ليس كتابًا لتُزيَّن به الرُّفوف، ولا كلمات تُتلى في المآتم أو المناسبات، بل هو حياةٌ للقلوب، ونورٌ يضيء العقول، ودستورٌ يُوجِّه السلوك.

أيها الشاب وأيتها الفتاة، في رمضان - حيث تَصفو الأرواح، وتلين القلوب - يعود الشباب ليجدوا في القرآن صديقًا حقيقيًّا، يُحدًّثهم بلا مَللٍ، ويَهديهم بلا مصلحة، ويؤنسهم بلا مقابل؛ قال الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، فهو شهرٌ مبارك كرَّمه الله بنزول القرآن الذي يحيي القلوب، ولذا كان جبريل عليه السلام يُدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في كل رمضان، وفي العام الذي توفي فيه، دارَسه مرتين، إشارة إلى عِظَم الختام وتمام البلاغ.

أيها الشباب، قراءة القرآن في رمضان ليست علاقة تلاوةٍ فقط، بل صُحبة، ومناجاة، ومراجعة للنفس؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءته: "مَنْ قرأَ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها، لا أقولُ: لم حرفٌ، ولَكِن ألِفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ"؛ رواه الترمذي، وقال صلى الله عليه وسلم: "اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ"؛ رواه مسلم، تأمَّل: شفيعًا لأصحابه؛ أي: الذين صاحَبوه، وقرؤوه في ليلهم ونهارهم، فصار لهم كالصديق الذي لا يُفارقهم.

أيها الشاب، وأيتها الفتاة، لو علِمتم كيف غيَّر القرآن حياةَ مَن قبلكم، لَما ترَكتم مصحفكم لحظة واحدة، فقد كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يَختم القرآن في ليلة، ويقول: لو طهُرت قلوبنا ما شبِعت من كلام الله، وكان سعيد بن جبير إذا دخل رمضان أغلَق بيته عن الناس وقال: أتفرَّغ لقراءة كتاب ربي، وكان الشافعي يختم في رمضان ستين ختمة؛ ليُعلِّمنا أن القرآن ليس كتاب تلاوة فحسبُ، بل رفيقُ حياة، فالسلف رحمهم الله لم يكونوا يقرؤون للبركة فقط، بل ليزدادوا قربًا ومعرفةً، وخشيةً لله؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ﴾ [الأنفال: 2].

أيها الشاب المبارك، إليك خُطوات عملية ليُصبح القرآن الكريم صديقًا لك:
* اجعَل لك وردًا ثابتًا، نصف صفحة يوميًّا خيرٌ من انقطاعٍ بعد الحماس؛ قال صلى الله عليه وسلم: "أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها وإن قَلَّ"؛ رواه البخاري.

* اربِط القراءة بالنية، لا تقرأ فقط لأجل الْخَتمة، بل لتزداد قربًا من الله، وطُمأنينة في قلبك، اجعلها جلسة لقاءٍ مع الله، لا مجرد عادة.

* اقرأ مع التدبر لا مع السرعة، توقَّف عند آية أثَّرت فيك، واكتُبها في مُفكِّرتك، وطبِّق معناها في يومك، وتذكَّر: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ﴾ [النساء: 82].

* استعِن بصُحبة قرآنية، كوِّن لنفسك مجموعةً صغيرة تقرؤون معًا، وتتنافسون في الحفظ أو التدبر؛ قال صلى الله عليه وسلم: "ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم، إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ"؛ رواه مسلم.

* رتِّل القرآن بصوتك، واقرَأ بصوتٍ مسموع؛ حتى تسمَع نفسك وتخشَع، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ"؛ رواه البخاري.

* اربِط القرآن بحياتك اليومية، اجعَل كل موقفٍ تَمُرُّ به له آيةٌ تذكِّرك بالله، فإذا حزِنت فاقرَأ: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6]، وإذا فرِحت فقُل: ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53].

* احْمِل مُصحفك في جَيْبك أو في هاتفك، واجعَل له مكانًا وزمانًا في يومك، لا يُزاحمه تطبيقٌ تافهٌ، أو مقطعٌ عابرٌ.

أخي المبارك، مَن يصاحب القرآن سيجد فيه صديقًا يُسكِّنه حين يَضيق صدرُه، وهادٍ حين تَشتبه عليه الطرق، ونورًا حين يَكثُر الظلام مِن حوله؛ قال ابن مسعود رضي الله عنه: مَن أحبَّ القرآن أحبَّ الله، فأيُّ صداقةٍ أعظمُ من أن تكون صديقًا لكتاب الله؛ لذا اجعَل رمضان نقطةَ البدء لا الختام، وابدَأ مع القرآن مِن الآن، ولو بآيةٍ واحدة، لكن اجعلها آيةً تغيِّر فيكم شيئًا، كنْ من أهل القرآن الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، مَن هُم؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ"؛ رواه ابن ماجه.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.46 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.77%)]