الاستبشار برمضان والسرور بقدومه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قصة آية الشيخ د أحمد جلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          لطائف مع فضيلة الشيخ الدكتورمحمد حسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الأجهزة المنزلية السبب فى بطء سرعة الانترنت.. تعرف على كيفية تحسين سرعة الواى فاى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مايكروسوفت تجلب GPT-5 إلى Copilot مع الوضع الذكى الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          دراسة تحذّر: "شات جى بى تى" يشجع المراهقين على تعاطى المخدرات والكحول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تفاصيل بدء يوتيوب تقدير الأعمار بالذكاء الاصطناعى وفرض قيود على حسابات القاصرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          هل يمتلك Pixel 10 Pro Fold عمر بطارية أفضل؟ .. اعرف التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ثغرة أمنية تسمح باختراق الأجهزة المنزلية عبر جوجل جيمينى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كيف تحرر مساحة بجهازك دون حذف صورك؟.. خطوات عملية وفعالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حصِّن نفسَك الدكتور محمد الزغبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-02-2026, 12:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,228
الدولة : Egypt
افتراضي الاستبشار برمضان والسرور بقدومه

الاستبشار برمضان والسرور بقدومه

أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه.

أمّا بعد: فقد قال الله تعالى: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [يونس: 85].

وبعد: فهذا هو شهر رمضان قد أدركك فهل تُدْركه أيها الإنسان؟!
وهل تدري كيف تُدْرِكُهُ!
إنّك تُدْرِكُهُ باغتنام أوقاته في إنجاز أعمال الخير والطاعة.
إنّك تُدْرِكُهُ بالحفاظ على طاعة الله تعالى، والبعد عن الآثام.
إنّك تُدْرِكُهُ بالمحافظة على أوقاته، ومحاسبة النفس على ذلك.
ومِن أجْل هذا خُصِّصتْ هذه الدقائق للحديث عن هذا الموضوع.

وأتطلّع في حلقات هذا البرنامج الرمضانيّ إلى لَفْتِ الأنظار إلى نفاسة الفرصة، وأهمية استثمارها، واقتراح بعض الطرق والوسائل المساعِدة على ذلك.

وهنا أُنبِّه إلى أن ما يُقدِّمه هذا الموضوع ليس كلامًا للوعظ، وإنما هو أفكارٌ لمخاطبة العقول والقلوب معًا بشأن أمْرٍ ينبغي أن يكون مفروغًا من إدراك أهميته. ولعلّي أُوَفّق إلى اقتراح بعض الطرق الْمُعِينة على العمل والتطبيق والتنفيذ.

ولكننا، بادئ ذي بدءٍ، وفي هذه الحلقة نريد أن نفرح برمضان، فلابدّ أن نفرح به؛ فإنّ الفرحة بهذا الشهر شرْطٌ للاستفادة منه، لأنها عنوان تقدرينا للشهر، وعنوان صدْق رغبتنا في اغتنامه واستثماره.

ولماذا لا نفرح بأبواب الجِنان تفتح في هذا الشهر، على ما جاء في الحديث، وأبواب النار تُغْلق!.

لِمَاذا لا نفرح بأبواب الخير الْمُشْرَعة في هذا الشهر المبارك!.
لِمَاذا لا نفرح بتصفيد مَرَدة الشياطين في هذا الشهر!.
لِمَاذا لا نفرح بالْفُرَصِ الأكثر للعتق مِن النار في هذا الشهر!.

لِمَاذا لا نفرح بالفرصة المحتملة لِموافقتنا لليلة القدر في هذا الشهر التي هي خيرٌ مِن ألفِ شهر!.

إنك أيها الأخ الكريم وأيتها الأخت الكريمة إنما تستبشران بقدوم رمضان إذا عرفتما قَدْره.

ولن يُدرِك قدْرَ هذا الشهر إلا مَن وُفِّق للاستفادة مِن آثار الإيمان بالله، وعَرَف خصائص رمضان وما اختصّهُ الله به مِن أنواع الفضل والبركة.

فهل أنت أيها المسلم بحاجةٍ إلى لفْتِ النظر إلى أهمية الإيمان بالله تعالى وآثار هذا الإيمان؟‍. أَحْسِبُ أنك لا تحتاج، لكن، لا مانع مِن التذكير بالمهم؛ فاسْمَع يا رعاك الله:
1- الإيمان بالله هو الذي جعله الله سببًا لمرضاته والبعد عن سخطه. وكلنا ذلك الإنسان الذي يَلْتمِس مرضاة الله والبعد عن سخطه!.

2- الإيمان بالله هو الذي جعله الله سببًا لسعادة الدنيا والآخرة. وكلنا ذلك الإنسان الذي يَلْتمِس السعادة، ويبتعد عن شقاء الدنيا والآخرة!.

3- الإيمان بالله هو الذي جعله الله سببًا لدخول الجنة والنجاة مِن النار. وكلنا ذلك الإنسان الذي يَلْتمِس دخول الجنة والنجاة مِن النار!.

ورمضان بينه وبين الإيمان علاقةٌ، وبينه وبين الهداية علاقة:
قال الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185].

ألا تفرح بالغائب العزيز يَعود إليك!.

ومَن غائبك وما غائبك؟! أليس رمضان أهم غائبٍ لك؟!. أليست رحمة الله أهم مطلوبٍ تبحثُ عنه؟!.

﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58].

وإذا كان المؤمن تَسرُّه حسنته، فها هو رمضان قد أقبل، وهو مزرعةٌ خِصْبة للحسنات والتكفير عن السيئات.

وإذا كانت الدنيا يُسَرُّ بها الإنسان، أفليسَتْ رحمات الله وثوابه أوْلى بهذا السرور!. بلى، واللهِ.

اللهم وفّقنا وإخواننا المسلمين إلى مغانم هذا الشهر المبارك، واجْعله علينا مباركًا، واجعله زيادةً لنا في كل خير، إنك على كلِّ شيءٍ قدير.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.29 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.81%)]