﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حساسية الحيوانات الأليفة: ما هي وما أعراضها وكيف تعالجها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 27 - عددالزوار : 1633 )           »          سجداتُ الأسحار… مقامُ الاصطفاء ومفاتيحُ الفَرَج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          فضيلة تلاوة القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          رمضان إطعام! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          رمضان مَحَطَّةُ وُقودِ الأَرواح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الشباب وإمامة التراويح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          نسمات رمضان لدى شعراء الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          تربية تقوى الأولاد في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مشروعك الرمضاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-02-2026, 12:12 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,926
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾

﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾


الحياة ليست مسارَ ترفٍ ولا موسمَ راحة، بل عقيدةٌ تُحمل في القلب، وجهادٌ يُعاش في التفاصيل.
ما بين يقظة الدنيا ونومة القبر طريقٌ واحد، لا تُقطعه الأجساد بقدر ما تجتازه القلوب الصادقة، بالعزم حين يضعف غيرها، وبالثبات حين تَميل النفوس إلى السهولة.

وقد نمضي في هذا الطريق محرومين من كثيرٍ مما يتقلب فيه الناس، لا لأن الدنيا ضاقت، بل لأن البصيرة اتسعت؛ إذ ما من راحةٍ هنا إلا وهي عابرة، مهما طال مكوثها.

وحين يُواجَه المترَفون بسؤالٍ صامت:
ماذا أعددتَ لما بعد؟ ينتفض القلب قبل اللسان، وإن لم تظهر الرجفة على الملامح؛ فهذه حقيقةٌ ساكنة في الأعماق، نعرفها جيّدًا، لكننا نؤجل الإصغاء.

نعرف الأحكام، نحفظها، ثم نتجاوزها واحدًا واحدًا؛ نعلم أين الحدّ، ثم نُقدِم، كأن العلم وحده يعفينا من المحاسبة.
ويأتي القرآن ليكشف المشهد دون مواربة، فيقول جل وعلا: {كَلّا بَل تُحِبّونَ العاجِلَةَ ۝ وَتَذَرونَ الآخِرَةَ}.

"وَتَذَرونَ" فعلٌ مضارع، لا يحكي عن لحظةٍ مضت، بل عن حالٍ يتكرر، واستمرارٍ لا ينقطع؛ يصف انشغالنا المستمر، ولهونا المتجدد، حتى نلقى الله وقلوبٌ كثيرة لم تزل معلّقة بما يُرى ويُلمس.

فالإنسان عجول، يألف القريب، ويطمئن لما تقع عليه عينه، أما الوعد البعيد -وهو الحق-فلا يستعد له إلا من تدرّب قلبه على الإيمان بالغيب هناك فقط، يصبح الجهاد معنى، وتغدو الحياة موقفًا، ويستقيم السير وإن طال الطريق.

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.93 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]