رحمةٌ تُدرك قبل أن تُطلب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مجالس الحقوق | الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 230 )           »          منيو فطار 23 رمضان.. طريقة عمل طاجن البطاطس باللحم الضانى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حكم العمل بالحساب في دخول شهر رمضان وخروجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          صلاة الجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كوّة الآخرة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          لفظ (كريم) في دعاء: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أدب الدخول على الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تحالف الكفار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 22 - عددالزوار : 1330 )           »          حياة القلوب - قلوب الصائمين انموذجا**** يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 22 - عددالزوار : 1502 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-02-2026, 02:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,328
الدولة : Egypt
افتراضي رحمةٌ تُدرك قبل أن تُطلب

رحمةٌ تُدرك قبل أن تُطلب


من أعظم ما يطرق القلب بابُ الرحمة الإلهية؛ تلك الرحمة التي إذا أذن الله بظهورها سكنت بها النفس، وزال الاضطراب، واستقرّ القلب في موضعه الصحيح.
رحمةٌ يعرفها العبد حين يبصر آثارها، ويذوق ثمرتها، ويلمَس لطفها، فلا تبقى القلوب بعدها كما كانت.

يمرّ الإنسان أحيانًا بتعلّقٍ يظنه أمرًا عابرًا، ثم يتبيّن له أنه ابتلاءٌ يحتاج إلى مجاهدة وصبر، تتداخل فيه الرغبات مع الخوف من الخطأ، وتثقل فيه بعض الليالي على القلب.
ثم يقدّر الله بيان الأمر في الوقت الذي يريده، وبالطريقة التي يعلمها، فيظهر الحق من وجهٍ لم يكن في الحسبان، ويقع الفهم في القلب بغير عنف ولا اضطراب.
وحينها يزول التعلّق زوالًا حقيقيًا، ويُرفع عن القلب ثِقله، ويجد العبد سكينةً صادقة، وخفةً يعرف بها أن الله قد لطف به.

عند ذلك يدرك الإنسان قِصر نظره، وكيف كان يرى الخير محصورًا في صورة واحدة، بينما علم الله محيطٌ بكل شيء.

ويعلم أن ما ظنه حرمانًا كان حفظًا، وأن المنع كان رحمة، وأن صرف القلب عن بعض الأمور إنما هو تهيئة لما هو أصلح وأنفع.

وهكذا يتأكد في النفس يقينٌ عظيم: أن الله لا يحرم عبده الخير، وإنما يمنعه مما يضره، ويصرفه عمّا ليس له، ليعوضه بما هو خير له في دينه أو دنياه أو عاقبته.
وأن من تمام جوده سبحانه أن يُظهر لعبده الجواب، ولو لم يسأل، رحمةً منه، وحكمةً، ولطفًا لا يُدرك كنهه .

منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.19 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.18%)]