ماذا أراد الله بهذا مثلًا…؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          عاشوراء بين الحقيقة والزيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          خطر المخدرات وأهمية حفظ العق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          سوء الخلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أهمية حسن العشرة بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الرجولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الأناة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-01-2026, 08:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,860
الدولة : Egypt
افتراضي ماذا أراد الله بهذا مثلًا…؟!

ماذا أراد الله بهذا مثلًا…؟!


لا يعرف القلبُ الغافلُ ما الفكرةُ الكامنةُ خلفَ الأمثلة، فكيف له أن يعرف ما الفكرةُ الكامنةُ خلفَ الأحداث؟
في الواقع، نشأت العلومُ الإنسانيّةُ تعبيرًا عن هذا الجهل؛ لا لردمه، بل لحمايته، إذ تعمل على منع القلبِ اليقظِ من الاتصال بالغيب الكامن في كلِّ حدث.
ومن هذا المنهج يتشكّل تحليلُنا السياسيّ للأحداث؛
لا يمكننا أن نفهم شيئًا ما لم يكن القلبُ في موضعه الصحيح. نحن نتحدّث عن الفهم ذاته؛ إذ إنّ الذكاءَ نفسَه يختلّ حين تكون وضعيّةُ القلب مقلوبة، فيُعوَّض عن قلّة الفهم بكثرة الكلام واللغو.
كيف يمكن وصل القلب بالعالم الحقيقي؟
استعمالَ جارحةِ اليد شرطٌ في انضباط القلب في موضعه، وهو شرطٌ أساسيّ للفهم؛ أي إنّ الجسدَ الفاعلَ هو الوضعيةُ السليمةُ للتفكير، أمّا المترهّلُ بدنيًّا فيرى كلَّ نشاطٍ ينتهي إلى الجري مغامرةً غير محسوبة.
وقد ورد عن الإمام علي بن أبي طالب:
«إنّ أوّلَ ما تُغلبونَ عليه من الجهادِ: الجهادُ بأيديكم، ثم الجهادُ بألسنتكم، ثم الجهادُ بقلوبكم

فأيُّ قلبٍ لم يعرف المعروفَ ولم يُنكر المنكرَ نُكِّس، فجُعل أعلاه أسفله.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]