فخ الموجة السوداء! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          قالت في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          آية العظمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهمية تدبر القرآن والفرق بين التدبر والاستنباط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          قراءة القرآن ومسه بدون وضوء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الأصل في ثبوت الشهر رؤية الهلال، واختلاف المطالع له اعتباره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الجود شيمة المُصلحين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          السلف والخلف في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          اجتنب ما لا يعنيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ضيفُ النور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-01-2026, 03:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,165
الدولة : Egypt
افتراضي فخ الموجة السوداء!

فخ الموجة السوداء!


تصاب ببلاء ما..مرض..أو فقد حبيب..أسر وحبس..
تغمرك موجة بؤس نفسية سوداء..كأنك لم تكن في عافية من قبل..
كأن هذا البلاء الذي أصابك سرمدي أبدي..لا زوال له!
وقتها أنت أمام خيارين:
إما أن تستسلم لهذه الموجة البائسة..فتجزع..ربما تلطم..
بعبارة أخرى ..تسقط في فخ وهمٍ مضمونه: "هذه الموجة أبدية..لا نهاية لها"!
ألم شديد..والمشكلة الأكبر أنه ألم مجاني..بلا احتساب..بلا أجر..


بقي الخيار الثاني:
ستتألم ..تتضايق..أنت في النهاية بشر..وقد قيل لخير البشر: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ}.. لكنك مع ذلك-بعون الله-لن تنطلي عليك خدعة:
"هذه الموجة أبدية..لا نهاية لها"..ستعرف أن موجة الألم مؤقتة..
حقيقة..إن كانت الدنيا كلها ليست أبدية بل فانية..بل سيقسم البعض يوم القيامة أنها كانت مجرد ساعة!
إن كانت الدنيا كلها مؤقتة..أفلا يكون بلاؤك مؤقتا!
مع العلم أن البلاء لا يشمل عمرك كله أصلا بل يستغرق جزءا منه!
ستتألم لكن مع احتساب الأجر عند الله..
مع خواطر تخترق حاجز الزمن لتوصلك إلى أحداث يوم القيامة..لتريك فرحتك بثمرة صبرك وربما رضاك..
قد ذهب ألمك وتعبك..وبقي فرحك وطربك!
أضف إلى ذلك أن الفرق بين الألمين كبير من حيث الشدة..
الأول..زاده الإحباط والجزع ألما وبؤسا..
والثاني..خفف وطأته النظر إلى الثواب ..وتوقع انتهاء الموجة وأنها موجة مؤقتة وليست أبدية...
حسنا الكلام سهل..الأهم:كيف أصل إلى رتبة الخيار الثاني ؟
بإذن الله..لن يكون المنشور نظريا..وإليك أهم الزاد الذي يوصلك للخيار الثاني:
-تلاوة القرآن الكريم قراءة تأمل وتنوير للقلب..
-الانشغال بالصالحات..وعلى رأسها الذكر..
-التيقن أنك في موجة مؤقتة لا دائمة..فلا تكن أسير وهم الأبدية والسرمدية!
-التيقن بأن هذا الوقت..سيمر..لا محالة..فليمر بحسنات وطاعات باقية تسعدك في حياة قادمة فعلا أبدية!
-الدعاء..دائما


بقي سؤال: هذا الوهم هل هو حيلة نفسية أم مكيدة شيطانية!
أحسب انها خدعة نفسية تصنعها خواطر شيطانية..ليحزن الذين آمنوا وليكدر دنياك وآخرتك!
فاحذر المكيدة.. وواجه الموجة بابتسامة وعقيدة..
وأبشر يا طيب..

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.10 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]