فعل (الإشادة)؛ دلالتها ولزومها وتعديها (في ضوء كلام العرب والحديث النبوي) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع الإنسان أيا كان دينه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          علو الله على خلقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تحريم القول بأن القرآن أساطير الأولين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الفقه والقانون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فضل العلم والعلماء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          شعبان يا أهل الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          (حصائد اللسان) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الغافلون عن الموت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          إطلالة على مشارف السبع المثاني (4) {مالك يوم الدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-01-2026, 04:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,729
الدولة : Egypt
افتراضي فعل (الإشادة)؛ دلالتها ولزومها وتعديها (في ضوء كلام العرب والحديث النبوي)

فعل (الإشادة)؛ دلالتها ولزومها وتعدِّيها

(في ضوء كلام العرب والحديث النبوي)



د. أورنك زيب الأعظمي[1]



في هذا العصر أجِد الكتَّاب والباحثين - لاسيِّما الجدد منهم - يُكثرون من استخدام فعل "الإشادة" بدلًا من الثناء والمدح والإطراء، فوددتُ أن أتحدَّث عنها بشيء من التفصيل في هذا المقال المتواضع.


بسم الله الرحمن الرحيم
شَادَه وأشَادَه وشَيَّدَه: بناه؛ كما قال عنترة بن شداد العبسي:
أو بِنيةٌ للمجد شِيْدَ أساسُها
إلا وقد هدم القضاء وطيدَها[2]




وقال أعشى همدان:
وشيَّد بنيانًا وظاهر كسوةً
وطال جديع بعدما كان أوقصا[3]


وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
تبًّا لدار لا يدوم نعيمها
ومشيدها عما قليل يخرب[4]




ونفسه يعني "أشَادَ في البنيان"؛ كما قال عروة بن أذينة:
بقيامٍ على الجسيم من الأم
رِ وضغمٍ للمُترِفِ الحَيرانِ[5]


وكذا يعني: كشف عنه؛ كما جاء في الحديث: ((من أشاد على مسلمٍ عورةً يشينه بها بغير حقٍّ، شَانَه الله يوم القيامة))[6].


والفعل (أشَادَ) يتعدَّى بثلاثة أحرف جرٍّ؛ وهي الباء وعلى وفي، فأشَادَ به: باح بذكره، وهو يأتي سلبيًّا وإيجابيًّا معًا، ولكن الإيجابيُّ نادرٌ؛ كما قال أبو طالب عمُّ الرسول صلى الله عليه وسلم:
لتابعتُه غيرَ ذي مِريةٍ
ولو سِيء ذو الرغم والمُحرِمِ[7]


وقال عروة بن أذينة:
من ضيَّع السرَّ يومًا أو أشاد به
فقد منعتُ من الواشين أسراري[8]




وجاء في رسالة عبدالحميد في الشطرنج: "وكلهم مقيم على معصية الله - صغُرت أو كبرت - مستحلًّا لها مُشيدًا بها، مُظهرًا لارتكابه إيَّاها"[9].


وللإيجابيِّ قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "لا يُختَلى خلاها ولا يُنَفَّرُ صيدُها، ولا يُلتَقَطُ لُقطتُها إلَّا لمن أشاد بها"[10].







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 86.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 85.17 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.98%)]