سعة رحمة الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أسباب البلوغ ونزول الدورة في سن مبكر عند الإناث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          نصائح للحفاظ على الصحة أثناء السفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اكتئاب ما بعد السفر، معلومات قد تهمك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهم أنواع قطرة الكورتيزون للعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          علاج اضطراب الهرمونات عند النساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ما هي أسباب صديد البول؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طرق علاج التصلب اللويحي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          5 اضطرابات نفسية نادرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ما هي أسباب اضطراب الهرمونات عند النساء؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ما هي أعراض اضطراب الهرمونات عند النساء؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-01-2026, 03:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,494
الدولة : Egypt
افتراضي سعة رحمة الله

سعة رحمة الله


الشيخ جعفر الطلحاوي



والرحمة صفة من صفات الله ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة:


ولله تعالى اسمان مشتقان من الرحمة هما: الرحمن الرحيم وهما من أبنية المبالغة، ورحمن أبلغ من رحيم، والرحمن: خاص لله، ولا يسمى به غيره، ولا يوصف. والرحيم: يوصف به غير الله فيقال: رجل رحيم[1] وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: (الرحمن: لجميع الخلق، والرحيم بالمؤمنين خاصة)[2]

الرحمن لجميع الخلق، والرحيم بالمؤمنين، ولهذا قال تعالى: {الرَّحْمَنُ

عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [3] ليعم خلقه برحمته، وقال عز وجل: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}[4] ، فخصهم باسمه الرحيم[5].

ورود الاسمين مقترنين: (6) لا سابع لها

ورد هذان الاسمان مقترنين في القرآن الكريم ست مرات:

1-قال تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[6] ،

2-وقال سبحانه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[7] {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[8]،

3-وقال عز شأنه: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}[9]، 4-وقال جل وعلا: {حم}[10] {تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[11] ،

5-وقال عز من قائل: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [12](1)،

6-وقال تبارك وتعالى {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[13]

ورد هذا الاسم الرَّحْمَنِ مفردا في القرآن الكريم إحدى وخمسين مرة: (51)

1-قال تعالى: {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ}[14] ،

2-وقال سبحانه: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}[15] ،

3-وقال عز شأنه: {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا}[16] ،

4-وقال تبارك اسمه حكاية عن أم عيسى - عليه السلام -: {فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا}[17]

3 - ورود اسم " الرحيم " منفردا: (3)

اسم الله " الرحيم " لم يرد في القرآن منفردا إلا في ثلاثة مواضع لا رابع لها هي:

أ- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}[18].

ب- {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}[19].

ج- {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}[20].

أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (4) لارابع لها

موسي عليه السلام

1-{ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [الأعراف: 151]

يعقوب عليه السلام

2-{قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [يوسف: 64]

يوسف عليه السلام

3-{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [يوسف: 91، 92]

أيوب عليه السىلام

4-{ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [الأنبياء: 83]

وفي السنة النبوية المطهرة

وفي الصحيحين : (فَيَقُولُ الْجَبَّارُ - عز وجل -[21] (شَفَعَتِ الْمَلَائِكَةُ، وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ، وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ , وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا شَفَاعَةُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [22] (فَبِعِزَّتِي لَأُعْتِقَنَّهُمْ مِنْ النَّارِ)[23] (فَيَقْبِضُ الْجَبَّارُ - عز وجل - قَبْضَةً مِنَ النَّارِ، فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ , قَدْ عَادُوا حُمَمًا)[24] (فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهَرٍ بِأَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: نَهَرُ الْحَيَاةِ) [25] (فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ اللُّؤْلُؤُ، فَيُجْعَلُ فِي رِقَابِهِمْ الْخَوَاتِيمُ) [26] (وَيُكْتَبُ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ: هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللهِ - عز وجل -) [27] (فَيُذْهَبُ بِهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ)[28](فَيَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ)[29] (فَيَقُولُونَ: هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ)[30] (الَّذِينَ أَدْخَلَهُمْ اللهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ , وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ)[31] (فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: بَلْ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الْجَبَّارُ (309))[32] (ثُمَّ يَقُولُ الرَّبُّ - عز وجل -: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ وَمِثْلَهُ مَعَهُ) [33](فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ , فَيَقُولُ: لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟ , فَيَقُولُ: رِضَايَ , فلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا)[34]

خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (2) لا ثالث لها وفي سورة واحدة " المؤمنون"

1-{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 109]

2-{وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 118]

سعة رحمة الله (3) لا رابع لها

الله تعالى ذو رحمة واسعة فقد وسعت رحمته - سبحانه - كل شيء ووسع - جل شأنه - كل شيء رحمة وعلما

أولا : في حديث المولى عز وجل عن نفسه


1-قال سبحانه: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}[1] سورة الأعراف الآية 156 مكية

ثانيا : حملة العرش يتحدثون


2-وقال جل شأنه: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ}[2] سورة غافر الآية 7 مكية

ثالثا: صفوة الخلق يؤمر بذلك


3-وقال سبحانه: {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}[3] سورة الأنعام الآية 147 مكية

ويُستأنس لذلك ايضا بقوله تعالى :


1-وقال أحكم الحاكمين: {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا} [4] سورة الإسراء الآية 100 مكية

2-وقال عز اسمه: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}[5] سورة فاطر الآية 2 مكية
---------------------------------------

[1] سورة الأعراف الآية 156
[2] سورة غافر الآية 7
[3] سورة الأنعام الآية 147
[4] سورة الإسراء الآية 100
[5] سورة فاطر الآية 2

[1] النهاية لابن الأثير 2/ 210.
[2] الدر المنثور 1/ 34.
[3] سورة طه الآية 5
[4] سورة الأحزاب الآية 43
[5] تفسير ابن جرير 1/ 126.
[6] سورة الفاتحة الآية 1
[7] سورة الفاتحة الآية 2
[8] سورة الفاتحة الآية 3
[9] سورة البقرة الآية 163
[10] سورة فصلت الآية 1
[11] سورة فصلت الآية 2
[12] سورة الحشر الآية 22
[13] سورة النمل الآية 30
[14] سورة الرعد الآية 30
[15] ) سورة الإسراء الآية 110
[16] سورة مريم الآية 18
[17] سورة مريم الآية 26
[18] سورة النساء الآية 29
[19] سورة الإسراء الآية 66
[20] سورة الأحزاب الآية 43
[21] (حم) 12491 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده جيد.
[22] (م) 183 , (خ) 7001
[23] (حم) 12491
[24] (م) 183 , (خ) 7001
[25] (خ) 7001 , (م) 183
[26] (خ) 7001 , (م) 183
[27] (حم) 12491 , (خ) 7001 , (م) 183
[28] (حم) 12491
[29] (م) 183
[30] (حم) 12491 , (ك) 8736
[31] (خ) 7001 , (م) 183
[32] (حم) 12491 , (مي) 52
[33] (م) 183 , (خ) 7001
[34] (م) 183












__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 77.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 76.22 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.21%)]