هل للضغوط عوامل تضعفها وتقويها؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         7 ألوان محايدة يصفها مصممو الديكور بأنها مثالية.. موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تفريزات رمضان.. اعرفى الطريقة الصحيحة لتخزين السبانخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل مكرونة بالصلصة البيضاء والسبانخ المشوحة.. لذيذة وأطفالك هتحبها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          4 طرق مختلفة لإزالة طلاء الأظافر بخطوات بسيطة.. مش هتحتاجى لاسيتون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          6 نصائح لوضع مكياج دون علامات أو تكتل فى الشتاء.. خليكى مميزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          خطوات بسيطة لوضع مكياج إطلالة مميزة لصاحبات البشرة الجافة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل الأرز بالكريمة والمشروم وصوص الليمون.. مش عارفة تطبخى إيه النهاردة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          7 أخطاء فى تخزين الطعام تسبب روائح كريهة فى الثلاجة.. اعرفيها وتجنبيها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          وصفات طبيعية لعلاج المسام المفتوحة.. أبرزها بياض البيض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طريقة عمل جلاش بالجبن.. عشاء سريع وطعمه حلو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-01-2026, 04:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,570
الدولة : Egypt
افتراضي هل للضغوط عوامل تضعفها وتقويها؟

هل للضغوط عوامل تضعفها وتقويها؟


هناك عوامل تسهم في رفع الحدث اليومي إلى مستوى "الضغط النفسي". هذه العوامل متعددة، ولكن من المفيد أخذ فكرة عنها، حيث يساعد ذلك كثيرا في كيفيه الفهم والتعامل مع الضغوط. يذكر علماء النفس عددا كبيرا من العوامل التي من أهمها:
الأهمية⁩: تتناسب الضغوط مع الأهمية، فكلما كان الموضوع مهما لأي سبب كان (على سبيل المثال لأنه يترتب على النتائج أمور عديدة) كلما كان الموضوع ضاغطة. لو قدمت علي جهة ما للعمل أو للدراسة وليس لديك بديل آخر؛ سيكون الوضع ضاغطا بينما هو أقل عندما يكون لديك بدائل أخرى.
الأهمية⁩ تجعل الأمر ضاغطا أو لا تجعله.
‏ومن الأمور التي تعطي الأهمية زخما وبالتالي ترفع من الضغوط: توقعات الآخرين، فكلما كان هنالك من يتوقع منك أن تنجز شيئا ما زاد الضغط النفسي⁩. ويظهر ذلك كثيرا في مجتمعنا لما يمتاز به من أهمية الآخرين وانطباعاتهم عنا وبالتالي تقديرنا لذواتنا.

التحكم والسيطرة⁩: كلما اعتقد الفرد أنه يسيطر ويتحكم في البيئة كانت الضغوط أقل بل ويتحول الموقف إلى كونه متحديا وممتعا.
‏تخيل أنك تواجه مشكلة ما وتعتقد أنك تسيطر عليها وقادر على التعامل معها وأن كل الأمور بيدك، كيف سيكون حالك في التعامل هذا الحدث؟ .. بالطبع لن يكون ضاغطا.

المعتقدات الدينية⁩: مع أن علاقة المعتقدات بالضغوط معقدة إلا أن من لديه اعتقاد حول أن ما يحصل ليس صدفة أو حظا بل قدر؛ فإن ذلك يحجم من تلك الضغوط. هذا إذا رافقه معتقدات حول ⁧معنی⁩ الضغوط. فمن يرى أن مرضاً مزمن ليس سوى ابتلاء من الله، وأنه يؤجر على صبره فإن الضغوط ستكون أقل وقعاً.
‏الجدة⁩: كلما كان الموقف جديدا كان ضاغطا. لكن العلاقة ليست بهذه البساطة فيجب أن يرتبط الموقف الجديد بخبرات سمع أو قرأ عنها حول الموقف الجديد تشير إلى أنه يمكن أن يكون مؤذيا أو مضرا بالفرد. يدرك عامة الناس ذلك وتجد أن بعضهم يقول إنه مزعج (أيا كان الحدث) لأنه يمر بالخبرة لأول مرة.
‏التنبؤ⁩: كلما كان بالإمكان التنبؤ بالموقف أو الحدث كان أقل ضغطا.
‏تخيل أن حدثا مؤلما يحصل بدون مقدمات هل سيكون وقعه مثلما لو كان هنالك مؤشرات ما على حدوثه؟

السمات الشخصية⁩: وهي من العوامل المهمة، لأن لها دورا كبيرا بتفاعلها مع العوامل الأخرى. تخيل شخصا «⁧قلقا⁩» يتوقع الكوارث ويضخم الأمور، ويتوقع أسوأ الاحتمالات، ويستجيب لها وكأنها قد حدثت.
▪️كيف سيكون تعامل مثل هذا الفرد مع المواقف الحياتية اليومية حتى ولو كانت بسيطة؟

‏«كثير من الناس مشاكلهم وضغوطهم ذاتية⁩ أكثر من كونها واقعية. بمعنى أنهم هم الذين يرونها مشاكل وضغوطا لقلقهم وتوقعاتهم السيئة المرعبة غير الواقعية. وعندما ينتهي أي موقف دون حصول ما توقعوه فإنهم لا يستفيدون من تلك الخبرات ويعاودهم القلق بنفس الطريقة المبالغ فيها في موقف أخرى مشابهة.
هل نواجه الضغوط بشكل متساو؟
‏⁧ الإجابة⁩: طبعا بالنفي.
‏هنالك ما يطلق عليه «أساليب مواجهة الضغوط»، حيث يختلف الأفراد في مواجهة الضغوط.
‏من تلك الأساليب ما يركز على «⁧حل المشكلة⁩»، مثل التعامل المباشر مع مصدر وسبب الضغوط، بما في ذلك:البحث عن المعلومات، واللجوء للآخرين طلبا للمساعدة.

‏ومن الأساليب ما يركز على ⁧الانفعال⁩ ومحاولة خفضه لاسيما في حالة عدم توافر حل للمشكلة.
‏ومنها محاولة ⁧ إنكار المشكلة⁩ واللعب على النفس أو ربما ⁧ التقبل⁩ مع طلب المساندة الانفعالية من الآخرين (أي يشكو للآخرين فيشاركونه ألمه ويتعاطفون معه ويشعرونه أنه ليس وحيدا).

‏موضوع ⁧ الضغوط⁩ ومواجهتها موضوع متشعب، وأهم ما يمكن قوله: أن الوعي بالعوامل التي تضخمها أو تحجمها قد يفيد كثيرا في التعامل معها بشكل إيجابي.
‏ولعل أفضل نصيحة تقال في حالة الضغوط هي: مواجهتها بحلها وليس الهرب منها».

__________________________________
‏المرجع: علم النفس في حياتنا اليومية، لـ د.عبدالله الرويتع.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.67 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.80%)]