ألغام الزواج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ضحك النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مواسم الطاعة في مطلع العام: أجور تنال وبدع تزال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء الربانيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الكسل: أسبابه وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          آخر خطبة في العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          مشاهد اللقاء يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-01-2026, 11:01 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,262
الدولة : Egypt
افتراضي ألغام الزواج

ألغام الزواج

الزواج يتأجّج بالحساسية لأنه لقاء بين عالمين، لكلٍّ منهما ذاكرة وبيئة وتربية وقيم، وكل شخص يدخل إلى الآخر حاملاً إرث عائلته وهمسات مجتمعه، وتبدأ التعقيدات حين يصطدم توق الفرد للحب بالاشتراطات، وتلتقي الرغبات البسيطة بالمعايير التي صنعها الناس حوله
الزواج يتأجّج بالحساسية لأنه لقاء بين عالمين، لكلٍّ منهما ذاكرة وبيئة وتربية وقيم، وكل شخص يدخل إلى الآخر حاملاً إرث عائلته وهمسات مجتمعه، وتبدأ التعقيدات حين يصطدم توق الفرد للحب بالاشتراطات، وتلتقي الرغبات البسيطة بالمعايير التي صنعها الناس حوله، فيصبح الزواج ساحة تجمع بين الرغبة الفطرية والحمولات الاجتماعية الثقيلة، والزواج يلمس الأعصاب لأنه يمس الطبقة الأعمق من الإنسان، تلك الطبقة التي لا يتحمل صاحبها الخيبة ولا يسهل عليه الانكشاف.
فالقلب حين يتقدم نحو علاقة كبرى يرفع رايات الحرص، ويحمل معه تاريخًا من التجارب المجتمعية، فيشتدّ احتراسه، وتتحول هذه الخطوة إلى طريق تزدحم فيه إشارات الحذر؛ لأن المجتمع يحمّل الزواج صورة الامتحان النهائي للشخص، ويجعل نجاحه أو تعثره معيارًا لسلامة العقل وسداد الرأي، ويجلس كل طرف على طاولة المفاوضة بروحٍ تبحث عن الطمأنينة، وتخشى من جرح لا دواء له.
وعلى هذا النسق يتشكّل المشهد كأنه معركة داخلية بين توق الروح للاطمئنان، وحرص الفطرة على صيانة القلب من الانكسار، ويبقى الخروج من هذا التعقيد في حلّين يسكّنان اضطراب الطريق:

أولًا: تواضع التوقعات، حتى يتنفس القلب واقعه بلا ضغط الصور المثالية، ويقبل الإنسان رفيقًا من لحمٍ وطبائع، لا من خيالٍ مُتفلت.

وثانيًا: رفع منسوب الصراحة المبكرة، فالحوار الواضح يجفف ضباب الظنون، ويضع كل خطوة على أرض تُنبت الثقة بدل أن تُنبت الخوف.

اللهم ارزق السائرين في هذا الطريق صفاء الاختيار، وبركة الخطوة، وسكينة القرار، واجعل لهم من لطفك ستراً ومن قدرك خيرة.
________________________________________________
الكاتب: علي آل حوّاء



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.38 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]