سر الاستعداد في أيام الطهر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 307 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 309 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 324 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 585 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 579 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 580 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 567 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 585 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 926 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 936 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-01-2026, 11:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,807
الدولة : Egypt
افتراضي سر الاستعداد في أيام الطهر





سر الاستعداد في أيام الطهر

سوزان بنت مصطفى بخيت


وحتى تتمكن المرأة من التلذذ بالعبادة واستشعار حلاوة الإيمان في فترة الحيض والنفاس، لا بد من مجاهدة النفس على ممارسة أنواع أخرى من الطاعات، ولعل العودة إلى فصل "البذور لا تزهر فجأة" تذكرنا بأن الإيمان يحتاج إلى رعاية وصبر وتدرج.
فلنتذكر هذه القاعدة الثمينة:
كلما حرصتِ على عبادة الله بمفهوم العبادة الواسع في أيام طُهركِ، أعانكِ الله على العبادة بحب وشغف في أيام حيضكِ ونفاسكِ. وعلى قدر اجتهادكِ في وقت الطهر، يكون عون الله لك في وقت العذر.

فإن غمرت حياتك الأذكار، والصلاة على النبي، والدعاء، ومختلف ألوان الطاعة، فلن تشعري بالحرمان في أيام الحيض؛ لأنك أدركتِ أن أبواب القرب إلى الله واسعة، وأرزاق العبادة متنوعة، لا تنحصر في شكل واحد فقط.

أقوال العلماء حول العبادة وقت الحيض

قال ابن عثيمين في حكم قراءة القرآن للحائض
(يجوز للحائض أن تقرأ القرآن من التفسير وغير التفسير إذا كانت تخشى أن تنسى ما حفظته. فإن كان من التفسير لم يشترط أن تكون على طهارة، وإن كان من غير التفسير بأن يكون من المصحف فلا بد أن تجعل بينها وبينه حائل من منديل أو قفاز أو نحوه) .

قال عبد العزيز الطريفي في عبادة المرأة في العشر الأواخر:
(المرأة الممنوعة من الصلاة بعذر الحيض لها الجلوس في مصلاها ليالي العشر بلا صلاة، تقرأ وتذكر الله وتدعوه ويرُجى لها إدراك أجر العشر وليلة القدر)

ما أروع هذه الرخصة التي تندرج تحت مفهوم عبادة الترك! فهي ليست مجرد استراحة جسدية، بل فرصة للروح لتتأمل، وللقلب أن يحنو، وللنفس أن تستشعر قرب الله بطرق أخرى. من خلالها نفتح أبوابًا جديدة للقرب والسكينة، فنعيش الطمأنينة، ونزيل أي شعور بالحرمان، وندرك أن رحمة الله واسعة، وأن عبوديتنا لا تُقاس بشكل واحد، بل بصحة القلب وصدق النيّة.

_______________________________________
[رحلة مع كتاب "وخفق قلبي شوقًا إلى رمضان"]











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.90 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]