من مائدة التفسير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 31 - عددالزوار : 5401 )           »          أحكام الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          من أحكام شهر شوال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          10 أخطاء تجنبيها عند استخدام المكنسة الكهربائية.. عشان تحافظى عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          روتين العناية بالبشرة خلال فصل الربيع.. عشان تفضل مشرقة ونضرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          7 نصائح للتغلب على مشكلة ثبات الوزن.. لو بتعمل دايت ومش عارف تخس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          قراءة شرعية في آثار التطرف والإفساد .. ضرورة الأمن .. وخطورة الإرهاب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أهمية البناء الإيماني في المجتمعات المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 2055 )           »          همس القلم.. سيقان ابن مسعود ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #13  
قديم 02-11-2025, 01:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,277
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة التفسير

من مائدةُ التَّفسيرِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف



سورةُ الفيلِ




بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) [الفيل: 1 - 5].

موضوعُ السُّورةِ:
بيانُ قدرةِ اللهِ وبطشِه بالكائدينَ لبيتِه الـمُحرَّمِ.

غريبُ الكلماتِ:
أَلَمْ تَرَ
ألم تعلمْ؟
أَصْحَابِ الْفِيلِ
أبرهةَ الحبشيِّ وجيشِه الَّذين أرادوا تدميرَ الكعبةِ.
كَيْدَهُمْ
تدبيرَهم وسَعْيَهم لتخريبِ الكعبةِ.
تَضْلِيلٍ
تضييعٍ وإبطالٍ وخسارٍ.
أَبَابِيلَ
جماعاتٍ مُتتابِعةً.
سِجِّيلٍ
طينٍ مطبوخٍ.
كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
كورقِ زرعٍ يابسٍ، أكلته البهائمُ، ثُمَّ رمت به.

المعنى الإجماليُّ:
سورةُ الفيلِ مِنَ السُّوَرِ المكِّيَّةِ، فيها بيانُ قدرةِ اللهِ عزَّ وجلَّ على حمايةِ بيتِه الحرامِ ودفاعِه عنه؛ وذلك أنَّ أصحابَ الفيلِ وهم قومٌ مِنَ النَّصارى، ملكوا اليمنَ، فرأى كبيرُهم أبرهةُ الأشرمُ أنْ يبنيَ بيتًا في صنعاءَ يدعو العربَ إلى حَجِّهِ بدلَ حَجِّهم إلى البيتِ الحرامِ، وقصدُه مِنْ ذلك: تعظيمُ أرضِه، وتحويلُ التِّجارةِ والمكاسبِ مِنْ مكَّةَ إلى اليمنِ، ولَمَّا بنى كنيستَه جاء رجلٌ قُرَشيٌّ فلطَّخ جدرانَها بالعَذِرةِ وفَرَّ، فلمَّا علِم أبرهةُ استشاطَ غيظًا، وجهَّز جيشًا مِنَ الأحباشِ لا قِبَلَ للعربِ به، وساروا يريدون غزوَ مكَّةَ وهدمَ الكعبةِ، فلمَّا أقبلوا على مكَّةَ أرسل اللهُ عليهم الطَّيرَ المتتابعةَ، وهي طيرٌ سُودٌ، جاءت من قِبَلِ البحرِ فوجًا فوجًا، معَ كلِّ طائرٍ ثلاثةُ أحجارٍ: حَجَرانِ في رِجْلَيْهِ، وحجرٌ في منقارِه، فأهلكتهم ودمَّرتهم، وردَّهم اللهُ بكيدِهم، لم ينالوا خيرًا، وكان في ذلك آيةٌ للنَّاسِ في دفاعِه سبحانه عن بيتِه المعظَّمِ، وقد وقع ذلك قبلَ مولدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بخمسينَ يومًا، فصار مِنْ جملةِ إرهاصاتِ ولادتِه، ومُقدِّماتِ بعثتِه.

ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:
1- دفاعُ اللهِ تعالى عنْ بيتِه الحرامِ، وبطشُه بالكائدين له.

2- تذكيرُ قريشٍ بنعمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ حيثُ كان جوارُهم للبيتِ زيادةً في أمنِهم، وعُلُوًّا في مكانتِهم.

3- أنَّ كلَّ كيدٍ أو تدبيرٍ في غيرِ وجهِ حقٍّ، ينقلبُ وبالًا على صاحبِه.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 200.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 198.88 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.86%)]