الأولاد بين فتنة الدنيا وحفظ الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مختصر أحكام الهدي للمتمتع والقارن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تفسير سورة الهمزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          العلاقة بين التعب والنجاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تغيير خلق الله غاية شيطانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          التفريط: أسبابه ومخاطره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          المراقبة تجعل المسلم يصل إلى درجة الإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تحريرات فقهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 55 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5313 - عددالزوار : 2711918 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-10-2025, 02:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,004
الدولة : Egypt
افتراضي الأولاد بين فتنة الدنيا وحفظ الله

الأولاد بين فتنة الدنيا وحفظ الله

عبدالله بن إبراهيم الحضريتي


رجل أفنى عمره في جمع المال لأولاده، فضيَّع الصلاة، وقصَّر في برِّ والديه وصِلة رحِمه، فلم يمضِ وقت طويل بعد وفاته حتى تبدد المال، وضاع الأولاد.

ورجل آخر كان متوسط الحال، صالحًا، يتقي الله، يقيم الصلاة، يقول الكلمة الطيبة، يصِل رحِمه، ويُحسن لأولاد غيره، ترك مالًا يسيرًا، فبارك الله فيه، وحفظ ذريته؛ كما قال تعالى: ﴿ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾ [الكهف: 82].

أكثر ما يقلق الآباء: مستقبل أولادهم بعد وفاتهم، خاصة إن كانوا صغارًا أو في ضيق الحال.

لكنَّ كثيرين يخطئون الطريق؛ فيُفنون أعمارهم في جمع المال، ويضيِّعون الصلاة والقرآن وصلةَ الرحم، أو يعيشون شُحًّا على أنفسهم وأهليهم، أو يقعون في المحرمات بحجة تأمين المستقبل؛ والله تعالى قال: ﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾ [التغابن: 15]، والنجاة بيَّنها القرآن في موضعين:
الأول: قوله تعالى: ﴿ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴾ [النساء: 9]؛ أي: إن تقوى الله والقول المستقيم هما السياج الحقيقي لحفظ الذرية.

الثاني: في قصة الغلامين اليتيمين: ﴿ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾ [الكهف: 82]؛ فصلاح الأب كان سببًا في حفظ أبنائه ومالهم.

ثم إن الله يرُد للعبد في أولاده ما يفعله مع أولاد غيره، ومن رعى ذرية ضعيفة، حفظ الله ذريته، ومع ذلك، لا يمنع الشرع من الكسب والادخار، لكنه يأمر بالتوازن؛ ((إنك أن تذَرَ ورثتك أغنياء خيرٌ من أن تذرهم عالة))، أولادك لا يحفظهم المال الكثير، بل يحفظهم الله بتقواك، وصلاحك، وكلمتك الطيبة، وإحسانك للآخرين؛ فابنِ مستقبلهم بالقرب من الله قبل رصيد البنوك.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.50 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]