من مائدة العقيدة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصايا خاصة بالصيام والصائمين ____ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 72 )           »          دور القيادات الإدارية في تحقيق أهداف التنمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ضوابط النقد بيْن الإفراط والتفريط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          إياكــم والدمـار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          هدايا العمال غلول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 1314 )           »          قواعد لحل مشكلات أطفالنا التربوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 883 )           »          الأمن الاجتماعي ضرورة بشرية وركيزة حضارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 444 - عددالزوار : 147584 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #8  
قديم 18-10-2025, 08:46 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,558
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة العقيدة

من مائدةُ العقيدةِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف

مصادرُ التَّلقِّي


أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ لهم مصادرُ للتَّلقِّي، يأخذون منها دينَهم، ويعلمون بها مرادَ ربِّهم.

وهي ثلاثةُ مصادرَ:
المصدرُ الأوَّلُ: كتابُ اللهِ تعالى.
المصدرُ الثَّاني: سُنَّةُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم الصَّحيحةُ.
المصدرُ الثَّالثُ: إجماعُ السَّلفِ الصالحِ.

فهذه الثَّلاثةُ هي مصادرُ التَّلقِّي، وموردُ التَّشريعِ، وأساسُ دينِ الإسلامِ، والـحُجَّةُ في ثبوتِ عقائدِه وعباداتِه وأخلاقِه وآدابِه، وهي مِنْ خصائصِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ، فهم لا يَتَلَقَّوْنَ عقيدتَهم إلَّا مِنْ ركنٍ قويٍّ، وبرهانٍ راسخٍ، لا مِنَ الأهواءِ والآراءِ والمناماتِ ونحوِها.

والدَّليلُ على ثبوتِ هذه المصادرِ الشَّرعيَّةِ:
قال اللهُ تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾ [الشورى: 10]، وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29].

والدَّليلُ على حُجِّيَّةِ إجماعِ السَّلفِ:
قولُ اللهِ تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: 115].

ويُرادُ بالسَّلفِ: أهلُ القرونِ الثَّلاثةِ الأولى، المذكورون في حديثِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»[1].

فأهلُ السُّنَّةِ يُجِلُّونَ سلفَهم الصالِحَ، ويرجعون إلى أقوالِهم وفهمِهم في فهمِ الدِّينِ ونصوصِه، خاصَّةً الصَّحابةَ رضي اللهُ عنهم، فهم خيرُ النَّاسِ، وأقربُهم إلى مَعِينِ النُّبُوَّةِ الصَّافي، وأعلمُ النَّاسِ بمرادِ اللهِ ومرادِ رسولِه صلى الله عليه وسلم، لا سِيَّما بعدَ ما كثُرتِ البدعُ، وقلَّ العلمُ، وفسَدتِ الأفهامُ، وهُجِرَتِ السُّنَّةُ.

ثمرةُ معرفةِ مصادرِ التَّلقِّي:
تعظيمُ النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ، والانقيادُ لها.

السَّلامةُ مِنَ التَّناقضِ والاضطرابِ النَّاتجِ عنِ اختلافِ المصادرِ.

صحَّةُ فهمِ النُّصوصِ، والوصولُ إلى مرادِ اللهِ تعالى ومرادِ رسولِه صلى الله عليه وسلم.

النَّجاةُ مِنَ الانحرافاتِ العَقَدِيَّةِ والعمليَّةِ التي يُسبِّبُها اتِّباعُ الهوى والشَّيطانِ.

[1] رواه البخاريُّ (6429).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 189.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 187.33 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.91%)]