خواطر الكلمة الطيبة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل تطرح تحديث macOS Tahoe 26.1 التجريبى الرابع.. تعرف على أبرز مميزاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تحديث iOS 26.1 beta 4 يضيف ميزة جديدة للتحكم فى شفافية Liquid Glass (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          OpenAI تُطلق متصفحا بالذكاء الاصطناعى على الإنترنت لمنافسة جوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          موبايلك بيتجسس عليك ويمكنه تتبع موقعك الجغرافى.. كيف تحافظ على خصوصيتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف تحافظ على بطاريتك الآيفون بـ3 خطوات فقط؟.. هتقعد معاك طول اليوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          من الإسكرين شوت الخلفي لـتخصيص التنبيهات.. مزايا مخفية فى هاتفك الآيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الطريقة الصحيحة لتنظيف شاشة الموبايل لمنع نقل البكتيريا .. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          إعدام الأسرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          صدأ القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          اللهم اهدني ويسر الهدى لي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #27  
قديم 08-10-2025, 10:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,301
الدولة : Egypt
افتراضي رد: خواطر الكلمة الطيبة

خواطر الكلمة الطيبة .. الصلاة بين مصالح الدنيا ومصالح الآخرة


  • الصلاة تحقق لنا مصالح الدنيا والآخرة، فلن ننظر إليها على أنها عادة متكررة، بل هي نعمة عظيمة ومنحة ربانية
قد يقول قائل: لِمَ الحديث عن الصلاة ونحن - بحمد الله - من المصلين المحافظين عليها؟ والجواب: أن الصلاة ليست موضوعًا هينا؛ بل هي الركن الأعظم في الإسلام بعد الشهادتين، وقد أخذت مساحةً واسعةً في كتاب الله -تعالى-، وجاءت الأحاديث النبوية الكثيرة في الأمر بها، والترغيب فيها، والتحذير من تركها، حتى قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: «ما كنا نرى شيئًا تركه كفرًا من الأعمال إلا الصلاة»، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» (رواه أحمد وأصحاب السنن).
الصلاة عبادة جامعة
للإنسان حاجات ومصالح لا تنفك عنه، وهي عند أهل الإيمان نوعان: دنيوية وأخروية، والمتأمل في الصلاة يجد أنها عبادة جامعة، تحقق مصالح العبد في الدنيا، وتضمن له النجاة والفوز في الآخرة.
مصالح دنيوية
من أمثلة ذلك: طلب الذرية الصالحة، فقد قصّ الله علينا قصة زكريا -عليه السلام- الذي دعا ربَّه دعاءً خفيًا في محرابه، وسأله الولد: {فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} (مريم)، فجاءته البُشرى وهو في صلاته: {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَ} (آل عمران: 39). وهذا درس بليغ: أن الصلاة باب عظيم لتحقيق المطالب الدنيوية، وملجأ صادق لقضاء الحاجات وتفريج الكربات، وكم جرّب كثير من الناس أن يدخلوا الصلاة مهمومين، فما خرجوا منها إلا بفرجٍ وسكينة!
مصالح أخروية
أما من جهة الآخرة، فالصلاة أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته» (رواه أبو داود والترمذي). فإن صلحت صلاته صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله.
شبهة وجواب
قد يقول قائل: نرى كثيرًا من العصاة - فضلا عن الكفار- تتحقق لهم مصالح دنيوية دون صلاة، فما وجه الفرق؟ والجواب: أن ما يُعطَى الكافر أو العاصي قد يكون استدراجًا، قال -تعالى-: {سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ} (الأعراف: 182)، فالعطية التي يعقبها حساب وعقاب ليست كالعطية التي يعقبها رضا ورحمة. وقد قال -تعالى- عن أهل النار: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} (المدثر)، فحتى الكفار يُحاسبون على ترك الصلاة زيادة على كفرهم، وأما المسلم المفرِّط فقد يُعطى شيئًا من مطلوبه لكنه مهدَّد بالتقصير والحساب، وأما المصلِّي المحافظ، فإن الله يتقبّل صلاته، ويثيبه، ويجعل له من عطاياه ما يكون رحمةً له في الدنيا، وذخرًا له يوم القيامة. إخوتي الأحبة، إذا أدركنا أن الصلاة تحقق لنا مصالح الدنيا ومصالح الآخرة، فلن ننظر إليها على أنها عادة متكررة، بل نعمة عظيمة ومنحة ربانية، وحين نسمع النداء للصلاة سنجد أرواحنا تشتاق إليها؛ لأنها ساعةُ وقوفٍ بين يدي الكريم، الذي يقضي الحاجات، ويشرح الصدور، ويمنح العبد خيري الدنيا والآخرة.


اعداد: د. خالد سلطان السلطان





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 555.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 553.62 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.31%)]