سلاحُ "الثِّقةِ" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تحجز اسمك على واتساب؟ خطوات الحصول على Username خاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          واتساب يتيح حجز «اسم مستخدم» بديل .. وداعاً لمشاركة رقم الهاتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الذكاء الاصطناعى لم يعد للكبار فقط.. Nvidia تجهز 170,000 معالج للشركات الصغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          ديب سيك تكشف تقنية جديدة تسرع استجابة الذكاء الاصطناعى بنسبة 85% (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          دراسة: مشاهدة الريلز لساعات طويلة تزيد التوتر وتؤثر على تركيز الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          إنستجرام يختبر أدوات جديدة تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر فى خوارزمية المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة نقل بياناتك من هواتف أندرويد إلى آيفون.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          OpenAI تطلق نماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعى.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          جوجل تستخدم بيانات البحث لتدريب الذكاء الاصطناعى.. إليك كيفية إيقاف ذلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          5 مشكلات فى شاشة موبايلك لا يجب تجاهلها أبدًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-10-2025, 11:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,873
الدولة : Egypt
افتراضي سلاحُ "الثِّقةِ"





سلاحُ "الثِّقةِ"


سلاحُ الثِّقةِ
نصيحةٌ لكلِّ قائدٍ ابتلاهُ اللهُ بإمارة..
___________________________

روى البخاري رحمه الله في صحيحه، في قصة الحديبية أن عروة بن مسعود بعد أن وَفدَ على النبي صلى الله عليه وسلم، قال لقريش: أي قوم؛ والله لقد وفدتُ على الملوك، ووفدتُ على قيصر وكسرى والنجاشي، والله ما رأيت ملكاً قطُّ يُعظِّمه أصحابه ما يُعظِّم أصحابُ محمد صلى الله عليه وسلم محمداً، والله إن تَنخَّم نخامة إلا وقعت في كفِّ رجل منهم فدلكَ بها وجهه وجلده.

من هنا كانت بداية معركة الفتح!!، ما مدى ثقة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به وبقيادته؟! ومدى استعدادهم رضي الله عنهم أن يستجيبوا لأمره بالقتال وأن لا ينكلوا عنه أو يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
لقد كان هذا الموقف العظيم من حكمته وحنكته عليه الصلاة والسلام، وهو ما كان ينهى عنه الصحابةَ سابقاً، وسمحَ به اليومَ ليكون رداً عملياً على ادعاء عروة عليهم بقوله إذا قامت الحرب فوالله ما أرى حولك إلا أوباشاً خليقاً أن يفرِّوا ويدعوك، فأجابه القائد بما يفهم القادة من معانٍ. وهو ما حصل فعلاً؛ حيث عاد عروةُ إلى قريش بغير ما ذهب!! وانعكس كلامه على نفوسهم، فمن خِبرَ الحروب يعلم قوة هذا السلاح فيها، مع أن الصحابة حالهم حينها يريدون العمرة لا القتال!! وسلاحهم ليس بسلاح المعارك!! ومع هذا أظهروا لعروة مدى مضيِّهم خلف النبيِّ صلى الله عليه وسلم في كل قراراته.

ثمَّ انظر إلى تلك الثقة العظيمة عندما أُشيعَ خبر مقتل عثمان رضي الله عنه، رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلى قريش، كيف تبايع أهل الرضوان على الموت في ذلك، وهم القادمون للعمرةِ لا للموتِ!! فكانت هذه الثقة جزءاً هاماً من المعركة على قريش، فإنها لَمَّا رأت ذلك ذَلَّت نفوسهم وأرسلوا وفود التفاوض للنبي صلى الله عليه وسلم، ومنها وفد عروة بن مسعود الثقفي.

ثمَّ تأمل هذه الثقة العظيمة بالنبي صلى الله عليه وسلم، عندما أمرهم بالرجوع وتأخير العمرة للعام القادم!! بعد أن صاروا في كَنفِ بيت الله الحرام، وعلى أطراف ديارهم التي هُجِّروا منها، وبعد أن أراهم الله ذلَّة أكابرِ قريش، يأتي الأمر بالعودة والرجوع!! موقفٌ عظيمٌ لم يزل الفاروق يجد أثره في نفسه حتى نزلت آيات الله {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا}، وما ذاك إلا لتعلم مدى عظم الأمر على نفوس الصحابة رضوان الله عليهم، ومع هذا.. استمرت معركة الثقة واستجابوا رضي الله عنهم وعادوا.

إنَّ ثقة الجنود بقائدهم سلاحٌ عظيمٌ لا يعدلهُ سلاح في المعارك، بل هو أساس المعارك ومُحرِّكها، وهو أول ما يسعى العدوُّ لاستهدافه في نفوس الجنود، وهو أول ما ينبغي للقائد أن يَحوذهُ، وما بعده تَبعٌ له، ولو تدبرنا حال النبيِّ صلى الله عليه وسلم مع أصحابه لبانَ ذلك جلياً، ولظهر تأثير ذلك فيهم رضي الله عنهم، فهذا موقفه صلى الله عليه وسلم يوم بدر باستيثاق الأنصار من بيعتهم أيخرجون خارج المدينة أم لا، فيردُّ عليه سعد بن معاذ رضي الله عنه: فوالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلَّفَ منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً، إنا لصبرٌ في الحرب، صدقٌ في اللقاء، لعلَّ الله يريك منا ما تقرُّ به عينك، فسر بنا على بركة الله.

وذاكَ الصديق رضي الله عنه يقول في خبر الإسراء والمعراج، وهو حتى لم يلقَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعدُ، يقول: لئن كان قال ذلك لقد صدق.
ثمَّ بعد كلِّ هذا، يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم لمن رآه ليلاً مع زوجه صفيَّة رضي الله عنها مبيناً لهم: «إنَّها صفية»!!.
لقد كان يُلقَّبُ الصادق الأمين من قبل البعثة، ثُمَّ استمرَّ صادقاً أميناً حتى عجزَ أبو سفيان أن ينالَ منه عند هرقل عظيم الروم، ثمَّ استمرَّ صادقاً أميناً حتى صالحَ الحديبية ثم صادقاً أميناً يوم الأحزاب يوم نادى المؤمنون {وَلَمَّا رَءَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمٰنًا وَتَسْلِيمًا}، ثم صادقاً أميناً كريماً عندما قال له المشركون يوم الفتح أخ كريم، وابن أخ كريم فهم يعلمون أنه كان وما زال، فأجابهم: اذهبوا فأنتم الطلقاء.

لقد كان هذا السلاح العظيم بيده صلى الله عليه وسلم، من يوم نادى فيهم «فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديد» حتى دمَّرَ شرَّ نفوسهم «اذهبوا فأنتم الطلقاء».
ثمَّ بعد هذا يقول إنَّها صفية!!
فهل علمنا كيف يُنالُ هذا السلاح العظيم.. سلاح الثقة؟!!
صلى الله عليك يا خير الورى.. ويا خير قائد.. وصلى الله على كلِّ من كان على سنتك..

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.80%)]