قلبٌ وقلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 06-10-2025, 09:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,674
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قلبٌ وقلم

قلبٌ وقلم (45)




محمد خير رمضان يوسف



• يا بني، أطلقْ لحيتك، وافتخرْ بسنَّةِ نبيِّكَ صلَّى الله عليه وسلَّم، فإنها جمالٌ للوجه، وسيماءُ رجولةٍ ودِين.

• يا بني، أكثرُ ما يُفرِحُ والدكَ نجابتُك، وطاعتُكَ لربِّك، وطلاقةُ وجهك.

• اثنانِ لا يَفترْ لسانُكَ عن الدعاءِ لهما: والداك، ومَن أحسنَ إليك، وصلِّ على رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

• ذكرُ الله تعالَى في غفلةِ الناسِ أجرهُ أكبر.

• الحسنةُ ترفعك، والسيئةُ تضعك، فاختر.

• الكتابُ كقطعةِ أرضٍ ملَكتها، كلَّما عتقتْ ندرت، وغلَت.

• مَن استظهرَ متنًا فليُجرِ أحكامَهُ في صميمِ قلبه، ليَعرفَ معناهُ ويُحكِمَ تطبيقاته، حتى يكونَ حفظًا بفهم.

• كلُّ غفلةٍ منكَ تُذهِبُ حسنات، ولو عدَدتها لبلَغتْ وبلَغت.

• إذا أغمضتَ عينكَ رأى قلبُك، وإذا طمستَ قلبَكَ رأى عينُك، وإذا أغلقتَهما فكَّرَ عقلُك. فالحجَّةُ عليكَ في حياتِكَ الدنيا، فأين المفرّ؟

• الأصواتُ المخيفةُ تُخيفُ أصحابها أيضًا ومن حوالَيهم، كالحرب.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 385.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 383.95 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.45%)]