الألباني.. إمام الحديث في العصر الحديث - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         القصد في الغنى والفقر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          جنة الخلد (9) الفرش والنمارق والسرر والأرائك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أعينوا الشباب على الزواج ولا تهينوهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          وقفات مع اسم الله الغفار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ونزل المطر.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          توحيد العبادة أصل النجاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          محبة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          السعادة في البيوت العامرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          منزلة الشكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #8  
قديم 14-09-2025, 04:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,991
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الألباني.. إمام الحديث في العصر الحديث

الألباني.. إمامُ الحديث في العصر الحديث (8)



كتبه/ ساري مراجع الصنقري
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلمَّا استقرَّ الحاج نوح في دمشقَ بأولادِه نجيب وفخري، وناجي وناصر، ومنصور، ومنير ووحيدة، تزوَّج الألبانيَّةَ كاملة قدري (تيزيا)، ولَم يُنجِب منها، أمّا أُمُّ الأولادِ خديجة الألبانيَّةُ فلَم تهاجر مع زوجِها وأولادِها من ألبانيا إلى بلاد الشّام؛ فقد انتقل نوحٌ بأولادِه من ضيقِ أنامالي بإشقودرة إلى سعةِ دمشق، وتحقَّق له مُرادُه الذي ضحَّى في سبيلِه بكُلِّ مُرتخَصٍ وغالٍ.
أمّا الفتى ناصر فقد ألحقَه والدُه مُباشرةً بمدرسةِ جمعيَّةِ الإسعافِ الخيريِّ بدمشق.
قال الشَّيخُ الألباني -رحمه الله-: "لمَّا هاجرنا من ألبانيا إلى دمشقَ ما كنتُ أعرفُ من اللُّغةِ العربيَّةِ شيئًا، بل كنتُ لا أعرفُ من الأحرفِ العربيَّةِ شيئًا، يبدو لأنّه لَم يكن هناك عنايةٌ مِن الوالدِ -رحمه الله- بتعليمِنا، مع أنّه كان إمامَ مسجدٍ، وربما كان شيخَ كُتّابٍ!
فلمّا جئنا إلى دمشقَ ما كُنّا نعرفُ شيئًا من القراءةِ والكتابةِ، كما يقولون عندنا في سُوريَّة: "ما نَعرِفُ الخَمْسةَ مِن الطَّمْسةِ، ولا الألِفَ مِن المَسطِيجَة"، والمسطيجةُ هي العصا الطَّويلةُ التي كان يستعملُها شيخُ الكُتّابِ حينما يريدُ أن يصطادَ آخِرَ ولدٍ يعبثُ هناك ويَطولُه بها.
فأدخلَني والدي المدرسةَ هناك، وكانت مدرسةً لِجمعيَّةٍ خيريَّةٍ، اسمُها جمعيَّةُ الإسعافِ الخيريّ؛ فهناك بدأتُ تعليمي، وبطبيعةِ الحالِ فبسببِ مُخالَطةِ الطُّلّابِ تعلَّمتُ اللُّغةَ العربيَّةَ، أو بالأحرى اللُّغةَ الشّاميَّةَ، أقوى مِن الذين لَم يكونوا مُنتمِينَ إلى المدرسة.
وأَذكُرُ جيِّدًا -يبدو لِتَقدُّمِي في السِّنِّ بالنسبة لِلطُّلّاب- أنني قد جاوزتُ السَّنةَ الأولى والثّانيةَ في سَنةٍ واحدةٍ، ولذلك حصَّلتُ الشَّهادةَ الابتدائيَّةَ في أربعِ سنوات.
فيبدو أنّ الله -عزّ وجلّ- قد فطرني على حُبِّ اللُّغةِ العربية، وهذا الحُبُّ كان السَّببَ المادِّيَّ بعد الفضل الإلهيّ في أن أكون مُتميِّزًا مُتفوِّقًا على زملائي السُّوريين في علم اللُّغةِ العربيَّةِ ونحوها.
وأَذكُرُ جيِّدًا أيضًا أنّ أستاذ النَّحو حينما كان يكتبُ جُملةً أو بيتَ شِعْرٍ على اللَّوح، ويسألُ الطُّلّابَ عن إعرابِ الجُملةِ أو البيتِ أكونُ آخِرَ مَن يطلبُ منه الجوابَ، وكنت يومئذٍ أُعرَفُ بالأرناؤوط، أمّا لقبُ الألباني ما عُرِفْتُ به إلا بعد أن خرجتُ من المدرسة وبدأتُ أكتب، وكلمةُ الأرناؤوط هي كلمةٌ عامَّةٌ تشبه أو تقابل العربَ، وكما أنّ العربَ ينقسمون إلى شُعوبٍ، ففيهم المِصريّ والشّاميّ والحجازيّ، إلى آخره، كذلك الأرناؤوط ينقسمون مثلًا إلى ألبان وصِرب -يوغسلاف- وبوشناق، فإذًا يوجد بين كلمةِ الألبان وكلمةِ الأرناؤوط عُمومٌ وخُصوصٌ، فالألبانُ أَخَصُّ مِن الأرناؤوط، فكان أستاذُ النَّحوِ يُخرجني آخِرَ واحدٍ إذا عجز الطُّلّابُ عن الإعرابِ، فيُناديني: يا أرناؤوط، ماذا تقول؟ فأصيبُ الهدفَ بكلمةٍ واحدةٍ، فيرجعُ فيُعيِّرُ السُّوريينَ بي، فيقولُ: أليس هذا عَيْبًا منكم؟! فهذا أرناؤوطي؛ فهذا مِن فضلِ اللهِ عليَّ" (انتهى).
وإلى لقاءٍ آخَرَ -بإذنِ الله-.
ونَسألُ اللهَ التَّوفيق.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 167.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 166.23 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.03%)]