قد يتأخر العوض لكنه حتما سيأتي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قالت في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          آية العظمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهمية تدبر القرآن والفرق بين التدبر والاستنباط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          قراءة القرآن ومسه بدون وضوء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الأصل في ثبوت الشهر رؤية الهلال، واختلاف المطالع له اعتباره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الجود شيمة المُصلحين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          السلف والخلف في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          اجتنب ما لا يعنيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ضيفُ النور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حين يُنبتُ البيتُ رجلاً… فيثمرُ للأمّة نهضةً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-09-2025, 04:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,164
الدولة : Egypt
افتراضي قد يتأخر العوض لكنه حتما سيأتي





قد يتأخر العوض لكنه حتما سيأتي


من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه.
قال ابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر: "قدرت في بعض الأيام على شهوة النفس، هي عندي أحلى من الماء الزلال في فم الصادي.
وقال التأويل: ما ههنا مانع، ولا معوق إلا نوع ورع، وكان ظاهر الأمر امتناع الجواز.
فترددت بين الأمرين، فمنعت نفسي عن ذلك، فبقيت حيرتي، فقلت لها: يا نفسي، والله ما من سبيل إلى ما تودين ولا ما دونه، فتقلقلت، فصحت بها! كم وافقتك في مراد ذهبت لذته، وبقي التأسف على فعله، فقدري بلوغ الغرض من هذا المراد، أليس الندم يبقى في مجال اللذة أضعاف زمانها.

فقالت: كيف أصنع؟
فقلت: ها أنذا أنتظر من الله عزّ وجل حسنَ الجزاء على هذا العمل فأسطره إن شاء الله، فإنه قد يعجل جزاءَ الصبر، وقد يؤخره، فإن عجل سطرته، وإن أخر فما أشك في حسن الجزاء لمن خاف مقام ربه، فإنّ من ترك شيئاً لله، عوضه الله خيراً منه.

والله إني ما تركته إلا لله تعالى، ويكفيني تركُه ذخيرةً، حتى لو قيل لي: أتذكر يوماً آثرت الله على هواك؟
قلت: يوم كذا وكذا.

وكان هذا في سنة 561 هجرية، فلما دخلت سنة 565 هجرية عُوضت خيراً من ذلك، فقلت هذا جزاءُ الترك لأجل الله سبحانه في الدنيا ولأجر الآخرة خير والحمد لله. انتهى كلامه رحمه الله.
_____________________________________
المصدر: قناة الشيخ أحمد بن ناصر القعيمي









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.73 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]