كيف تجعل ابنك المراهق يثق بك ويتحدث إليك بحرية؟.. كُن قدوة في الصراحة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 567 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 570 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 546 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 578 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 565 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 583 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 568 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 613 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 614 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 787 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-08-2025, 05:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي كيف تجعل ابنك المراهق يثق بك ويتحدث إليك بحرية؟.. كُن قدوة في الصراحة

كيف تجعل ابنك المراهق يثق بك ويتحدث إليك بحرية؟.. كُن قدوة في الصراحة


كتبت: سما سعيد




في مرحلة المراهقة، تتغير الكثير من الأمور في شخصية الأبناء، فيصبح التواصل معهم أكثر حساسية وتعقيدًا مما كان عليه في طفولتهم، يبدأ الأب أو الأم في التساؤل: "متى تحوّل ابني الذي كان يحكي لي كل شيء، إلى مراهق يكتفي بكلمات مقتضبة ويحب العزلة؟"، في الحقيقة، هذه التغييرات ليست أمرًا شخصيًّا موجَّهًا ضد الأهل، بل هي جزء طبيعي من رحلة نموه، ورغبته في اكتشاف ذاته واستقلاله، لكن هذا لا يعني أن الأبواب مغلقة، بل بالعكس، ما زال قلبه في حاجة إلى الحوار، والإرشاد، والإحتواء، فقط بأسلوب مختلف، فإذا كنت تسعى لأن يحتفظ ابنك المراهق بثقته فيك، ويتحدث معك بحرية وراحة، لذا نستعرض بعض النصائح المجربة والفعالة التي تساعدك على كسر الحواجز وبناء جسر من الثقة والدفء بينكما، وفقا لما نشره موقع " ummhealth".


كن قدوة في الصراحة

إذا أردت من ابنك أن يفتح قلبه لك، فابدأ بنفسك، تحدث إليه عمّا يدور في يومك، شاركه ببعض مواقفك القديمة، أخبره بما أفرحك أو أزعجك، حتى لو كانت تفاصيل بسيطة، أظهر له أن الحديث الصادق لا يعني الضعف، بل هو مساحة آمنة تُبنى على الثقة والاحترام المتبادل.
ابدأ بالأحاديث البسيطة

لا تتعجل في الوصول إلى المواضيع العميقة، بل اقترب منه من خلال الاهتمام بالأشياء التي يحبها: مثل لعبة إلكترونية يفضلها، أو فيلم شاهده مؤخرًا، أو حتى مقطع مضحك رآه على الإنترنت، بهذه الطريقة، يشعر أنك قريب من عالمه، مما يهيئه تدريجيًّا لفتح قلبه فيما بعد.



استمع دون إلقاء محاضرات

غالبًا ما يلجأ الأهل إلى تحويل كل حوار إلى درس في الحياة، لكن المراهق يبحث عن من يستمع له، لا من يعظه، إذا بدأ بالكلام، فدع له المساحة، لا تقاطعه، ولا تُسرع بإعطاء الحلول، فقط استمع، وعبّر عن اهتمامك بلغة الجسد ونبرات الصوت، وسيشعر أنك حقًا حاضر من أجله.
ركز على الإيجابيات

كثيرًا ما ينتبه الأهل إلى ما هو خطأ فقط، في حين أن التركيز على الأمور الإيجابية يبني الثقة، امدح تصرفًا جيدًا فعله، أو شجّعه على استكمال أمر أحسن فيه، فهذه الكلمات تفتح أبوابًا كان يظن أنها مغلقة.
تجنب إصدار الأحكام

في عالم يمتلئ بالمقارنات والإنتقادات، يحتاج المراهق إلى من يشعره بالأمان، تجنّب إنتقاد اختياراته أو تصرفاته أمام الآخرين، ولا تربط حبك له بأدائه أو نجاحه، دعه يشعر أنك إلى جواره دائمًا، في النجاح والإخفاق معًا.
شاركه نقاط ضعفك

أحيانًا يظن المراهق أن الكبار لا يخطئون، أو أنهم لا يشعرون بما يشعر به، كن صريحًا في بعض المواقف التي شعرت فيها بالقلق أو الخوف، واسمح له أن يرى أنك إنسان مثله، ذلك يجعله يشعر بالراحة في التعبير عن مشاعره.


غير طريقة أسئلتك

الأسئلة التقليدية مثل: "كيف كان يومك؟" أو "هل أنهيت واجبك؟"، قد لا تفتح باب الحديث، جرب أسئلة أكثر دفئًا، مثل: "ما أكثر شيء أسعدك اليوم؟" أو "هل ضايقك شيء في المدرسة؟"، اجعل الأسئلة مفتوحة وتعبّر عن اهتمام حقيقي.
لا تيأس وأصبر

الثقة لا تُبنى في يوم وليلة، ربما لا يستجيب ابنك من أول مرة، لكن استمرارك في المحاولة يرسل له رسالة قوية مفادها أنك لا تتخلى عنه، وأنك حاضر من أجله دائمًا، بمرور الوقت، ستجني ثمار هذا الصبر، وسيتحول الصمت إلى حديث، والعزلة إلى مشاركة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.58 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]