من مائدة السيرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بوصلة النيّة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          فقه الاستدراك: ﴿إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الإنصات للخطبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أجر قراءة القرآن في الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حين أخطأ شيخي ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الاستمرارية هي سر النجاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5169 - عددالزوار : 2477843 )           »          يوم بلا عمل ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4763 - عددالزوار : 1805909 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 279 - عددالزوار : 6626 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #7  
قديم 30-07-2025, 11:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,582
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة السيرة

من مائدةُ السِّيرةِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف

الدَّعوةُ الجهريَّةُ


ظَلَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم على سِرِّيَّتِه في الدَّعوةِ ثلاثَ سنواتٍ؛ تجنُّبًا لإيذاءِ المشركينَ، وبعدَها جاء الأمرُ مِنَ اللهِ تعالى أنْ يصدعَ بالحقِّ ويجهرَ بالدَّعوةِ، فنزلتْ: ﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [الحجر: 94]، وخَصَّ سبحانه أهلَه وعشيرتَه الأقربينَ، فقال: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾ [الشعراء: 214].

وهنا قصَد صلى الله عليه وسلم إلى بني هاشمٍ ومَنْ معَهم مِنْ بني المطَّلِبِ، وصعِد على جبلِ الصَّفا، وأخذ يُنادِي حتَّى اجتمَع إليه النَّاسُ، فقال صلى الله عليه وسلم: «أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَخْرُجُ بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟» قالوا: ما جَرَّبْنا عليك كذبًا. قال: «فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ»، فقال أبو لهبٍ: تَبًّا لك! أَمَا جَمَعْتَنا إلَّا لهذا؟[1].

ومضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يدعو النَّاسَ صابرًا مُحتسِبًا، لا يَصُدُّه عنْ ذلك صادٌّ، ولا يَرُدُّه عنه رادٌّ، ولا تأخذُه في اللهِ لَوْمةُ لائمٍ، يدعو إلى اللهِ ليلًا ونهارًا، سِرًّا وجِهارًا، يدعو الكبارَ والصِّغارَ، والرِّجالَ والنِّساءَ، والأسودَ والأحمرَ.

فسَاءَ المشركينَ جهرُه وإعلانُه بالدَّعوةِ، وازديادُ عددِ المسلمينَ، وأَغضَبَهم ذَمُّه لآلهتِهم ووصفُها بعدمِ النَّفعِ والضَّرِّ، فأعلنوا عداوتَه، وجاهَروا بسَبِّه وشَتْمِه، والتَّعرُّضِ لِمَنْ معَه بالإيذاءِ والتَّعذيبِ والمقاطعةِ.

وصانَ اللهُ رسولَه صلى الله عليه وسلم وحماه بعَمِّه أبي طالبٍ؛ لأنَّه كان شريفًا مُطاعًا فيهم، لا يتجاسرون على مفاجأتِه بشيءٍ في أمرِ مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم؛ لِما يعلمون مِنْ عظيمِ محبَّتِه له.

[1] أخرجه البخاريُّ (4673)، ومسلمٌ (208).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 158.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 156.31 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.09%)]